_roveli_

إلى قرّائي الذين كانوا دائمًا المساحة الآمنة لكتابتي
          	أعتذر منكم
          	قررتُ أرشفة بعض رواياتي، لا هروبًا منها ولا إنكارًا لها،
          	بل احترامًا لما أؤمن به الآن ككاتبة، وكإنسانة
          	سأغيّر الأبطال،
          	وسأغادر الكتابة عن «جونغكوك» نهائيًا،
          	ليس كرهًا، بل لأن النصّ حين لا يُكتب بحبّ، يفقد صدقه.
          	ولأن ذائقة القرّاء تغيّرت،
          	ولأن اسمه أصبح محمّلًا بضجيجٍ لا يشبهني ولا يشبه قصصي
          	أؤمن أن لي حرية الاختيار،
          	كما لكم حرية القبول أو الرحيل،
          	والكتابة لا تزدهر إلا حين تكون صادقة لا مُجبرة
          	لمن أحبّني ككاتبة، لا كاسم بطل،
          	أعدكم أن القادم سيكون أصدق، أعمق،
          	ورواية تُكتب بروحي لا بترندٍ عابر،
          	وتليق بكم وبي
          	شكرًا لتفهمكم،
          	ولكل من بقي لأن النصّ يشبهه، لا لأن البطل مشهور.

_roveli_

إلى قرّائي الذين كانوا دائمًا المساحة الآمنة لكتابتي
          أعتذر منكم
          قررتُ أرشفة بعض رواياتي، لا هروبًا منها ولا إنكارًا لها،
          بل احترامًا لما أؤمن به الآن ككاتبة، وكإنسانة
          سأغيّر الأبطال،
          وسأغادر الكتابة عن «جونغكوك» نهائيًا،
          ليس كرهًا، بل لأن النصّ حين لا يُكتب بحبّ، يفقد صدقه.
          ولأن ذائقة القرّاء تغيّرت،
          ولأن اسمه أصبح محمّلًا بضجيجٍ لا يشبهني ولا يشبه قصصي
          أؤمن أن لي حرية الاختيار،
          كما لكم حرية القبول أو الرحيل،
          والكتابة لا تزدهر إلا حين تكون صادقة لا مُجبرة
          لمن أحبّني ككاتبة، لا كاسم بطل،
          أعدكم أن القادم سيكون أصدق، أعمق،
          ورواية تُكتب بروحي لا بترندٍ عابر،
          وتليق بكم وبي
          شكرًا لتفهمكم،
          ولكل من بقي لأن النصّ يشبهه، لا لأن البطل مشهور.

_roveli_

تم تنزيل الفصل الثالث عشر قراءة ممتعة. 

_roveli_

@L20m06 قريب ياروحي 
Reply

L20m06

@ jkrovee  متى الفصل الجاي..أنتي كاتبة رائعة .بأسلوبك الراقي
Reply

_roveli_

مساء الخير غالياتي الفصل الثالث عشر تقريبا خلصت كتابتو اذا خلصت ليوم راح يكون موعدنا بليل فصل يجنن  مافي شروط بس احتاج دعمكم وحبكم للفصل عشان استمر 

_roveli_

مَسَاءُ الخَيْرِ يا غَالِيَاتِي…
          أَعْتَذِرُ لِغِيَابِي الطَّوِيل؛ فَقَدْ ضَاقَت بِي الظُّرُوفُ حَتَّى انْسَحَبَ مِنِّي الشَّغَفُ، وتَفَلَّتَت مِنِّي كَلِماتِي.
          حاوَلْتُ بِمَا اسْتَطَعْت أنْ أُلِمَّ شَتَاتِي وأُكْمِلَ الفَصْل، لَعَلَّهُ يَصِلُ إِلَيْكُم بِجَمَالٍ يَلِيقُ بِقُلُوبِكُم.
          أَرْجُو دَعْمَكُم، فَبِهِ يَعُودُ الحَبْرُ إِلَى نَبْضِهِ، وتَعُودُ نَفْسِي لِلكِتَابَةِ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَت.