وَ رَجَوتُ عَينِي أنْ تَكُفّ دُمُوعَهَا... يَومَ الوَدَاعِ نَشَدتُهَا لا تَدمَعِي
أَغْمَضتُها كَي لا تَفِيضَ فَأَمطَرَتْ... أَيقَنْتُ أَنّي لَسْتُ أَملِكُ مَدمَعِي
و رَأَيْتُ حُلْمًا أنَّنِي ودَّعْتُهُم... فَبَكَيتُ مِنْ أَلَمِ الحَنِينِ و هُم مَعِي
مُرٌّ عَلَيَّ أَنْ أُوَدِّعَ زَائِرًا... كَيْفَ الَّذِيْنَ حَمَلْتُهُم فِي أَضْلُعِي
- JoinedMay 10, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or