من بين جميع الّذين تقع
عيني على صورِهم
من بين الذين أتذكرهم تارةً
وتارةً أنساهم
كُنت وحدك
محط انتباه
لشخصٍ لا ينتبه
كُنت في ذاكرتي
رُغم نسياني المُستمر
كُنت في وجهي
في جسدّي
في روحي
كان عُمقًا مخيفًا بداخلي
أنتَ الساكِن
بِلا حِراك
لو تعلم!
كيف ترتجِف لك روحي.
أنا بانتظارك
فيمكنك أن تأتي
ويمكنك أيضًا ألّا تأتي
وآنا، سوف انتظر..
قد تبداً الحَربْ، تُمّ تنتهي
وأنا، ما زلت مُستمّر في محطة العودة
لأنني لستُ من الجُبناء
ولأنك لست عابر.
أستطيع أن أترك
جميع الأشياء التي أحبها
ثم أجلس شهراً كاملاً في غرفتي
أرثيها
بكلماتٍ لا يعرفها غيري
وأبكي بها عمراً كاملاً، حتى تجف
بها أنهار عيني
ثم أخرج للعالم من جديد
وكأن شيئاً لم يكن
هكذا أنا دائماً
لا أحد يعرف قصتيِ كاملة
يُرعبني أن تتكئ عليّ وأن تبحث عن الأمان عندي
وأن تثق مطلقًا بما أفعل وأقول
يرعبني أنكَ تراني فوقَ الأخطاء
أبعد من التفاهة ومزار للطمأنينة، ووجه رائع للحب
يرعبني أنكَ تقصدني
و أنا المذعورة منك، ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الأيام وتراكم الذكريات
ومن نفسي