اختار كلمة دخولك في فؤادي الجديد
روحي حبيبي نصيبي عشق عمري الوحيد
هذا من اليوم قلبي لك وغيرك بعيد
تعال نحمي هوانا من عذاب الظنون
تبقى الصراحه معانا لا لشك العيون
ما يجرحوا في غلانا والغلا ما يهون
الناس تحكي ونورك ما يعيبه ظلام
اظهر لهم في سرورك لا يهزك ملام
واياك تفقد شعورك من مجرد كلام
الظاهر ان التجني صار من طبعهم
كم قالوا إني وإني واتضح كذبهم
لا عاد اوصيك عني صرت ادرى بهم
اختار كلمة دخولك في فؤادي الجديد
روحي حبيبي نصيبي عشق عمري الوحيد
هذا من اليوم قلبي لك وغيرك بعيد
تعال نحمي هوانا من عذاب الظنون
تبقى الصراحه معانا لا لشك العيون
ما يجرحوا في غلانا والغلا ما يهون
الناس تحكي ونورك ما يعيبه ظلام
اظهر لهم في سرورك لا يهزك ملام
واياك تفقد شعورك من مجرد كلام
الظاهر ان التجني صار من طبعهم
كم قالوا إني وإني واتضح كذبهم
لا عاد اوصيك عني صرت ادرى بهم
روحي... لم تكن مجرد كلمة قالها، بل كانت وعدًا خفيًا بأن مكانها لم يعد في أطراف حياته، بل في أعماق قلبه. ومنذ تلك اللحظة، صار يشعر أن القدر جمع بين روحين كُتبت لهما المودة قبل اللقاء. لم يعد يرى في الدنيا نصيبًا أثمن منها، ولا عشقًا يضاهي قربها. كان يؤمن أن الحب الحقيقي لا يحيا إلا بالصدق، وأن الظنون لا تجد طريقها إلى قلبين اختارا الوضوح قبل كل شيء. أما كلام الناس، فلم يكن سوى ضجيجٍ عابر، لأن النور لا يطفئه حديث العابرين، والغلا الصادق لا تهزه الألسن. ومع مرور الأيام، تكشفت له الوجوه، وسقطت الأقنعة، وعرف أن أكثر ما قيل عنه لم يكن إلا افتراءً. عندها أدرك أن من أحب بصدق لا يلتفت لكل صوت، وأن الثقة بين قلبين أقوى من ألف شائعة.