_seerine

الكثير منكم أو القليل منكم ..لا أعلم ، يتساءل حول رواية " بين الضوء و الظل "، في الحقيقة لقد لقيت خيبة أمل كبيرة بخصوصها، لا أنكر أنني لم اتوقع الكثير في البداية لكن كنت افضل أن أحظى بعدد ضئيل من القراء يشاركونني آراءهم خير من كثير و لكنهم جمود. ولكن... ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، لذا خاب أملي في الحقيقة، ولا يخفى عنكم أنني بعد أنني لم ارى تفاعلا من القراء ترددت قليلا في نشر الفصول، قد يكون ضعفا أو شيء من هذا القبيل، أطلقوا عليه ما أردتم، لكني أعلم مقدار الجهد الذي ابذله في كل فصل احاول أن يكون خالٍ من الشوائب، حتى من المفردات احاول أن تكون غير مكررة، و اللغة سليمة، و اضطر لمراجعة الفصل أكثر من ثلاث مرات لتفادي الأخطاء الإملائية التي قد أغفل عنها، فلكم أن تتخيلوا مقدار الجهد الذي ابذله لأحصل على تلك الخيبة الكبيرة. حيث ارى الكثير من الروايات التي تبدو طفولية و مليئة والأخطاء و اللغة ركيكة، لكنها تحظى بأعداد خيالية من القراءات، بالطبع أن لا أسعى إلى الملايين من القراء أو مئات الآلاف في بداياتي ذلك ليس منطقيا، لكني أرى أن هنالك الكثير من الروايات التي يبذل كتابها مجهودا في كتابتها لكنها تلقى أصفارا من القراء، رغم الأفكار الخارجة عن المألوف. أظنني ثرثرت كثيرا .. . لكني حقا أردت أن أعبر عن مدى إستيائي، و الحقيقة أنني أظن أن نشر فصول جديدة منها لن يكون في القريب، هل سأحذفها ام أبقيها لا أعلم حقا. 
          	لذا أردت نشر رواية جديدا بعد التفكير مليا، وجدت أن الكتابة هي جزء مني سأنشرها، هذا لا شك فيه لكن هل سأنشر باقي رواياتي أم لا، حسب التفاعل و حالتي النفسية. 
          	وكي لا أنسى ان كان هنالك مروجات في حسابي فأنا بحاجة إلى واحدة، حسابي على الانستغرام في البانيو . 
          	أتمنى أن أكون خفيفة على قلوبكم .

_seerine

@ _seerine عذروني على الأخطاء الإملائية ، لوحة المفاتيح حاقدة علي  
Reply

_seerine

الكثير منكم أو القليل منكم ..لا أعلم ، يتساءل حول رواية " بين الضوء و الظل "، في الحقيقة لقد لقيت خيبة أمل كبيرة بخصوصها، لا أنكر أنني لم اتوقع الكثير في البداية لكن كنت افضل أن أحظى بعدد ضئيل من القراء يشاركونني آراءهم خير من كثير و لكنهم جمود. ولكن... ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، لذا خاب أملي في الحقيقة، ولا يخفى عنكم أنني بعد أنني لم ارى تفاعلا من القراء ترددت قليلا في نشر الفصول، قد يكون ضعفا أو شيء من هذا القبيل، أطلقوا عليه ما أردتم، لكني أعلم مقدار الجهد الذي ابذله في كل فصل احاول أن يكون خالٍ من الشوائب، حتى من المفردات احاول أن تكون غير مكررة، و اللغة سليمة، و اضطر لمراجعة الفصل أكثر من ثلاث مرات لتفادي الأخطاء الإملائية التي قد أغفل عنها، فلكم أن تتخيلوا مقدار الجهد الذي ابذله لأحصل على تلك الخيبة الكبيرة. حيث ارى الكثير من الروايات التي تبدو طفولية و مليئة والأخطاء و اللغة ركيكة، لكنها تحظى بأعداد خيالية من القراءات، بالطبع أن لا أسعى إلى الملايين من القراء أو مئات الآلاف في بداياتي ذلك ليس منطقيا، لكني أرى أن هنالك الكثير من الروايات التي يبذل كتابها مجهودا في كتابتها لكنها تلقى أصفارا من القراء، رغم الأفكار الخارجة عن المألوف. أظنني ثرثرت كثيرا .. . لكني حقا أردت أن أعبر عن مدى إستيائي، و الحقيقة أنني أظن أن نشر فصول جديدة منها لن يكون في القريب، هل سأحذفها ام أبقيها لا أعلم حقا. 
          لذا أردت نشر رواية جديدا بعد التفكير مليا، وجدت أن الكتابة هي جزء مني سأنشرها، هذا لا شك فيه لكن هل سأنشر باقي رواياتي أم لا، حسب التفاعل و حالتي النفسية. 
          وكي لا أنسى ان كان هنالك مروجات في حسابي فأنا بحاجة إلى واحدة، حسابي على الانستغرام في البانيو . 
          أتمنى أن أكون خفيفة على قلوبكم .

_seerine

@ _seerine عذروني على الأخطاء الإملائية ، لوحة المفاتيح حاقدة علي  
Reply

_seerine

أصدقائي الأعزاء.. عائلتي الصغيرة..
          كيف حالكم؟ لقد اشتقتُ إليكم جداً. تمر الأيام وأنا أجلس أمام أوراقي، أفكر فيكم واحداً واحداً، وأتساءل إن كنتم ما زلتم تذكرونني.
          أعرف أنني غبتُ طويلاً، وربما طال انتظاركم أكثر مما يجب، لكنني كنتُ أحاول جاهدة أن أكتب شيئاً يشبهكم، شيئاً يليق بالثقة التي منحتموها لي دائماً. أنا الآن أضع اللمسات الأخيرة على رواية جديدة، وهي مختلفة قليلاً هذه المرة.. فيها الكثير من الغموض والقسوة، لكن فيها أيضاً الكثير من الصدق الذي عهدتموه مني.
          لن أخبركم بالعنوان الآن، أريد أن يظل مفاجأة صغيرة بيننا، لكنني أردتُ فقط أن أقول لكم: شكراً لأنكم ما زلتم هنا. شكراً لأنكم لم تملوا الانتظار. قلمي لا يكتب إلا لأنكم تقرأون، وقلبي لا يبدع إلا بفضل تشجيعكم الدائم.
          قريباً جداً سنتشارك هذه الرحلة الجديدة معاً. أتمنى أن تجد كلماتنا مكاناً في قلوبكم كما فعلت دائماً.
          بكل امتنان ومحبة،
          كاتبتكم.

_seerine

وأخيرًا، خرج الفصل الأول من بين الضوء والظل.
          كتابة هذا الجزء لم تكن سهلة، حملتُ فيه الكثير من الصمت، والرماد، والمشاعر التي لا تُقال.
          ربما لا تُفصح أوديسا عن كل شيء الآن، وربما ستبدو لكم بعيدة... لكن كل شيء يحدث لسبب.
          
          كان من المفترض أن أضيف مشاهد وتفاصيل أكثر، أن أُمهل الفصل وقتًا أطول لينضج على مهل...
          لكنني وعدت، وها أنا أفي.
          لأن كلماتكم، وتشجيعكم، ووجودكم هنا كان هدية لا تُرد.
          
           الفصل نُشر الآن، وهو مجرد بداية...
          اضغطوا على النجمة ⭐ إن لامسكم شيء بين السطور،
          وحتى إن كنتم من القراء الصامتين، يكفيني تعليق بسيط يقول: "قرأت".
          
          رحلتي معكم تبدأ من هنا 
          وأوديسا... بدأت بالظهور.
          

_seerine

لم أكن أتوقع أن تصل أولى كلماتي إلى هذا العدد من العيون قبل أن أفتح لكم أول باب من الحكاية…
          
          30 قراءة قبل حتى أن يُنشر الفصل الأول. رقم صغير؟ ربما. لكنه يعني لي الكثير.
          أن يلتفت أحدهم لظلّ لم يتكوّن بعد، لصوت لم يُنطق، ولعالم لم يُكشف… هو في حد ذاته سحر.
          
          وكنوع من الامتنان، سأكسر خطتي الأولى، وسأحاول نشر الفصل الأول قريبًا…
          ليس لأن الوقت قد حان، بل لأن النبض بدأ يُسمع، ولو خافتًا.
          شكرا لكم ❤️