وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرِداً
ألقى السّكينةَ في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدِّرُهَا
وصنتها عن جدال البغض والحَسَدِ
مَا عاد صَوتَ ضجيج الناس يلفتني
ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
إني اكتفيتُ بِنَفْسي في مشاغلها
يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدِ..
وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرِداً
ألقى السّكينةَ في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدِّرُهَا
وصنتها عن جدال البغض والحَسَدِ
مَا عاد صَوتَ ضجيج الناس يلفتني
ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
إني اكتفيتُ بِنَفْسي في مشاغلها
يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدِ..
والرُّوحُ للرُّوحِ تدري مَن يُناغمُها
كالطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ
لا تألُف الروحُ إلا من يُلاطِفُها
ويهجر القلبُ من يقسو ويجفاهُ
فلا وصال لمن بالوصل قد بخلوا
ومن تناسى.. فإنّا قد نسيناهُ..
وما نَدمْتُ بأني عِشْتُ مُنْفَرِداً
ألقى السّكينةَ في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسيَ عن قَولٍ يُكَدِّرُهَا
وصنتها عن جدال البغض والحَسَدِ
مَا عاد صَوتَ ضجيج الناس يلفتني
ماذا سينفعني لو عِشْتُ للأَبَدِ
إني اكتفيتُ بِنَفْسي في مشاغلها
يكفي الذي ضاع من عُمرِيْ بِلا رَشَدِ.
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا .. إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ..