abaqzohor

امام البحر وفي ظلمة الليل،وجد عبدالله اخيرا رفيقا له ،ويشبهه تماما ،غامض،وغاضب مزمجر لايهدأ أبدا .لايعرف الراحةلا ليلا ولا نهارا ،وجد كرسيا جلس عليه يراقب صديقه الجديد ،وهو ينفس عن ما في قلبه كما لم يفعل هو ... وهذه المرة ورغم انه مستيقظ ، إلا انه يرى ذلك الحلم مرة أخرى ، حيث كان يرقد بالمستشفى ...لحظة دخول شخص ما عليه ،واضح انها إمرأة ،مهلا إنه ليس مجرد حلم !،إنها ذكرى هذه الأحداث وقعت حقا !، تدخل المرأة عليه واضح انها طبيبة : السلام عليكم ، يجيب وهو لا يرفع رأسه لها: وعلي..كم الس..لام، من صوته تعرف مدى تدهور صحته ، المرأة : الله !! وحشني العربي!,هنا تجرأ ورفع عيناه لها ،ومارآه أدخله سجنا بلا أبواب او منافذ ، سجنا دخله دون جرم او محاكمة حتى ، كانت ترتدي الحجاب لكنه يصل الى منتصف رأسها، شعرها بني فاتح عيناها عسلية، وبيضاء البشرة تماما كالرضع، الطبيبة : انا الدكتورة حياة مهند،يا استاذ ...(ونظرت الى تقريره الطبي)عبدالله.." وابتسمت... تلك الإبتسامة التي كانت حفنة ماء في تربة بها نبتة تموت عطشا "...فجأة يسمع زاهر وهو يقترب ويقول : الله يا البحر ...!! مسح عبدالله وجهه بملل و كأنه يبعد عنه شبحا يتلبسه 
          	
          	
          	
          	
          	
          	من روايتي خريف 
          	

abaqzohor

امام البحر وفي ظلمة الليل،وجد عبدالله اخيرا رفيقا له ،ويشبهه تماما ،غامض،وغاضب مزمجر لايهدأ أبدا .لايعرف الراحةلا ليلا ولا نهارا ،وجد كرسيا جلس عليه يراقب صديقه الجديد ،وهو ينفس عن ما في قلبه كما لم يفعل هو ... وهذه المرة ورغم انه مستيقظ ، إلا انه يرى ذلك الحلم مرة أخرى ، حيث كان يرقد بالمستشفى ...لحظة دخول شخص ما عليه ،واضح انها إمرأة ،مهلا إنه ليس مجرد حلم !،إنها ذكرى هذه الأحداث وقعت حقا !، تدخل المرأة عليه واضح انها طبيبة : السلام عليكم ، يجيب وهو لا يرفع رأسه لها: وعلي..كم الس..لام، من صوته تعرف مدى تدهور صحته ، المرأة : الله !! وحشني العربي!,هنا تجرأ ورفع عيناه لها ،ومارآه أدخله سجنا بلا أبواب او منافذ ، سجنا دخله دون جرم او محاكمة حتى ، كانت ترتدي الحجاب لكنه يصل الى منتصف رأسها، شعرها بني فاتح عيناها عسلية، وبيضاء البشرة تماما كالرضع، الطبيبة : انا الدكتورة حياة مهند،يا استاذ ...(ونظرت الى تقريره الطبي)عبدالله.." وابتسمت... تلك الإبتسامة التي كانت حفنة ماء في تربة بها نبتة تموت عطشا "...فجأة يسمع زاهر وهو يقترب ويقول : الله يا البحر ...!! مسح عبدالله وجهه بملل و كأنه يبعد عنه شبحا يتلبسه 
          
          
          
          
          
          من روايتي خريف