قبل عام، وفي مثل هذا اليوم، نشرت مقدمة هذه الرواية دون أن أعرف إلى أين ستأخذني.
مرّ عام كامل، عشت فيه مع شخصياتها أكثر مما عشت مع كثير من الأشياء في الواقع. فرحت معهم، تألمت لأجلهم، وبكيت أحيانًا وأنا أكتب بعض المشاهد.
واليوم وصلت الرواية إلى 6,660 قراءة، وهذا الرقم بالنسبة لي ليس مجرد عدد، بل يعني أن هناك آلاف المرات التي منح فيها أحدكم من وقته فرصة لقراءة كلماتي.
شكرًا لكل من قرأ، وعلّق، وانتظر فصلًا جديدًا، أو حتى اكتفى بالدعاء.
وأرجو من الله أن أكتب دائمًا ما يترك أثرًا طيبًا في القلوب، وأن تكون هذه مجرد بداية لرحلة أجمل.
وكل عام وهذه الرواية تكبر بكم.