في عمل بسيط بأجر أبسط وجدت نفسي … علمت أنني لم أختر طريقا لم أرده لكنني تهت … ضعت قليلا أو ربما كثيرا …
أدركت أنني أحب تخصصي في كل يوم رغم أنه متعب عقليا … و أدركت أنني إن عدت بالزمن للوراء ألف مرة لاخترت نفس التخصص في كل مرة …
إلى أن انتقلت لعمل آخر … حينها سألت نفسي مجددا … أنا أم دماء وورود ؟
دماء وورود إن كانت رواية تحبونها فبالنسبة إلي هي من أغلى الأشياء في حياتي … لكن اخترت مستقبلي و نفسي و رضاي … أردت أن أشعر بذلك الرضى في كل مرة كنت أتعلم فيها شيئا جديدا و أنجز شيئا كنت أظن أنه صعب جدا …
عملي عمل مجهد … يتطلب تدقيقا و تركيزا و حسابات لا تنتهي … وأهم شيء … مسؤولية كبيرة للغاية … لأن أي خطأ قد يكلف الملايين …
لذا فكرة أن أكتب و أعمل استبعدتها … كلاهما يتطلبان تفكيرا و أنا شخص كسول بصراحة… أحب عندما أعود للبيت … أطفئ عقلي …
هذا سبب غيابي .. أنني أردت أن اكتشف نفسي من جديد … كانت رحلة طويلة لا يمكن أن ألخصها لكم …
لكنني أعتذر بشدة عن انقطاع تواصلي معكم فهذا لا عذر له … أنا حقا آسفة …
غير أنني أعدكم أنني سأعوضكم في أقرب وقت إن شاء الله … لقد نسيت أحداث الرواية جزئيا لذا علي التذكر لأواصل الكتابة …
شكرا لكم على كل شيء … على دعمكم و حبكم و قلقكم … لا يمكن للكلمات أن تصف امتناني …
أحبكم للغاية و دمتم بخير دائما و أبدا ❤️
و دمتم أحبائي❤️