aawbwgwg

الموقف كان مؤثر خصوصا بعد الغسل والكفن شافتهم وهما بيحطوها فى الصندوق... كانت هالة بتعيط من غير سبب... وبعدين وصلوا للمقابر اثناء الدفن... كان فيه ناس كتير من المشيعين وهالة واقفة لبعيد من الزحام... الجو برد والهوا شديد رن موبايل هالة... شافت انه رقم زياد "الو...انتى فين ياهالة..مجيتيش ليه لحد دلوقتى" وبعدت هالة شوية علشان تعرف ترد من غير ماحد يلاحظ "ايوه يازياد... انا مش جاية النهاردة...خالة بابا توفت وانا فى الجنازة" كانت هالة بتتكلم وهى سرحانة...وفضلت تمشى تمشى ورا اوراق الشجر اللى بتطير على الارض خلصت المكالمة... لقت نفسها فى وسط المقابر بس بعدت عن اهلها ومش شايفة حد تعرفه الجو برد وصوت الهوا مخيف... وخصوصا انها مش شايفة حد خالص مسكت الموبايل تتصل بباباها او هيثم اخوها حد يلحقها من رعشة ايدها الموبايل وقع... اتفك قطع متناثرة بدأت تجمع ... الغطاء... الجزء الامامى للجهاز... وبدات تدور بعينها على البطارية...شافتها كانت بعيدة شوية عند اخر خطوة قبل ماتوصل للبطارية اول ماداست كان غاء قبر مكسور وقعت هالة ... وقعت جوه قبر وقعت هالة... القبر مظلم...خافت...صرخت وقعت فاقدة الوعى... لما شافت خيال بيتحرك ظهر خيال .... واحدة ست وطلع الخيال من الارض ست وشها محروق ...وايديها مدت ايديها ناحية هالة وكان شعاع من نار امتد منها لهالة فتحت غادة عينيها لحظة عينيها...اشتعلت نار... وابيضت... وغمضت تانى بعد ماخلصت مراسم الدفن الام بتدور على هالة... مش شايفاها...راحت لجوزها "هالة فين" "معرفش...انا كنت واقف باخد العزا ومشفتهاش من اول ماجينا" "يعنى ايه؟؟؟بنتى راحت فين" "استنى يمكن راحت تستنانا بره" وخرجوا يدوروا عليها بره... مش موجودة ومسك الاب موبايله ...اتصل بهالة "شوفها هى فين" ولما الاب لقى التليفون مقفول...سكت "ايه...انت ساكت كده ليه" "استنى بس...هتكون راحت فين يعنى" "انت قفلت التليفون ليه" "تليفونها مقفول" "ياحبيبتى يابنتى...ياترى انتى فين" "متعيطيش بس علشان نعرف نفكر... هى مقالتلكيش حاجة خالص" "كانت واقفة جنبى ساعة الجنازة...وانا كنت بدعى 

aawbwgwg

الموقف كان مؤثر خصوصا بعد الغسل والكفن شافتهم وهما بيحطوها فى الصندوق... كانت هالة بتعيط من غير سبب... وبعدين وصلوا للمقابر اثناء الدفن... كان فيه ناس كتير من المشيعين وهالة واقفة لبعيد من الزحام... الجو برد والهوا شديد رن موبايل هالة... شافت انه رقم زياد "الو...انتى فين ياهالة..مجيتيش ليه لحد دلوقتى" وبعدت هالة شوية علشان تعرف ترد من غير ماحد يلاحظ "ايوه يازياد... انا مش جاية النهاردة...خالة بابا توفت وانا فى الجنازة" كانت هالة بتتكلم وهى سرحانة...وفضلت تمشى تمشى ورا اوراق الشجر اللى بتطير على الارض خلصت المكالمة... لقت نفسها فى وسط المقابر بس بعدت عن اهلها ومش شايفة حد تعرفه الجو برد وصوت الهوا مخيف... وخصوصا انها مش شايفة حد خالص مسكت الموبايل تتصل بباباها او هيثم اخوها حد يلحقها من رعشة ايدها الموبايل وقع... اتفك قطع متناثرة بدأت تجمع ... الغطاء... الجزء الامامى للجهاز... وبدات تدور بعينها على البطارية...شافتها كانت بعيدة شوية عند اخر خطوة قبل ماتوصل للبطارية اول ماداست كان غاء قبر مكسور وقعت هالة ... وقعت جوه قبر وقعت هالة... القبر مظلم...خافت...صرخت وقعت فاقدة الوعى... لما شافت خيال بيتحرك ظهر خيال .... واحدة ست وطلع الخيال من الارض ست وشها محروق ...وايديها مدت ايديها ناحية هالة وكان شعاع من نار امتد منها لهالة فتحت غادة عينيها لحظة عينيها...اشتعلت نار... وابيضت... وغمضت تانى بعد ماخلصت مراسم الدفن الام بتدور على هالة... مش شايفاها...راحت لجوزها "هالة فين" "معرفش...انا كنت واقف باخد العزا ومشفتهاش من اول ماجينا" "يعنى ايه؟؟؟بنتى راحت فين" "استنى يمكن راحت تستنانا بره" وخرجوا يدوروا عليها بره... مش موجودة ومسك الاب موبايله ...اتصل بهالة "شوفها هى فين" ولما الاب لقى التليفون مقفول...سكت "ايه...انت ساكت كده ليه" "استنى بس...هتكون راحت فين يعنى" "انت قفلت التليفون ليه" "تليفونها مقفول" "ياحبيبتى يابنتى...ياترى انتى فين" "متعيطيش بس علشان نعرف نفكر... هى مقالتلكيش حاجة خالص" "كانت واقفة جنبى ساعة الجنازة...وانا كنت بدعى 

aawbwgwg

بينا" هالة راجعة من الكورس بالليل دخلت شارعهم...والجو كان برد وهادى حست ان فيه حد ماشى وراها خافت تبص وراها وبدات تسرع فى مشيتها حست بإيد بتوقفها من كتفها "استنى" شقهت هالة من الخضة "ادم... خضتنى" "مالك بتجرى كده ليه" "لقيت الدنيا هس اوى خفت" "انا عرفت من هيثم اخوكى انك هترجعى على 10بالليل وكنا واقفين نستناكى علشان مفيش حد ماشى خالص وخفنا عليكى" "وهيثم فين" "مامتك بعتته يجيب حاجة وانا فضلت واقف مستنيكى" "طيب ياادم...سلام" "استنى ياهالة" "نعم" "فكرتى" "ماانا قلت لك انى بعتبرك زى اخويا" "وانا قلتلك فكرى...انا عايز اتقدملك مجرد احساسى انى بحبك وانا صاحب اخوكى حاسس انى بخونه" "ياادم انت زى هيثم بالنسبة لى ...جار واخ مش اكتر" وصوت اقدام من بعيد... وهيثم يظهر "ايه اللى موقفك كده فى البرد ده" "مفيش كنت بسأل ادم عليك...انا طالعة" "خدى الحاجة دى اديها لماما وانا ساعة كده وجاى" "ماشى" صوت جرس تليفون البيت وقت متأخر بالليل وكلهم نايمين صحا الاب وخرج يرد على التليفون الوحيد فى البيت والام وراه... وقامت هالة تبص فى ساعتها لقيتها 4ونص الفجر "الو...خير يا رؤوف ... لا اله الا الله... طيب الجنازة امتى... البقاءلله شد حيلك...مع السلامة" الام"خير...مين مات" الاب"خالتى توفت من نص ساعة والجنازة بكرة الظهر" الام"لاحول ولا قوة الا بالله... البقاءلله... انا مش هروح الشغل بقى بكرة علشان اروح هناك من الصبح" وندهت هالة لمامتها "انا رايحة معاكى الصبح" "ليه انتى مش وراكى محاضرات...بلاش تيجى انتى" "لا انا عايزة اروح" "خلاص تعالى... انتى حرة" راحت هالة الصبح مع مامتها بيت المتوفاة هى كانت ست كبيرة وهالة مش على علاقة بيها بس هى حبت تحضر لاول مرة فى حياتها مراسم دفن 

aawbwgwg

 الليلي: OFF
          
          "ماما انا نازلة" "رايحة فين يا هالة" "رايحة لسلمى وبعدين هنروح الكورس " "هتتأخرى" "لا على 10بالكتير ان شاءالله" فى كافيه عام "هالة اتأخرتى ليه" "متأخرتش ولا حاجة...بص يا زياد انا مش هقعد معاك اكتر من ربع ساعة علشان المرة دى لازم اروح الكورس" "حاضر اهم حاجة انى اشوفك" "كلمت مامتك ولا لسه" "ماهو انا اكدت على انى اشوفك علشان اقولك انى كلمتها" "بجد...وقالت لك ايه" "قالت لى طالما انى بحبك وعايزك فهى معندهاش اى مشكلة" "وباباك" "لما ماما تقول اه بابا هيقول اه" "طيب اكلم ماما بقى" "لا استنى" "استنى ايه" "ماما شرطها الوحيد انى اخلص السنة دى وانجح" "ماشى عموما هو فاضل شهر واحد بس ونمتحن... وانت شد حيلك بقى وانجح" "عيب عليكى...انا كل سنة بنجح" "ماشى يا زياد انا هقوم بقى" "طيب استنى اوصلك" "لا انا همشى لوحدى علشان محدش يشوفنا مع بعض" هالة بتوصل لسلمى وهى مستعجلة "اتأخرتى كده ليه ياهالة" "كنت مع زياد" "والله كويس انك جيتى النهاردة...انتى لما تشوفيه بتنسى نفسك" "بحبه ياسلمى والوقت معاه بيجرى بسرعة" "ياسيدى على الحب" "بس مش انا اللى الحب ينسينى الصح من الغلط" "يعنى ايه... سمع كلامك" "طبعاااااااا ههههههههه كلم مامته وهييجى يخطبنى بعد الامتحانات" "بجد يالولا... مبروووك ياحبيبتى" "الله يبارك فيكى...يالا بقى انا حكيت واحنا متاخرين يالا 
          
          

aawbwgwg

النزيف ، ثم غرست أنيابها في رأسي فصرخت بكل قوتي ، لأستيقظ بين الصيادين ، فأتى صديقي ورويت له ما رأيت ، فقال لي أن هذا تأثير البحر ، فذهبت أمام المرآة ووضعت يدي على رأسي موضع الأنياب حيث آلمتني رأسي ، ووضعت يدي فإذا بدم متجلط موضع الأنياب ! تجربة مرعبة : عقب يومين من الانطلاق كان الصيد قليل ، وبدأ الصيادون في التأفف والحزن ، وهنا قرر القائد أن نذهب إلى جزيرة يمتنع عنها الصيادون ويخشونها بشدة ، فسألت لم هم قلقون ، وقال لي صديقي أن الجزيرة لها قصة أن هناك عاشقان رفض أهلهما أن يتزوجا . فهربا في مركب وغرقت بهما ، بعدها ظهرت تلك الجزيرة ، وانتشرت الشائعات بعدها أن هناك سبعة صيادون قد ذهبوا للجزيرة للصيد ، واختفوا جميعا بعدها وعادت المركب إلى الشاطئ ، بلا أي منهم وكان عليها تحذير بألا يذهب أي شخص إليها ، وقيل أن الجن هو من قادها . ذهبنا بالفعل إلى الجزيرة ، وبدأنا في الصيد وامتلأت الصناديق كثيرًا ، ولكن أثناء مغادرتنا توقفت المحرك دون جدوى في إصلاحه ، فقال أحد الصيادين أنهم الآن في منطقة الموت ، وبدأ الطعام والشراب في النفاذ ، فاضطررنا للهبوط على سطح الجزيرة نفسها ، للبحث عن الطعام والشراب . وجلست مع القائد وذهب الجميع للبحث عما نشربه أو نأكله ، وفجأة سمعنا أصوات صرخات الصيادون ، وفجأة عاد صديقي وهو ينزف وبسؤاله ماذا حدث لم يجب وفقد الوعي ، حاولت أن أحمله معي ولكن فجأة انشقت الأرض من تحتي وسقطتنا . شممت رائحة سيئة فإذا بي في مقبرة بها 

aawbwgwg

أثناء النوم سمعت صرخة قوية ، فخرجت لأرى ما حدث ، فوجدت غيوم سوداء كثيفة للغاية في السماء ، فانطلقت أبحث عمن بالمركب غيري فلم أجد أحدهم ! فجأة ارتفعت الأمواج وعصف الطقس أقوى ، فتمسكت بالحائط حتى لا أسقط ، وفجأة هدأ كل شيء كما بدأ . سمعت الصرخة مرة أخرى ، كانت صرخة لأنثى تتألم ، وأتى الصوت من كابينة الرئيس ، فتبعته حتى وصلت إلى هناك ، والغريب في الأمر أن الظلام كان دامسًا جدًا ، لا تكد ترى يديك ، وبمجرد أن فتحت باب الكابينة حتى رأيتها . أجمل سيدة يمكنك أن تراها في حياتك ، تملك شعرًا طويلاً ووجهًا أبيض ، وكما المسحور اقتربت منها وكأنها حورية من حوريات البحر ، وشعرت بأن الزمن يتجمد ، وكانت عيناها أشبه بعيون الثعابين . فحاولت أن أعود أدراجي ولكن انغلق الباب فجأة ، وبدأت هي في الاقتراب مني وتحول وجهها إلى شيطان من الجحيم ، ثم بدأت في خنقي بقوة أفظع من قوى البشر ، وبدأت تصرخ في مشهد مهيب للغاية . بدأ فمها في النزيف ، ثم غرست أنيابها في رأسي فصرخت بكل 

aawbwgwg

لليلي: ON
          
          ما هو الخوف ؟ الخوف هو شعور قوي ومزعج جدًا ، مقارنة بالشعور بالخطر ، فقد يكون الخطر حقيقي أو من نسج الخيال ، بينما الخوف هو العدو الأعظم للإنسان ، الخوف هو السبب خلف الفشل أو المرض ، هناك من يخاف من المرض أو الجنون أو الشيخوخة أو المستقبل ، لكن الخوف في النهاية ما هو إلا فكرة زرعناها نحن بعقولنا . البداية : يقول الراوي ويدعى كامل أنه طالب بالفرقة الثانية في إحدى الكليات النظرية ، ولديه شقيقة تمت خطبتها وبقي القليل من الوقت لتتزوج ، وفي أحد الأيام عاد كامل من جامعته ليجد أبيه جالسًا منطويًا على نفسه وفي عينيه نظرات حزن بالغة ، وكنت شقيقتي جالسة بالغرفة تبكي ، فظننت أنها ارتكبت شيئًا خطأ وعاقبها أبي . وبالمزيد من الاستفسار ، قال لي أبي أن زواج شقيقتي قد تأجل نظرًا لأننا لا نملك ما نستكمل به متاعها ، فطمأنتهما أنني رجل وسوف أساعد في زواج شقيقتي . انطلقت عقب ذلك مع صديق لي نحو مكان يعمل به الصيادون ، يخرجون لجلب الأسماك ، وكانت أول مرة لي أخرج لهذا العمل وبدأت أتعلم منهم ما المطلوب لهذا العمل ، فودعت أبي أنني سوف أبقى بالبحر لعدة أيام ، وانطلقنا بالمراكب في عرض البحر ، وفي اليوم الأول تغير الطقس ، فوعدنا القبطان أن الأمر سوف يتحسن ، فذهبت لكي أخلد للنوم . الأسطورة : 
          
          

aawbwgwg

الوضع الليلي: OFF
          
          كنت اسكن في شقة طالبات مغتربات مع ثلاثة من زميلاتي خلال السنة الاولي من دراستي بالجامعة, وقد حدثت لنا في هذه الشقة العديد من الاحداث والاهوال التي لم نستطع تفسيرها حتي الآن, حاولت تجاهلها ونسيانها ولكنني لم استطع, فعلي سبيل المثال كنت في يوم جالسة اشاهد التلفاز في غرفة المعيشة بمفردي, وفجأة لمحت طيف أحمر يتوهج علي يساري, كرد فعل تلقائي التفت علي الفور كي اتحقق من هذا الأمر, فلم اجد له اى أثر ظننت حينها أني اتوهم ذلك ولا مشكلة . وفي صباح اليوم التالي قصصت علي زميلاتي مع حدث لي, فوجئت أن كل واحده منهم تقول أنها قد تعرضت لنفس هذا الموقف تماماً من قبل ولكنها لم تهتم ولم تحكي لأحد, وفي إحدي الليالي رن جرس الهاتف الارضي, وكان الرقم المنصل هو رقم واحدة مناء والتي صعقت عندما شاهدت الرقم علي الشاشة, رغم أنها تركت هاتفها في غرفتها منذ قليل والغرفة فارغة ونحن الاربعة نقف بالقرب من الهاتف. فرفعت سماعة الهاتف في خوف شديد. سمعت صوت موسيقي صاخبة تنبعث من الهاتف, اتهجت صاحبة الرقم علي الفور إلي الغرفة الموجود بها الهاتف. فووجدته ملقي علي الفراش مثلما تركته ولا يوجد بجانبة أى أثر للموسيقيء انتقلنا علي الفور الي شقة اخري بعد هذه الحادثة حيث تأكدنا ان المشكلة مسكونة بالفعل .
          
          
          
          

aawbwgwg

"إذا شَعْبَانُ وافىٰ بالسّلامِ
          وبَشّرَ بالمََحبّةِ والوئامِ 
          
          هُنا الأشواقُ تأخذنيْ وتمضيْ 
          بوجدانيْ إلىٰ شهرِ الصّيامِ 
          
          سَيمضيْ مُسرعاً شعبانُ كي لا
           يَهُـدّ الشّوقُ أفئدةَ  الأنامِ  
          
          إلىٰ رمضان والأرواحُ تاقَتْ
          إلىٰ النفحاتِ تغمرُ والقيامِ 
          
          فزدنا يا إلهَ الكونِ عُمراً 
          لكي نلقاه  عَاماً بَعدَ عَامِ " .

aawbwgwg

‏افتحي شبّاك وجهك للظلام
          علّمي هذا الظلام انّك قمر .
          ‏وعدت نفسي ما أجيلك ، وجيتك
          من عقبها ما عدت اصدّق وعودي
          ‏"من دلّلك؟
          وأحاط عُمركِ بالورُودِ وجمّلك؟
          وحباكِ حسًّا فاتنًّا ..
          من كمّلك؟
          فملكتِ قلب المُستهامِ ليسألك:
          هل أنتِ شمسٌ بيننا تركت مداراتِ الفلك؟
          أم أنتِ بالدُّنيا مَلَك؟"
          ما زال صوتكِ في ثَنايَا مَسمعِي 
                 و الشوقُ في صَدري .. يُفتتُ أضلُعِي
          
          والله إنَّ الشَوقَ فاقَ تَّحمُلي
                     يا شوقُ رِفقـاً بالفُؤادِ .. ألا تعِي ؟؟
          
          حاولتُ أن أُخفي هواكِ وكُلّما
                   (أخفيتُهُ بالقَلبِ .. فاضتْ أدمُعِي) ❤️

aawbwgwg

‏لديّ أب من فرط روعته اشعُر بأنه أعجوُبة
          أبيَ الشخص الوحيد الذي لم يُطفئ شعلة أحلامي، ولم يخدش وجه أملي، كان دومًا يجعلني أنمو وألمع، وكنت دائماً أشعر بجانبة أنه لا توجد عاصفة قادرة أن تقصّف أرض أمنياتي".
          ‏أمي السبب الأول لمواصلة الحياة .
          امي يابحر من الحب والعطاء يامن سكنت في أعماق وجداني.♥️
          أبي.. ناديت بكلمة أبي فلم أجد كلمة تمحو ما فيني سواها.. لم أجد دُنيا تحتويني سواها.♥️
          -اللهم أمي قلبها وعافيتها وابتسامتها♥️. 
          -اللهم احفظ كل الأمهات ويرحم الأموات♥️.