_iuix6

أعتدت غيابه..
          	 لا لأنه سهل، بل لأنه لا خيار آخر تعلمت أن بعض الفراغات لا تملأ، بل يتعايش معها بصمتٍ طويل، كأنها جزء جديد من الحياة لا يمكن تجاهله لم يعد الأمر يتعلق بالنسيان، بل بكيفية الاستمرار رغم أن شيئًا داخليًا لم يعد كما كان أمشي وكأنني مكتمل، بينما في داخلي مساحة لا يشغلها أحد، ولا تعوضها الأيام ومع الوقت، يصبح الغياب عادة، لا لأنها خفيفة، بل لأن مقاومته أثقل من احتماله.

_iuix6

أعتدت غيابه..
           لا لأنه سهل، بل لأنه لا خيار آخر تعلمت أن بعض الفراغات لا تملأ، بل يتعايش معها بصمتٍ طويل، كأنها جزء جديد من الحياة لا يمكن تجاهله لم يعد الأمر يتعلق بالنسيان، بل بكيفية الاستمرار رغم أن شيئًا داخليًا لم يعد كما كان أمشي وكأنني مكتمل، بينما في داخلي مساحة لا يشغلها أحد، ولا تعوضها الأيام ومع الوقت، يصبح الغياب عادة، لا لأنها خفيفة، بل لأن مقاومته أثقل من احتماله.

_iuix6

لا أعرف كيف يمرّ الوقت،
          لكنني أعرف كيف أنتظر.
          
          أعلّق أملي على غدٍ يشبهك،
          وأقنع نفسي أن الغياب ليس نهاية،
          بل مجرد تأجيل.
          
          أعدّ الأيام كأنها إشارات،
          أقول: “غدًا…”
          ثم أعود وأقولها من جديد،
          وكأن الغد لا يأتي…
          بل يُعاد.
          
          أبقى هنا،
          في هذا الهدوء المعلّق،
          أعيش بين ما كان… وما قد يكون،
          وأتمسك بالاحتمال
          كما يتمسك الغريق بطرف النجاة.
          
          وإن لم تأتِ غدًا،
          سأنتظر غدًا آخر…
          ثم آخر…
          لأن قلبي لا يعرف كيف يترك الانتظار،
          حين يؤمن أن هناك شيئًا يستحق.
          
          وفي مكانٍ ما بداخلي،
          ما زلت أصدّق
          أن كل الأيام…
          قد تحملك إليّ.

_iuix6

مشتاقتلها كد الدنيا 

_iuix6

يوم واحد غبتي عني ولهسه ماوكفت دموعي 
Reply

_iuix6

يارب ترجعلي
Reply

_iuix6

حرفيًا ادفع نص عمري علمود اقضي يوم واحد وياها
Reply

_iuix6

أتأمل الفراغ بيننا بتنهيدة ثقيلة، ليتني أستطعت قول كلّ ما أردت قوله حينَ كان من المفترض أن أقوله قبل أن تنمو الجدران والمسافات بيّننا.

_iuix6

من بين جميع الّذين تقع
          ‏عيني على صورِهم
          ‏من بين الذين أتذكرهم تارةً
          ‏وتارةً أنساهم
          ‏كُنت وحدك
          ‏محط انتباه
          ‏لشخصٍ لا ينتبه
          ‏كُنت في ذاكرتي
          ‏رُغم نسياني المُستمر
          ‏كُنت في وجهي
          ‏في جسدّي
          ‏في روحي
          ‏كان عُمقًا مخيفًا بداخلي
          ‏أنتَ الساكِن
          ‏بِلا حِراك
          ‏لو تعلم!
          ‏كيف ترتجِف لك روحي.

_iuix6

أنا بانتظارك
          فيمكنك أن تأتي
          ويمكنك أيضًا ألّا تأتي
          وآنا، سوف انتظر..
          قد تبداً الحَربْ، تُمّ تنتهي
          وأنا، ما زلت مُستمّر في محطة العودة
          لأنني لستُ من الجُبناء
          ولأنك لست عابر.