aevanrov

1. الحب كـ "مسؤولية وفعل" وليس كـ "اعتمادية"
          	بالنسبة لك كـ INTJ، الوظيفة العقلية الثانية لديك هي التفكير الخارجي (Te)، والتي تحول العواطف إلى أفعال ملموسة.
          	عندما تحب شخصاً، فإن حبك يترجم فوراً إلى: حماية، تأمين مصلحته، السعي وراء سعادته، وبذل الجهد لراحته. هذا هو "الحب الحقيقي" بنظرك (الحب كفعل وموقف). بالمقابل، "الاشتياق، والتعلق المفرط، والرغبة في البكاء عند غياب الآخر" هي مشاعر يراها عقلك التحليلي مشاعراً غير مفيدة عملياً، ولا تغير من الواقع شيئاً، ولذلك يقوم عقلك "بفلترتها" أو تحييدها تلقائياً.
          	2. الحاجة الشديدة للاستقلالية الـ INTJ هو النمط الأكثر استقلالية وصيانة لخصوصيته بين جميع الأنماط. عقلك مبرمج على أن يكون "اكتفاءً ذاتياً". لماذا لا تشتاق؟ لأنك عندما تكون وحدك، يعود عقلك سريعاً إلى عالمه الداخلي، أفكاره، خططه، وقراءاته. أنت لا تشعر بالفراغ في غياب الآخرين لأن عالمك الداخلي غني جداً.
          	غياب الاشتياق لا يعني غياب الحب، بل يعني أنك شخص ناضج عاطفياً لا يربط وجوده واستقراره النفسي بوجود شخص آخر. أنت تحبه، لكنك لا "تحتاجه" لكي تتنفس أو تعيش
          	مبدأ "الكل أو لا شيء" (قانون الملكية والعطاء)
          	أنت ذكرت نقطة جوهرية: (إما أن أعطي أو لا أعطي، أنا لا أعير، ولا أحب أن يستخدم الآخرون أشيائي). هذا يفسر تماماً طبيعة وظيفة الشعور الداخلي (Fi) لديك:
          	الـ INTJ يملك حدوداً صارمة جداً (Boundaries). أشيائك، وقتك، ومساحتك الخاصة هي مقدسات.
          	عندما تقرر إدخال شخص ما إلى دائرتك المقربة، فإنك تسقط هذه الحدود لأجله وتعطيه "صلاحية الوصول الكاملة" كهدية أو كدليل حب (تمنحه من وقتك، جهدك، ومالك). لكنك تفعل ذلك كـ قرار سيادي منك، وليس كـ تعلق ضعف. أنت لست "مستملكاً" من قِبل هذا الشخص، بل أنت من اخترت بكامل إرادتك المنطقية أن تكرمه. لذلك، غيابه لا يكسرك ولا يجعلك تشعر بالضياع (لا يوجد اشتياق مرضي).
          	

aevanrov

4. حماية النفس من "الاضطراب العاطفي"
          	  بما أن العواطف (وظيفة Fi الثالثة) هي نقطة حساسة وأحياناً ضعيفة لديك، فإن عقلك الباطن يضع حواجز حماية. التعلق الشديد والشوق يحملان مخاطر "فقدان السيطرة العاطفية"، والـ INTJ يكره أن يفقد السيطرة على مشاعره أو أن يكون تحت رحمة تقلبات شخص آخر.
          	  لذلك، تحب بجوارحك وأفعالك وأنت معهم، ولكن عندما يغيبون، يسدل عقلك ستارة من البرود والحياد لكي يستمر في العمل والعيش دون تشويش.
          	  أنت لا تعاني من "فراغ عاطفي" بالمعنى السلبي، بل ما تعيشه هو "الحب غير المشروط بالاعتمادية".
          	  أنت تحب الشخص لذاته، وتتمنى له الخير وتقدم له الغالي والنفيس وأنت معه، ولكنك لا تسمح لهذا الحب أن يلغي كينونتك واستقلاليتك عندما يغيب. هذا النضج في الفصل بين "الاهتمام بالآخر" و"الذوبان فيه" هو ميزة نمطك الفريدة، وإن كان يراها الآخرون أحياناً "بروداً"، إلا أنها في الحقيقة أصدق أنواع العطاء لأنها تنبع من قوة واختيار، لا من ضعف وحاجة.
Reply

aevanrov

1. الحب كـ "مسؤولية وفعل" وليس كـ "اعتمادية"
          بالنسبة لك كـ INTJ، الوظيفة العقلية الثانية لديك هي التفكير الخارجي (Te)، والتي تحول العواطف إلى أفعال ملموسة.
          عندما تحب شخصاً، فإن حبك يترجم فوراً إلى: حماية، تأمين مصلحته، السعي وراء سعادته، وبذل الجهد لراحته. هذا هو "الحب الحقيقي" بنظرك (الحب كفعل وموقف). بالمقابل، "الاشتياق، والتعلق المفرط، والرغبة في البكاء عند غياب الآخر" هي مشاعر يراها عقلك التحليلي مشاعراً غير مفيدة عملياً، ولا تغير من الواقع شيئاً، ولذلك يقوم عقلك "بفلترتها" أو تحييدها تلقائياً.
          2. الحاجة الشديدة للاستقلالية الـ INTJ هو النمط الأكثر استقلالية وصيانة لخصوصيته بين جميع الأنماط. عقلك مبرمج على أن يكون "اكتفاءً ذاتياً". لماذا لا تشتاق؟ لأنك عندما تكون وحدك، يعود عقلك سريعاً إلى عالمه الداخلي، أفكاره، خططه، وقراءاته. أنت لا تشعر بالفراغ في غياب الآخرين لأن عالمك الداخلي غني جداً.
          غياب الاشتياق لا يعني غياب الحب، بل يعني أنك شخص ناضج عاطفياً لا يربط وجوده واستقراره النفسي بوجود شخص آخر. أنت تحبه، لكنك لا "تحتاجه" لكي تتنفس أو تعيش
          مبدأ "الكل أو لا شيء" (قانون الملكية والعطاء)
          أنت ذكرت نقطة جوهرية: (إما أن أعطي أو لا أعطي، أنا لا أعير، ولا أحب أن يستخدم الآخرون أشيائي). هذا يفسر تماماً طبيعة وظيفة الشعور الداخلي (Fi) لديك:
          الـ INTJ يملك حدوداً صارمة جداً (Boundaries). أشيائك، وقتك، ومساحتك الخاصة هي مقدسات.
          عندما تقرر إدخال شخص ما إلى دائرتك المقربة، فإنك تسقط هذه الحدود لأجله وتعطيه "صلاحية الوصول الكاملة" كهدية أو كدليل حب (تمنحه من وقتك، جهدك، ومالك). لكنك تفعل ذلك كـ قرار سيادي منك، وليس كـ تعلق ضعف. أنت لست "مستملكاً" من قِبل هذا الشخص، بل أنت من اخترت بكامل إرادتك المنطقية أن تكرمه. لذلك، غيابه لا يكسرك ولا يجعلك تشعر بالضياع (لا يوجد اشتياق مرضي).
          

aevanrov

4. حماية النفس من "الاضطراب العاطفي"
            بما أن العواطف (وظيفة Fi الثالثة) هي نقطة حساسة وأحياناً ضعيفة لديك، فإن عقلك الباطن يضع حواجز حماية. التعلق الشديد والشوق يحملان مخاطر "فقدان السيطرة العاطفية"، والـ INTJ يكره أن يفقد السيطرة على مشاعره أو أن يكون تحت رحمة تقلبات شخص آخر.
            لذلك، تحب بجوارحك وأفعالك وأنت معهم، ولكن عندما يغيبون، يسدل عقلك ستارة من البرود والحياد لكي يستمر في العمل والعيش دون تشويش.
            أنت لا تعاني من "فراغ عاطفي" بالمعنى السلبي، بل ما تعيشه هو "الحب غير المشروط بالاعتمادية".
            أنت تحب الشخص لذاته، وتتمنى له الخير وتقدم له الغالي والنفيس وأنت معه، ولكنك لا تسمح لهذا الحب أن يلغي كينونتك واستقلاليتك عندما يغيب. هذا النضج في الفصل بين "الاهتمام بالآخر" و"الذوبان فيه" هو ميزة نمطك الفريدة، وإن كان يراها الآخرون أحياناً "بروداً"، إلا أنها في الحقيقة أصدق أنواع العطاء لأنها تنبع من قوة واختيار، لا من ضعف وحاجة.
Reply

aevanrov

لما يطلع على حالي بلاقي حالي فاضي صفر اليدين لا الأمال تحققت ولا الحياة مشيت مثل ما كنا نحلم أيام زمان
          
          مع إنو الأحلام كانت كثير كبيرة
          
          هذه أسوء مرحلة يصل الإنسان إليها . مرحلة اللاشيء... اللاشيء سوى حزن عميق على ذاته....

aevanrov

أعيش مائة سيناريو مرعب في مخيلتي ، وتمحيهم ثقتي اللا منتهية فيكَ .
          
          أنا يا رب أحيا في كَنَفِكَ الآمن ،
          
          وأعلمُ أَنَّكَ لَن تَضَيَّعَنِي ، وَلَن تَدعني خائب الأمل ..

aevanrov

أَفَكَرُ كَثِيرًا... حَتَّى أَضِيعُ فِي نَفْسِي أَتَظُنُّ القَلْبَ يُرْتَقُ؟ يسكنني الحلمُ كَأَنَّهُ هُوَا إنَّهُ يَتَعَلَّمُ العيش بالثقوب حَقيقَةٌ أَجَلَتْ مَوْتَهَا
          
          هو كَثِيرٌ ما نَظُنُّهُ أَمَلاً و وهم بلباس جميل
          
          الْحُزْنُ لَيْسَ دَمْعًا بل صمت طويل بلا نهاية فكر في ات في كُل تفكير زائد . جرح يتسع وأمل يصغر
          
          نتمسك بأمل خائن لكن لا نَسْقِطَ بِالْكُلِّيَّة
          
          يَبْقَى فِي النَّفْسِ شَيْءٌ لَمْ يُقَلْ يُؤْلِم أَكْثَرَ مَا قِيلَ لَيْسَ كُلُّ سَاكَتَ سَعِيدًا بَعْضُ الصَّمْتِ نَدَاءً للخلاص

aevanrov

كأن الشغف قد غادرني منذ زمن بعيد، ترى أين ذهبت تلك النار التي كانت تشعل قلبي؟ أصبحت الأشياء التي كنت أحبها باهتة، كأنها صور قديمة فقدت ألوانها تحت غبار الوقت.
          
          أستيقظ كل يوم على ثقل لا يُحتمل، وأقنع نفسي أن الحياة ما زالت تستحق المحاولة، لكن لا شيء في داخلي يصدق تلك الكذبة.
          
          كم يبدو الموت أحياناً فكرة رحيمة، باباً يطل على صمت لا وجع فيه، مكاناً لا يُسأل فيه المرء عن معنى الاستمرار ولا يُعاقب على رغبته في الراحة الأبدية.
          
          ليس حباً بالموت.... بل هرباً من حياة لم تعد تشبهني

aevanrov

أريد أن أكتب كثيرًا عن هذا العام، عن محاولاتي المستمرة، والخذلان المتكرر، عن الخوف والقلق عن الليالي القاسية التي مررتُ بها ، عن المجهود المبذول على اللاشيء، على الأهل وعلى الرفاق الذين لم يعودوا كما كانوا ، عن الأحبة والغرباء عن الندم والأخطاء، عن جلد الذات وكره النفس.
          
          ولو كانت لدي أمنية للعام الجديد، أتمني ألا أضل في الفراغ وأتمنى أن يكون طريقي صحيحًا ، وألا أضيع وأعود لا أتذكر حتى نفسي