أعتدت غيابه..
لا لأنه سهل، بل لأنه لا خيار آخر تعلمت أن بعض الفراغات لا تملأ، بل يتعايش معها بصمتٍ طويل، كأنها جزء جديد من الحياة لا يمكن تجاهله لم يعد الأمر يتعلق بالنسيان، بل بكيفية الاستمرار رغم أن شيئًا داخليًا لم يعد كما كان أمشي وكأنني مكتمل، بينما في داخلي مساحة لا يشغلها أحد، ولا تعوضها الأيام ومع الوقت، يصبح الغياب عادة، لا لأنها خفيفة، بل لأن مقاومته أثقل من احتماله.
أعتدت غيابه..
لا لأنه سهل، بل لأنه لا خيار آخر تعلمت أن بعض الفراغات لا تملأ، بل يتعايش معها بصمتٍ طويل، كأنها جزء جديد من الحياة لا يمكن تجاهله لم يعد الأمر يتعلق بالنسيان، بل بكيفية الاستمرار رغم أن شيئًا داخليًا لم يعد كما كان أمشي وكأنني مكتمل، بينما في داخلي مساحة لا يشغلها أحد، ولا تعوضها الأيام ومع الوقت، يصبح الغياب عادة، لا لأنها خفيفة، بل لأن مقاومته أثقل من احتماله.
لا أعرف كيف يمرّ الوقت،
لكنني أعرف كيف أنتظر.
أعلّق أملي على غدٍ يشبهك،
وأقنع نفسي أن الغياب ليس نهاية،
بل مجرد تأجيل.
أعدّ الأيام كأنها إشارات،
أقول: “غدًا…”
ثم أعود وأقولها من جديد،
وكأن الغد لا يأتي…
بل يُعاد.
أبقى هنا،
في هذا الهدوء المعلّق،
أعيش بين ما كان… وما قد يكون،
وأتمسك بالاحتمال
كما يتمسك الغريق بطرف النجاة.
وإن لم تأتِ غدًا،
سأنتظر غدًا آخر…
ثم آخر…
لأن قلبي لا يعرف كيف يترك الانتظار،
حين يؤمن أن هناك شيئًا يستحق.
وفي مكانٍ ما بداخلي،
ما زلت أصدّق
أن كل الأيام…
قد تحملك إليّ.
من بين جميع الّذين تقع
عيني على صورِهم
من بين الذين أتذكرهم تارةً
وتارةً أنساهم
كُنت وحدك
محط انتباه
لشخصٍ لا ينتبه
كُنت في ذاكرتي
رُغم نسياني المُستمر
كُنت في وجهي
في جسدّي
في روحي
كان عُمقًا مخيفًا بداخلي
أنتَ الساكِن
بِلا حِراك
لو تعلم!
كيف ترتجِف لك روحي.
أنا بانتظارك
فيمكنك أن تأتي
ويمكنك أيضًا ألّا تأتي
وآنا، سوف انتظر..
قد تبداً الحَربْ، تُمّ تنتهي
وأنا، ما زلت مُستمّر في محطة العودة
لأنني لستُ من الجُبناء
ولأنك لست عابر.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.