وما زالَ بيتي في مقلتيكَ
ويمضي بي العمرُ في كل دربٍ
فأنسى همومي على شاطئيكَ
وإن مزقتنا دروبُ الحياةِ
فمازلتُ أشعر أني إليكَ
أسافرُ عمري وألقاكَ يومًا
فإني خُلقتُ وقلبي لديكَ
مُنذ البدَاية
كانَ في قلبي صوتُ يخبرُني
أن الطريَق قصيراً وهذا الحُب
لن يطول ومعَ ذالك
فضلتُ أن اعيشَ اللحظة كما هي
بكُل تفاصيلها
ثم تداركت الأمر متأخرة
بأنني كنُت مع صدى
حُلم لم يكن إلا وهما ضائعاً بين الذكرَيات .