' كان يكفي حينها إعتذار صادق
وعناق دافئ يمثله بعض الكلمات الحنونة
بدلًا من تركي حتى أهدأ.
هدأت الأن بعد عدة أيام
_بمفردي_
وعلمت أنك شخص لا يؤتمن على حزني
ولا على قلبي
"لستُ حزينًا لأن الأمور تغيَّرت، ولا لأننا أصبحنا أقل حديثًا..
أنا حزين لأننا اعتدنا على ذلك ولأن الشوق الذي كان يرافقني بمجرد أن تغيب للحظة واحدة لم يعد يرافقني لأنني اعتدت أن تغيب للحظات طويلة..."