أريد أن أكتب كثيرًا عن عام 2025
عن المحاولات التي لم تنتهي ولا أعلم مصيرها
عن الخذلان الذي لا يُعَد، عن التفكير والخوف، عن كلِّ طريقٍ لم يؤدي لنهايةٍ مرجوة، وعن الأحلام التي لا أعلم هل ستتحقق أم سأظلّ أشقى بها.
عن وقوفي بينَ البَين، والضّياع الذي أشعر به في كلِّ خطوة، وعن بعض الرّفاق الذين لم يعودوا بالشّكل الذي كانوا عليه..
أثقلني هذا العام، لكنه أنضجني، علَّمني أن الإنجازات ليسَ شرطًا أن تكون ضخمة وملموسة، وأنَّ صمودي رغمَ كلّ ما أُلاقيه إنجاز، وتمسُّكي بالأمل رغمَ ما يدفعني للعكس، إنجاز، وحِفاضي على قلبي نقيًا رغم ما يكابده، ورغم قسوة العالم، إنجاز، وأنَّ الحرب الأكبر والجهاد الأعظَم أن تقسوا عليَّ الأشياء فلا تعلّمني إلا اللين والرّقّة.
علَّمني هذا العام أن الأشياء التي لم توضع في الشهادات ولن يعرفها هذا العالم.. هيَ التي تشكّلنا..
لو كانَ لي أمنية لهذا العام الجديد.. فهيَ ألا أضِل، أن تتّضح لي حقيقة الأمور من البداية، ألّا أهِبُ للتّجارب والناس عمري، فأعود بالنهاية.. خالية حتى من نفسي.
2025 إلى
لم يحبّوكَ أنت
بل أحبّوا فكرة اِهتمامكَ بهم
لأنك تُعطي دونَ مُقابل
ولأنك تتحمَّل دونَ عِتاب
أحبوا خَدَماتِك، حنانك، صدقك، روحك..
أحبّوا الأمانَ معك.
لم يحبّوكَ أنت..
"بل أحبوا أنفسهم في مرآتك"
إن شعرتي بأنَّ بعض الناس قُساة معكِ
فتذكّري أنَّ الله لطيف، وأنه لا ينساكي
صلّي واِدعي، بكل ما تريدينه
وكل ما تحلمين به
وصدقيني..
ستحصلين على كل شيء تريدينه
فقط أبقي يقينكِ بالله كما هوَ، وزيديه إن اِستطعتِ
أحبّكِ..
أريد أن أكتب كثيرًا عن عام 2025
عن المحاولات التي لم تنتهي ولا أعلم مصيرها
عن الخذلان الذي لا يُعَد، عن التفكير والخوف، عن كلِّ طريقٍ لم يؤدي لنهايةٍ مرجوة، وعن الأحلام التي لا أعلم هل ستتحقق أم سأظلّ أشقى بها.
عن وقوفي بينَ البَين، والضّياع الذي أشعر به في كلِّ خطوة، وعن بعض الرّفاق الذين لم يعودوا بالشّكل الذي كانوا عليه..
أثقلني هذا العام، لكنه أنضجني، علَّمني أن الإنجازات ليسَ شرطًا أن تكون ضخمة وملموسة، وأنَّ صمودي رغمَ كلّ ما أُلاقيه إنجاز، وتمسُّكي بالأمل رغمَ ما يدفعني للعكس، إنجاز، وحِفاضي على قلبي نقيًا رغم ما يكابده، ورغم قسوة العالم، إنجاز، وأنَّ الحرب الأكبر والجهاد الأعظَم أن تقسوا عليَّ الأشياء فلا تعلّمني إلا اللين والرّقّة.
علَّمني هذا العام أن الأشياء التي لم توضع في الشهادات ولن يعرفها هذا العالم.. هيَ التي تشكّلنا..
لو كانَ لي أمنية لهذا العام الجديد.. فهيَ ألا أضِل، أن تتّضح لي حقيقة الأمور من البداية، ألّا أهِبُ للتّجارب والناس عمري، فأعود بالنهاية.. خالية حتى من نفسي.
2025 إلى
كل عام وأنت بخير ويني!!♡
النسخة العاقلة من المجنونة التي اتحدث معها الآن :-)
صراحة فيوليت مُتعبة أحيانًا ؛-؛!
المهمم!!!
سعيدة لافتتاح السنة الجديدة معك مجددًا مثل العام الماضي ♡
شكرًا لكِ لأنكِ كنتِ السند الذي لا يميل، والقلب الذي يستوعب تقلباتي قبل استقراري...
شكرًا لأنكِ جعلتِ من العام الماضي مكانا آمنا، وشكرا لأنكِ هنا دائما بلا شروط... أحيانًا : )
أدعو الله في عامنا هذا، أن يجازيكِ عن طهر قلبكِ بكل جميل، وأن يحفظكِ لي روحًا لا أستغني عنها، ونبضا يشاركني كل تفاصيلي ♡♡♡
يا رب، اجعل عامها الجديد فيه كل خير واجعل أيامها خفيفة، هانئة، ومزهرة كما هي دائمًا
أحبك وكل عام ونحن معًا ♡♡♡♡
نعم رغم انكما وجهان لعملة واحدة!
وان لم يحبك أحد فأنا هنا لأحبك بكل مافيكِ ❤️
وسأظل بإذن الله تعالى في كل مراحل حياتك وأرى مستقبلكِ الزاهر الذي أؤمن به انه سيتحقق ❤️
-تحضنك-
ويني تتأثر كفيوليت تمامًا هيهي، هذا لطيف >-<♡
وأنا أكثر يروحي ♥︎
@-Sho_0
وأنتِ بخير عزيزتي ❤️
أحببتُ أنني النسخة العاقلة منها!
لا داعي لشكري عزيزتي، لا تعلمين كيف أنا سعيدة بعد قراءة ما كتبتيه لي ❤️
إنها الرّسالة الوحيدة التي وصلتني، ولو لم تكوني معي، فلا أعتقد أنَّ أحدًا كان سيكتبها لي، فلم أعد محبوبة كالسّابق..
ممتنّة لأنكِ لا زلتِ معي رغمَ كل شيء..
آمين يارب ❤️
مواساتكِ اللطيفة ستبكيني..
أحبّكِ جدًا..