_pluixzcvnirsa

وَنَحْٰنُّ لُحِبُّ الحَٰيَاةَ إذَا مَٰا اسْٰتَطَعْنَا إلَيْهَٰا سَٰبِيّٰلَا

_pluixzcvnirsa

أَبّٰليسُّ                         ألوَيِلُ وأللَّيلُ
          وَألدُّنيَٰا.                         وألأَحَزْانُّ 
          وَنَٰفسِيّٰ                           تَعرْٰفُنِيّ
          وَألـ هٰوئَ                         وَأَلشِوقُّ 
          وَكَيَّفَ ألنَچاةُّ                   وأُلسُّهدُ 
          وَكُلهُّمِ أَعدَآيّٰ             وَألعَبْراتُ والأَلمُ

_pluixzcvnirsa

إِنَّ الْحَياةَ قَصِيدَةٌ أَبْيَاتُهَا
          أَعْمَارُنَا وَالْمَوْتُ فِيهَا الْقَافِيّة
          أَيْنَ الْقُصُورُ الشَّامِخَاتُ وَأَهْلُهَا
          بَادَ الْجَمِيعُ فَهَلْ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَة
          لَوْ أَنَّ حَيَّاً خَالِدٌ بَينَ الْوَرَى
          مَا مَاتَ هَارُونٌ وَمَاتَ مُعَاوِيَة
          اجْتَاحَتِ الأَيَامُ أَكْرَمَ أَهْلِهَا
          فَكأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَة

_pluixzcvnirsa

أُرِيِدُ وَلُوَ لِمَرةِ وَاحَدةَ، أَنْ يَهْدَأَ هَذَا العَقْل، أَنْ أَتَوَقَّفِ عَنْ إِعَادَة كُّلّ ألحَدْيَثِ فِيٰ رِأْسَيِ، وَعَنْ تَحْلِيلِ كُّلّ تَصَرُّفِ وَكُلِ نَبِرةٍ صُوِتْ وَكُلِ تَغيرٍ صغِير، فَقَدْ أَصْبَحَ التَّفْكِيرُ يَسِنزُفِنيٰ أَكْثَر مَنْ ألأَشْيَاءِ نَفْسِهَا، وَكَأَنَّ رِأْسَيِ لَا يَعْرفُ كْيَف يَصمْتُ ابَداً، حَتَّئ فِيٰ اللَّحَظَاتْ ألتَّيٰ يُفْتَرَضُ أَنْ أكُوَنَ فِيهَا مُطْمَئَنّا، يَبْقَئ هُنَاكَ صُوِتْ خَفيّ فِيٰ دَاخِلْيَ، يُفْسدُ عَلَيَّ كُلَّ هَذَا ألهُدُوءَ، وَكَأَنَّنيَ فِيٰ حَربٍ مُسْتَمِرةُّ مَعَ أَفْكَارِيٰ دُوِنَ أَنْ يَرَئ أَحَدُ  كُلُّ هَذَا ألتَعبَ  .