بحمد الله، تم نشر العمل الثاني لي في هذه الصفحة، نوفيلا قصيرة في فترة ما بين الصيف و الخريف. بعنوان: "شَيء يُشـبِهُ الحُب.. شَيء يُشبِهك"، أتمنى أن تستشعروا ما أحسست به أثناء الكتابة، و أن تستمتعوا بهذه القصة المتواضعة ♡
دُمـتُم لِـي قَصَـائِـدَ لا تَنْـتَهِـي.،
هيرا.،
غياب شهرين في عالم رقمي لا يعرف الهدوء، أشبه بوقف الزمن في غرفة مليئة بالساعات. لم يكن اختفائي هروباً، ولا عزوفاً عنكم، بل كان حاجة ماسة لأنصت لنفسي وسط زحام الآخرين. كنت بحاجة أن أسأل: من أنا حين لا أرى انعكاسي في مرآة التطبيقات؟ ومن يبقى حين تغيب الصور والقصص؟
في هذه الـ ٦٠ يوماً، لم أشعر بالوحدة بقدر ما شعرت بالصفاء. توقفت عن عد الإعجابات، وبدأت أتذوق طعم اللحظات الحقيقية بعيداً عن الشاشات. تعلمت أن الصمت ليس فراغاً، بل لغة يفهمها القليلون. تعلمت أن العلاقات الحقيقية لا تموت بتعليق غائب، بل تنتظر عودة صادقة.
والآن، ها أنا أعود. ليس لأن شيئاً تغير في العالم الرقمي، بل لأن شيئاً تغير في داخلي. عدت وفي جعبتي رغبة أعمق في المشاركة، لا في الاستعراض. عدت لأكتب بصدق، ولأصمت عندما يستوجب الصمت.
شكراً لكل من سأل، ولكل من انتظر، ولكل من لم ينسَ. وجودكم هنا جعل العودة مُبهجة، حتى لو لم تدركوا ذلك.
@ _heera_ او حبيبتي كلماتك جميلة وعمقك اجمل 🥰 اهلا بعودتك اتمنى ان ينعكس سلامك الداخلي هذا على حياتك وكتاباتك بشكل افضل واجمل احب من يملكون مثل هذا العمق في ذواتهم 💮🍂