الحُب يِبان في عِيوني..
وأيديا تقول خَبوني،،، مِن شوقها للمسِ أيديك
،،،
والدُنيا تِبقى أنا وأنتَ..
ولا بسأل فين أو أمِتى،،، طول ما أنا في حُضِن عِينيك.
ﺟ・ 。゚☆: *. ☽ .* :☆゚.
سؤال:
أيقال مع سلامه عند الوداع؟...، لأن
أين السلامه بدونه؟
مع السلامة… كلمة تقولها الشفاه وهي تعرف إنها كذبة لطيفة.
أي سلامة هذه التي تُقال عند فراق من كان القلب يركض إليه قبل الخطى؟
وأي هدوء يُطلب من روحٍ تُسحب منها ملامحها قطعة قطعة؟
نمشي ونقول: “مع السلامة”…
وكأننا نترك الباب مفتوحًا للأمل،
لكن الحقيقة أن الفراق لا يسلّم أحدًا،
بل يتركنا واقفين في منتصف الطريق بين ما كان… وما لن يعود.
ليس في الفراق سلامة،بل نجاة مؤجلة،
ووجعٌ يتعلم كيف يهدأ لا كيف يختفي.
ومع ذلك نقولها…
لأننا لا نملك شيئًا أجمل نقوله وقت الانكسار،
سوى أن نتمنى أن ننجو نحن،
ولو لم ينجُ اللقاء. وكان وداع لكن بدون سلامه.
الحُب يِبان في عِيوني..
وأيديا تقول خَبوني،،، مِن شوقها للمسِ أيديك
،،،
والدُنيا تِبقى أنا وأنتَ..
ولا بسأل فين أو أمِتى،،، طول ما أنا في حُضِن عِينيك.
ﺟ・ 。゚☆: *. ☽ .* :☆゚.
سؤال:
أيقال مع سلامه عند الوداع؟...، لأن
أين السلامه بدونه؟
مع السلامة… كلمة تقولها الشفاه وهي تعرف إنها كذبة لطيفة.
أي سلامة هذه التي تُقال عند فراق من كان القلب يركض إليه قبل الخطى؟
وأي هدوء يُطلب من روحٍ تُسحب منها ملامحها قطعة قطعة؟
نمشي ونقول: “مع السلامة”…
وكأننا نترك الباب مفتوحًا للأمل،
لكن الحقيقة أن الفراق لا يسلّم أحدًا،
بل يتركنا واقفين في منتصف الطريق بين ما كان… وما لن يعود.
ليس في الفراق سلامة،بل نجاة مؤجلة،
ووجعٌ يتعلم كيف يهدأ لا كيف يختفي.
ومع ذلك نقولها…
لأننا لا نملك شيئًا أجمل نقوله وقت الانكسار،
سوى أن نتمنى أن ننجو نحن،
ولو لم ينجُ اللقاء. وكان وداع لكن بدون سلامه.