ودي اكتب عن لحظة الغضب اللي تحولت لضعف بثانيتين موقفي مع بنت اختي اللي عمرها ٤ سنوات وخلتني اغار من كبريائها وغرورها بس فيني نوم قوي وفوني مصفر أن شاء الله باكر
اخخ من الكتمة
الذباب منتشر بشكل مهول ذي الفترة مالي خلق اكل وفيني زكام فظيع وشغفي بالأرض، ضروري اخلص المادة اليوم عشان الحق اذاكر من شي من المواد الثانية
بدري على اني اتكاسل عن مذاكرتي الآن باقيلي ٣ اختبارات :( ليت عندي حبيب اطلع عليه امراضي النفسية
مشتركين بمسابقة اوكي؟ كان معانا شهرين نحل القضية بس متى حليناها؟ ايوا قبل التسليم بيوم وسويناه ai وهالشي ممنوع طبعاً على طول بننطرد وسلمته وانا ادعي انه ننطرد لأنه ما بنكون مضطرين نقول برزنتيشن
But guess what?
الكل المفروض يقول برزنتيشن وموعده باكر وانا ما اعرف وش بقول اصلاً يعني مسابقة مريبة صدق دشيناها تحت ضغط الدكتور ويالسين نسويها تسليك اللي يهون انه ذا التسليك بيعطينا شهادة اخر شي
ياخي بنجن حفظت كل شي وجهزت كل شي بس في شي بخاطري قاهرني، اكره شغلة الليدر حرفياً محد سوا شي لحد ما جيت وفوق ذا اعطيتهم التقرير كامل وقلت يا بنات عدلو عليه بس ونسلمه ولما جينا للكتابة اعتذرت انه ناسية لابتوبي فبنتين ما ردو علي ووحدة كان معها اختبار وخليتها تكتبه -هي اصلاً ما ساعدتنا بالربورت قلت لها الاختبار اهم- انزين البنت شسوت قمت عطيتها الملف اللي نكتب فيه وجهزت لها الغلاف وفي تحت تعليمات هي ما حذفتهن وتو بس انتبهت واحس يعني بنحط بموقف بايخ باكر لأنه محد رضى يقول البرزنتيشن غيري ويمكن الدكتور يقعد يقول ليش مسوين ai وليش ما معدلين الربورت
المضحك أكثر انه الدكتور يعرف انهن ربيعاتي وقالي لا دخلي معاهن كل الشغل بطيح عليج وهن قالن لا وانا بعد وثقت انه لا بس تو مصفوعة على راسي