_mro0u_

وأَقْبلَ العِيْدُ بالأفْرَاحِ مُنْتَشِياً
          	       يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْرِي كُلَّ أَحْبَابِي
          	وبَلِّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
          	           هُنِّيْتُمُ العِيْدَ في أُنْسٍ وأَطْيَاب.. 

_mro0u_

وأَقْبلَ العِيْدُ بالأفْرَاحِ مُنْتَشِياً
                 يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْرِي كُلَّ أَحْبَابِي
          وبَلِّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
                     هُنِّيْتُمُ العِيْدَ في أُنْسٍ وأَطْيَاب.. 

_mro0u_

وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرِداً
          ألقى السّكينةَ في روحي وفي جسدي
          حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدِّرُهَا
          وصنتها عن جدال البغض والحَسَدِ
          مَا عاد صَوتَ ضجيج الناس يلفتني
          ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
          إني اكتفيتُ بِنَفْسي في مشاغلها
          يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدِ. 

_mro0u_

أنا العَدُوُّ لذَاتي وَالسُّمُّ فِي كَبُدي 
          وَكُلُّ مَا كُنتُ أَحْشَاهُ ارْتَكَبَتَهُ يَدِي 
          ما خُنْتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خَذَلْتُ 
          أَنَا ذاك الذي فِي الْمَرَايَا يَرْتَجِي أَحَدِي.. 

_mro0u_

أصبر على جُرحك المكتوم في ألمٍ
          فالصبر إن طال بيني حولة همم
          ولا تبح بسؤالِ الناس عن وَجَعٍ 
          فالناس في سهوها والكل مَنسجم. 

_mro0u_

يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ 
          نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
          لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي 
          مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ 
          أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
          إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ.. 

_mro0u_

الصمتُ زين والسُّكوتُ سلامةً
          فإذا نطقت فلا تكن مكثاراً
          
           فإذا نَدِمت على سُكُوتِكَ مرَّةً
           فلتندمن على الكلام مراراً.. 

_mro0u_

كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ..
          ‏ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَررِ..
          
          ‏كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها..
          ‏فتكُ السهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ..
          
          ‏والمرءُ ما دام ذا عينٍ يُقَلّبُها..
          ‏في أعينِ الغِيد موقوفٌ على خَطرِ..
          
          ‏يَسرُّ مُقلتَهُ ما ضرّ مُهجتَهُ..
          ‏لا مرحباً بسرورٍ عادَ بالضررِ..

_mro0u_

مَن جَرَّبَ الكَيَّ لا يَنسَى مَواجِعهُ 
          ومَن رأَى السُمَّ لا يَشفَى كَمن شَربَا 
          
          حَبلُ الفَجِيعَة مُلتفّ عَلَى غُنقِي
          مَن ذَا يُعَاتَبُ مَشنُوقًا إِذَا اضْطَرَبا؟