ليتك قلم رصاص واقدر أمحيك بس البلا انك حبر بعثر جميع أوراقي
وليت النسيان يجي مره ويطويك وأصحى ولا عاد لك طيف ولا باقي
بس البلا كل ما صحيت قلبي يبكيك ويرجع للذكرى ويحيي أشواقي
تقطع صوتي وانا اصرخ وناديك كيف هانت عليك المحبه وقدرت على فراقي.
ليتك قلم رصاص واقدر أمحيك بس البلا انك حبر بعثر جميع أوراقي
وليت النسيان يجي مره ويطويك وأصحى ولا عاد لك طيف ولا باقي
بس البلا كل ما صحيت قلبي يبكيك ويرجع للذكرى ويحيي أشواقي
تقطع صوتي وانا اصرخ وناديك كيف هانت عليك المحبه وقدرت على فراقي.
أعتدت غيابه..
لا لأنه سهل، بل لأنه لا خيار آخر تعلمت أن بعض الفراغات لا تملأ، بل يتعايش معها بصمتٍ طويل، كأنها جزء جديد من الحياة لا يمكن تجاهله لم يعد الأمر يتعلق بالنسيان، بل بكيفية الاستمرار رغم أن شيئًا داخليًا لم يعد كما كان أمشي وكأنني مكتمل، بينما في داخلي مساحة لا يشغلها أحد، ولا تعوضها الأيام ومع الوقت، يصبح الغياب عادة، لا لأنها خفيفة، بل لأن مقاومته أثقل من احتماله.
لا أعرف كيف يمرّ الوقت،
لكنني أعرف كيف أنتظر.
أعلّق أملي على غدٍ يشبهك،
وأقنع نفسي أن الغياب ليس نهاية،
بل مجرد تأجيل.
أعدّ الأيام كأنها إشارات،
أقول: “غدًا…”
ثم أعود وأقولها من جديد،
وكأن الغد لا يأتي…
بل يُعاد.
أبقى هنا،
في هذا الهدوء المعلّق،
أعيش بين ما كان… وما قد يكون،
وأتمسك بالاحتمال
كما يتمسك الغريق بطرف النجاة.
وإن لم تأتِ غدًا،
سأنتظر غدًا آخر…
ثم آخر…
لأن قلبي لا يعرف كيف يترك الانتظار،
حين يؤمن أن هناك شيئًا يستحق.
وفي مكانٍ ما بداخلي،
ما زلت أصدّق
أن كل الأيام…
قد تحملك إليّ.