_zxipn

َ

_zxipn

          	  ظَلَّ يَدوي بِضُلوعيَ اللهَبُ تَتَناثَرُ أَدْموعي عَتَبُ وَالوَرَقَه عَلْوَن عَوَّدْتُها أَتَعَذَّبُ أَبْجَرْحي مِلْحْ كُلْ ساعَه أَعِدِّل وَأَنْذَبِحْ جِمْ ذِبْحَه بِغْيابَك شِفْتُها مُشْتاقْ أَبوسَك بِالنَّحِرْ بوسَه طِفِل قَلْبِه إِنْكَسَرْ مَوْتِه وَعَلى صَدْرِك رَدَّتْها أَمْشي وَأَدَقِّقْ بِالنَّظَرْ لِجِدامَك أَتْبَيَّنْ أَثَرْ طِحْتْ عَلَى وَجْهي وَقَبَّلْتْها مِنْ يُنْتَرِسْ وَجْهي أَتْرابْ أَزْحَفْ وَأَنامْ عَلَى البابْ حَرّ الهَوى يُغَطّيني أُطْفِي الجَمْرْ وَأَشْعِلْ نارْ لا هُدْهُدْ يِجيبْ أَخْبارْ وَآنه الهَجْرْ ماذيني أَفْتَرْ وَأَدورْ كُلْ كَتَرْ لازِمْ إِلَه ذِكْرَه وَعِطِرْ أَذْكُرْ قَبِلْ مِنَّه يِجينه أَهْنا أَذْكُرَه مِنْ سَجَدْ مِنَّه مِشَه وَأَهْنا قَعَدْ أَهْنا كَلِي يِبْنيتِي الحَنينَه أَهْنا شَبَقْنِي أِبْلَهْفِتِه لَلْحينْ أَحِسْ بِقِبْلِتِه وِاتْشابَقَنْ عِيني أَوْيَه عِينَه أَهْنا نِشِدْ عَنْ صِحْتِي يِفْرَحْ أَبُويَه بِضِحْكْتِي كاوِنِي وَالزَيْنَبْ مِشِينه راحْ وَأَخَذْ كُلْ شِي وَيّاهْ ظَلَّتْ مَدامِعْ فِرْكاهْ تِجْرَحْنِي وَاتْواسِينِي تالِيها ما رَدْ لِلْدارْ لا هُدْهُدْ يِجيبْ أَخْبارْ وَآنه الهَجْرْ ماذينِي تَحْتِ التُّرابْ أَنْظُرْ هَدِمْ بِيهْ ريحَتِ الخُوَّه أَشِمْ هاذا العَلِي الأَكْبَرْ عَرِفْتِه أَلْزِمْتِه مِنْ طَرَفْ وَطَرَفْ جِنَّه عَلِي إِقْبالي وَقَفْ نادِيتِه يا خُوَيَّه وَشَبَكْتِه مَرّاتْ أَمْسِكِه مِنِ الرِّدَنْ وَأَمْشي مَعَ الأَكْبَرْ أَظُنْ عَفْيَه خُوَيَّه اللِيلْزِمْ أُخْتِه يِثْقَلْ قَمِيصِكْ يا عَلِي إِتْرابْ وَمَدامِعْ يِمْتِلِي طِينْ إِمْتَلَه بِسْما غَسَلْتِه خَوْفِي عَلَه عِطْرَه يِفُوحْ مِنْ شَمِّتِه إِتْرِدْ الرُّوحْ مِنْ المَرَضْ يِشْفِينِي حُكْمِ الدَّهَرْ وَالأَقْدارْ لا هُدْهُدْ يِجيبْ أَخْبارْ وَآنه الهَجْرْ ماذِينِي .
Reply

_zxipn

َ

_zxipn

            ظَلَّ يَدوي بِضُلوعيَ اللهَبُ تَتَناثَرُ أَدْموعي عَتَبُ وَالوَرَقَه عَلْوَن عَوَّدْتُها أَتَعَذَّبُ أَبْجَرْحي مِلْحْ كُلْ ساعَه أَعِدِّل وَأَنْذَبِحْ جِمْ ذِبْحَه بِغْيابَك شِفْتُها مُشْتاقْ أَبوسَك بِالنَّحِرْ بوسَه طِفِل قَلْبِه إِنْكَسَرْ مَوْتِه وَعَلى صَدْرِك رَدَّتْها أَمْشي وَأَدَقِّقْ بِالنَّظَرْ لِجِدامَك أَتْبَيَّنْ أَثَرْ طِحْتْ عَلَى وَجْهي وَقَبَّلْتْها مِنْ يُنْتَرِسْ وَجْهي أَتْرابْ أَزْحَفْ وَأَنامْ عَلَى البابْ حَرّ الهَوى يُغَطّيني أُطْفِي الجَمْرْ وَأَشْعِلْ نارْ لا هُدْهُدْ يِجيبْ أَخْبارْ وَآنه الهَجْرْ ماذيني أَفْتَرْ وَأَدورْ كُلْ كَتَرْ لازِمْ إِلَه ذِكْرَه وَعِطِرْ أَذْكُرْ قَبِلْ مِنَّه يِجينه أَهْنا أَذْكُرَه مِنْ سَجَدْ مِنَّه مِشَه وَأَهْنا قَعَدْ أَهْنا كَلِي يِبْنيتِي الحَنينَه أَهْنا شَبَقْنِي أِبْلَهْفِتِه لَلْحينْ أَحِسْ بِقِبْلِتِه وِاتْشابَقَنْ عِيني أَوْيَه عِينَه أَهْنا نِشِدْ عَنْ صِحْتِي يِفْرَحْ أَبُويَه بِضِحْكْتِي كاوِنِي وَالزَيْنَبْ مِشِينه راحْ وَأَخَذْ كُلْ شِي وَيّاهْ ظَلَّتْ مَدامِعْ فِرْكاهْ تِجْرَحْنِي وَاتْواسِينِي تالِيها ما رَدْ لِلْدارْ لا هُدْهُدْ يِجيبْ أَخْبارْ وَآنه الهَجْرْ ماذينِي تَحْتِ التُّرابْ أَنْظُرْ هَدِمْ بِيهْ ريحَتِ الخُوَّه أَشِمْ هاذا العَلِي الأَكْبَرْ عَرِفْتِه أَلْزِمْتِه مِنْ طَرَفْ وَطَرَفْ جِنَّه عَلِي إِقْبالي وَقَفْ نادِيتِه يا خُوَيَّه وَشَبَكْتِه مَرّاتْ أَمْسِكِه مِنِ الرِّدَنْ وَأَمْشي مَعَ الأَكْبَرْ أَظُنْ عَفْيَه خُوَيَّه اللِيلْزِمْ أُخْتِه يِثْقَلْ قَمِيصِكْ يا عَلِي إِتْرابْ وَمَدامِعْ يِمْتِلِي طِينْ إِمْتَلَه بِسْما غَسَلْتِه خَوْفِي عَلَه عِطْرَه يِفُوحْ مِنْ شَمِّتِه إِتْرِدْ الرُّوحْ مِنْ المَرَضْ يِشْفِينِي حُكْمِ الدَّهَرْ وَالأَقْدارْ لا هُدْهُدْ يِجيبْ أَخْبارْ وَآنه الهَجْرْ ماذِينِي .
Reply

_zxipn

.

_zxipn

بَاجِر عُگُب بَاجِر
            جَايَكْ لِلْبَيْتْ وِكِتْ، فَرَّغْلِي
            رُوحَكْ حَتَّى أَحَاجِيهَا
            لِتْگَلِّي الكِبَرْ والْچَفَنْ والتَّابُوت
            فِكْرَةْ مَوْتَكْ مَامْقْتِنِعْ بِيِهَا
            عَدِلْ وِتْضَلْ عَدِلْ
            لَوْ تِنْدِفِنْ مَرَّتِينْ يَا مَحْبُوبْ عِينِي
            وِمِي سَوَاجِيهَا
Reply