لستُ حزينًا لغيابِ أحد،
لكنّي غارقٌ في شيءٍ لا أعرفُ له اسمًا.
أضحكُ كي لا يسألوا،
وأصمتُ لأنّي لا أملكُ جوابًا.
أمضي بين الناسِ
كأنّي حاضرٌ في أجسادهم،
غائبٌ عن نفسي.
ولستُ أريدُ شيئًا…
سوى أن أستيقظَ يومًا
ولا أشعرُ بهذا الثقلِ في صدري.
وكيف لا أشتاقُ شوقَك،
وشوقُك يجري في دمي شوقي،
فإن لامسَك شوقي فقد لامسَك شوقُك،
وإن ازداد اشتياقي ازداد فيك اشتياقي،
فلا أنتَ بمنجاةٍ من شوقي،
ولا أنا بمنفصلٍ عن شوقك…
فالشوقُ شوقان،
غير أن القلبَ واحدٌ لا يشتاق إلا إليك. ❤️
لستُ حزينًا لغيابِ أحد،
لكنّي غارقٌ في شيءٍ لا أعرفُ له اسمًا.
أضحكُ كي لا يسألوا،
وأصمتُ لأنّي لا أملكُ جوابًا.
أمضي بين الناسِ
كأنّي حاضرٌ في أجسادهم،
غائبٌ عن نفسي.
ولستُ أريدُ شيئًا…
سوى أن أستيقظَ يومًا
ولا أشعرُ بهذا الثقلِ في صدري.
ما نستنبطه من هذه الحياة هو أنها على وتيرة واحدة، وهي ما تُسمى بـ "وتيرة الانتهاء"؛ حيث إن كل شيء يستمر في الانتهاء. فكل شيء تستجمعه نحو يدك ويُطلق عليه مصطلح "الامتلاك"، سيأتي يوم ما -بالرغم من شدة قبضة يدك عليه- ستُفلته أو تتخلى عنه. إن الحياة تتلخص في حروفها؛ فحاؤها (حُبٌّ) للشيء، والياء (يأسٌ) منه، وألف المد فيها تعني (الألم) المديد، والهاء تعني (الهروب) المتواصل. على أية حال، ما يشدنا للبقاء هي المشاعر؛ فاجعل مشاعرك دائماً حقيقية، ولا تجعلها تجرفك نحو وادي الياء والألف. دع عقلك يتحكم بمقدار ما تمتلكه، وقلبك يحدد مكانة الذي تحبه، لتجعل الأمور أكثر اتزاناً ...♡
لعلّ أجمل ما في الحياة أنها لا تطلب منّا أن نمتلك كل شيء، بل أن نعرف ما الذي يستحق أن نتمسّك به. فليست قيمة الأشياء في بقائها، وإنما في الأثر الذي تتركه في أرواحنا. وإن كان لكل شيء نهاية، فليس معنى ذلك أن نتعلّق خوفًا من الفقد، بل أن نحبّ بصدق، ونعيش اللحظة بامتنان، ونترك لكل شيء مكانه دون أن نسمح له بأن يأخذ منّا سلامنا.
فالعقل يعلّمنا متى نتمسّك، والقلب يعلّمنا لماذا، والحكمة أن نعرف متى نُصغي لكلٍ منهما… حتى لا يتحوّل التعلّق إلى قيد، ولا يصبح الفقد سببًا لأن نفقد أنفسنا معه. ♡