Marline05
اين انتِ؟! همممم مارلين اشتاقت لجوجوووو😩🫠💗
@_karaliva_
3
Works
2
Reading Lists
339
Followers
أبني من الحرفِ عالمًا لا ينتهي،
وأُشيّدُ من خيالي ألفَ دارْ؛
أُعطي أبطالي من الفرحِ ما أشتهي،
وأمنحُهم نجاةً من لظى الأقدارْ.
ثم أعيشُ بينهم كأنّي واحدٌ،
أنسى بأنّي خلفَ سطري مستعارْ؛
حتى إذا أغلقتُ الكتابَ لحظةً،
عادَتْ إليَّ حقيقةُ الدنيا… كالإعصارْ.
يا ليتَني أبقى هناكَ، فإنّني
في عالمي أملكُ الحياةَ والاختيارْ؛
لكنّني أُجبرُ كلَّ مساءٍ
أن أعودَ إلى واقعٍ… لا يشبهُ ما اختارهُ خيالي من نهارْ.
ما أصعبَ الكاتبَ حين يخلقُ وطنًا،
ثم يُجبرُهُ الواقعُ أن يهدمَ الأسوارْ؛
يكتبُ أجملَ ما تمنى أن يعيشَهُ،
ثم يعودُ وحيدًا… يحملُهُ الانكسارْ.
اين انتِ؟! همممم مارلين اشتاقت لجوجوووو😩🫠💗
هو انت طالع حلو منين؟
@Ast-_-eria مبروك الزوجه الاولي اول مرة اشوف واحدة هتتجوز من غير ما تشوف العريس🥲 صورته يا بنتي موجودة في الفصل اللي قبل الاخير شوفي عريسك😭
اريد تكون كل الاغلفة بنفس الفايب
(. ❛ ᴗ ❛.) تحت تصميم هوارا
You can only give permission to design for youu ~
أَذُوبُ بِكَلِمَاتِكِ، وَأَغَارُ مِنْ كُلِّ حَرْفٍ
يَلْمَسُ قَلْبَكِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ
فَكَيْفَ لِي أَلَّا أَغَارَ
وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا أَرَاهُ،
وَكَلِمَاتُكِ أَجْمَلُ مَا أَسْمَعُهُ؟
أُرِيدُ حُبَّكِ لِي وَحْدِي،
حَتَّى حُرُوفَكِ... أَغَارُ عَلَيْهَا.
اخخخخ حبيييت الافاتار
@lina22luffy مش عارفه لو معرفتيش تجيبي حاجه قريبة من اللي انا حاطاها هبعتلك اللي انتي عايزاه
@_karaliva_ اكيد يعيونييييييي متى ينتهي الهبل ده اخبركم بس هو انتي هتبعثيه النه علا بنتر ولا ايه؟
فَتَنَتْنِي لَكِنَّ عَيْنَيْكِ عَيْنُ السَّحَرِ
يَا آيَةً مِنَ الجَمَالِ تُذِيبُنِي
أَنْتِ الفُتُونُ وَكُلُّ سِحْرِ عُيُونِكِ
يَدْعُو لِقَلْبِي أَنْ يَضِلَّ وَيَعْثُرِ
سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَاكِ أَعْذَبَ مَنْظَرٍ
وَجَعَلَ الدُّنْيَا فِي جَمَالِكِ أَقْصَرَ
أبني من الحرفِ عالمًا لا ينتهي،
وأُشيّدُ من خيالي ألفَ دارْ؛
أُعطي أبطالي من الفرحِ ما أشتهي،
وأمنحُهم نجاةً من لظى الأقدارْ.
ثم أعيشُ بينهم كأنّي واحدٌ،
أنسى بأنّي خلفَ سطري مستعارْ؛
حتى إذا أغلقتُ الكتابَ لحظةً،
عادَتْ إليَّ حقيقةُ الدنيا… كالإعصارْ.
يا ليتَني أبقى هناكَ، فإنّني
في عالمي أملكُ الحياةَ والاختيارْ؛
لكنّني أُجبرُ كلَّ مساءٍ
أن أعودَ إلى واقعٍ… لا يشبهُ ما اختارهُ خيالي من نهارْ.
ما أصعبَ الكاتبَ حين يخلقُ وطنًا،
ثم يُجبرُهُ الواقعُ أن يهدمَ الأسوارْ؛
يكتبُ أجملَ ما تمنى أن يعيشَهُ،
ثم يعودُ وحيدًا… يحملُهُ الانكسارْ.
قرأتُ يوماً مقولة لـأحد الكُتّاب يقول فيها: "إنّ في كلّ روايةٍ جزءاً حقيقياً يُشبِهُ كاتبها، يُغزلُ سِرّاً بين السطور." لم أكن أُدرك مدى عُمق ومرارة هذه الحقيقة إلا عندما بدأتُ بكتابة عملي الجديد...
الرواياتُ بالنسبة لي لم تُعد مجرد نصوصٍ نبتكرها لنسج الخيال، بل هي الملاذُ الذي نُفرّغ فيه ما عَجزت أجسادنا عن تحمّله في الواقع.
في رواية A melody between two cities ، سَكبتُ كلّ مشاعري بلا زيف، وصنعتُ من الأوراق متنفساً لكل ما تمنيتُ خوضه؛ لم يكن لديّ يوماً ذلك الأخ الأكبر الذي أركضُ إليه لأضع رأسي على كتفه حين يثقلني العالم، الأخ الذي يحمل عني وطأة الأيام ويحميني من تقلبات الحياة.. طالما كنتُ أنا الأخت الكبرى التي يتكئ عليها الجميع، التي تصمتُ كي تسند غيرها، وتتحملُ كل شيء بمفردها~
لذا، عندما كتبتُ شخصية الأخ للبطلة، لم أكن أصنع مجرد أحداث، بل كنتُ أختبرُ ذلك الشعور لأول مرة.. أعيش الدفء الذي حرمتني منه الأيام، وأجرّب كيف يكون الاستنادُ على جدارٍ لا يميل.
أتمنى أن تصلكم هذه المشاعر كما خرجت من روحي تماماً، وأن تجدوا بين هذه السطور السكينة التي بحثتُ عنها وأنا أكتبها.
وَمَاذَا عَنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ أَيَّتُهَا الفَاتِنَةُ؟
فَفِي عَيْنَيْكِ أَغْرَقُ كُلَّ مَرَّةٍ،
وَفِي ابْتِسَامَتِكِ أَجِدُ السَّبَبَ لِأُحِبَّ الحَيَاةَ،
وَكَأَنَّ جَمَالَكِ لَمْ يُخْلَقْ لِيُرَى…
بَلْ لِيُحَبَّ. ❣️
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: