يظن العالم ان المراهقين هم أزهار رقيقة في أنتظارها أن تنمو وتتفتح بسلام..لا يعلمون أن جذورهم السامة من آثار رعايتهم السيئة لهم ستكبر وتتوغل في التربة وتنشر سمها وخرابها في جميع الأزهار المجاورة..وحينها لن يقدر أي بستاني على التخلص من تلك المحاصيل الفاسدة..
كتب وسجائر..قريبا.