حماسي لرواية " المشنقة المخملية" مش طبيعي ، حاجه مش متوقعه بالنسبة لي، التصنيف والقصة كل حاجه قادرة احس ان ليها هدف واني بقرأ بحاجه مش بيتضيع وقتي.
مش عارفة الكاتبة عاشت تجربة تكون بشوارع ريحتها الكريهه قدرت اشمها عن طريق كتابتها ام لا،
لكني فعلت اعرف شعور ان تكون محاط بالرفاهية والسيارات الخاصة وفجأءة يختفي كل هذا.لذا معضلة البطلة لم تصور بطريقة مبتزلة كما آرى بالواتباد.
انا ممتنة ان الكاتبة عرفت توصف شعور هالاشخاص الحقيقي لاني اصبحت منهم الان.
اخر مرة ابتعدت عن واقعي تماما وتحسست عالم رواية كأني حرفيا بداخله بروايتين خياليتين " ملاذ سكارثا " و " غراب " هذا شئ طبيعي لكن ماليس الطبيعي ان تجد نفسك بداخل عالم بتصنيف لا يمد للخيال بصلة.
انا فخورة فيك جدا.
@Dory_lee كلامك أثر فيّ كثيرًا T_T
أكبر نجاح بالنسبة لي إن الرواية وصلت لك كحياة لا كوقت يُقضى.
'المشنقة المخملية' كُتبت لتكون صادقة، لا كقصة فقط، وإنك شعرتِ بهذه الأحاسيس فهذا يعني لي الكثير.
شكرًا من القلب عزيزتي♡
يا رفاق!
منذ فترة وأنا أواجه مشكلة تقنية ظننت في البداية أنها ستحلّ مع الوقت، لكنها للأسف لم تُحلّ بعد. لم أعد أستطيع تسجيل الدخول إلى حسابي في واتباد عبر الهاتف وبقي الحساب مفتوحًا فقط على الحاسوب والذي كنت أتركه غالبًا في المنزل.
هذا الأمر جعل نشر الفصول صعبًا عليّ إذ لا أستطيع النشر إلا عندما أكون في البيت.
والمشكلة الأكبر أنني قمت مؤخرًا بشراء حاسوب جديد ولم أستطع بعد استرجاع حسابي عليه أيضًا. لذلك طال غيابي أكثر مما كنت أتوقع.
إن كان لدى أيّ شخص منكم حلّ أو معلومة يمكن أن تساعدني في استرجاع حسابي أو تسجيل الدخول من الهاتف أو الحاسوب الجديد سأكون ممتنّة جدًا له.
أحبائي..
أود أن أعتذر لكم عن غيابي الفترة الماضية. انشغلت كثيراً بضغوطات الدراسة، وكنت أعتقد أنن سأجد وقتاً كافيا في الجامعة للكتابة، لكنني اكتشفت لاحقاً أنني كنت مخطئة، وأشعر بالأسف على التأخير الذي حصل في حقكم.
سأحاول خلال هذه الفترة نشر فصل من "المشنقة المخملية"، وقد أعمل على تجميع بعض فصول"القلوب النازفة" ونشرها دفعة واحدة.
شكرا من القلب لصبركم ودعمكم♡