أبلغَ عَزيزاً في ثنايا القلبِ مَنزله
أني وإن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
ـ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ
ـ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ .
01/01/2026
لأنني أحب البدايات الجديدة، وأقدّر كل فرصة يمنحها الله لنا لنتعافى ونحاول مرات ومرات، أدعوه أن يبوح مسعانا في هذا العام بالوصول للمقاصد المرجوّة، وأن تسافر الأحزان عنا طويلًا وتنسانا وننساها، وأن تملأ الأفراح بيوتنا، وتغمر الضحكات وجوهنا ووجود أحبّتنا انقضى عام حاولنا فيه، وسيأتي عام آخر لن نكلّ فيه عن المحاولة .ᐟ