مساء الخير يا غالياتي
حبيت أكون معكم واضحة وبكل لطف الوان شوت ما راح ينزل منه أي شيء إذا ما تكتملت الشروط. هذا حقي، لأنّي فعلًا أتعب على كل كلمة أكتبها، وأحاول أقدّم لكم شيء يليق فيكم وبذوقكم.
القراءة بصمت تسعدني أكيد لكن تفاعلكم هو اللي يعطيني دافع أكمل. حتى لو بكلمة، بتعليق بسيط، أو تصويت صدقوني تفرق معي كثير أنا أكتب للي يحبني ويستنى كلماتي، حتى لو كانوا واحد أو اثنين لكن وجودكم وتفاعلكم هو اللي يكبر هالشيء ويخلّيه يستمر.
مختصر الكلام:
الفصل ما راح ينزل إلا لما تكتمل الشروط.
الله يحفظكم، ودمتم بحب
إلى قرّائي الأعزّة.
ستبقى هذه الرواية كما هي، لن أُؤرشفها كما يفعل الكثيرون، لأنّ بعض الحكايات لا تُغلَق أبوابها، بل تُترك مضاءة في القلب.
لكنني، احترامًا لحرمة شهر رمضان المبارك، وتقديرًا لقدسيّته ومقامه، لن أقوم بأي تحديث خلاله.
فهذا شهر عبادةٍ وواجبٍ وسكونٍ داخلي، ولا أودّ أن أكون سببًا في أن أُلهيكم ولو بحرف عمّا هو أولى وأسمى.
سأستثمر هذا الوقت في مراجعة الفصول وتنقيحها بهدوء، لنعود بعد رمضان بإذن الله إلى تنزيلٍ منتظمٍ يليق بصبركم ومحبتكم.
وأعدكم بتحديث الفصل الثالث قبل حلول الشهر الكريم.
شكرًا لتفهّمكم الدائم،
ولأنكم تقرأون بقلوبٍ لا تُثقلها الغياب المؤقت، بل تفهم معناه.
إلى قرّائي الذين كانوا دائمًا المساحة الآمنة لكتابتي
أعتذر منكم
قررتُ أرشفة بعض رواياتي، لا هروبًا منها ولا إنكارًا لها،
بل احترامًا لما أؤمن به الآن ككاتبة، وكإنسانة
سأغيّر الأبطال،
وسأغادر الكتابة عن «جونغكوك» نهائيًا،
ليس كرهًا، بل لأن النصّ حين لا يُكتب بحبّ، يفقد صدقه.
ولأن ذائقة القرّاء تغيّرت،
ولأن اسمه أصبح محمّلًا بضجيجٍ لا يشبهني ولا يشبه قصصي
أؤمن أن لي حرية الاختيار،
كما لكم حرية القبول أو الرحيل،
والكتابة لا تزدهر إلا حين تكون صادقة لا مُجبرة
لمن أحبّني ككاتبة، لا كاسم بطل،
أعدكم أن القادم سيكون أصدق، أعمق،
ورواية تُكتب بروحي لا بترندٍ عابر،
وتليق بكم وبي
شكرًا لتفهمكم،
ولكل من بقي لأن النصّ يشبهه، لا لأن البطل مشهور.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.