afatm07
والله وحشه هالبرنامج
@afatm07
0
Works
0
Reading Lists
29
Followers
والله وحشه هالبرنامج
لم أكتب يومًا لأجل أحد...
لكن الغريب أن بعض الكلمات، كلما حاولتُ أن أجعلها عامة، أصرَّت أن تبحث عن شخصٍ واحد.
ولعلَّه لن يقرأها...
وربما سيقرأها دون أن يلتفت.
لكن يكفيني أنني، للمرة الأخيرة، تركت ما عجز عنه الصمت بين سطورٍ لا تحمل اسمًا.
فإن عرفها صاحبها...
فقد بلغت.
وإن لم يعرفها...
فلعلَّها لم تكن له منذ البداية.
#شخبطة مُراهقه
ما عاد يدهشني أن تتغير الوجوه...
فالوجوه خُلقت لتتبدل.
إنما يدهشني أن يغيّر الإنسان يقينه بالسرعة نفسها التي يغيّر بها ظله حين تميل الشمس.
لهذا لم أعد أطمئن إلى الأشياء لأنها باقية...
بل لأنها، رغم قابليتها للزوال، اختارت أن تبقى.
وما أثقل الحقيقة حين تأتي متأخرة...
لا لأنها تؤلم، بل لأنها تجعل المرء يعيد قراءة سنواتٍ كاملة، ثم يكتشف أنه كان يفهمها بالمقلوب.
#شخبطة__jj
لم أُهزم لأنك لم تبقَ...
بل هُزمت حين اكتشفت أن كل هذا الضجيج كان في قلبي وحدي.
كم هو مُهينٌ للمرأة أن تكتشف، متأخرةً، أنها كانت تحفظ تفاصيل رجلٍ، بينما لم تكن سوى تفصيلٍ عابرٍ في ذاكرته.
يا للخسارة...
لم أخسر رجلًا.
لقد خسرت يقينًا، كنتُ أستند إليه كلما أوشكتُ على السقوط.
وأقسى ما في الأمر، أنني لا أستطيع حتى أن ألومك...
فالذنوب التي ارتكبتها كانت من صنع خيالي، لا من صنعك.
أنا التي كنتُ أُحسن قراءة الصمت، حتى صدقتُ أنه لغة.
وأُحسن تفسير الالتفاتة، حتى جعلتُ منها وعدًا.
وأُحسن جمع التفاصيل، حتى خُيِّل إليَّ أنها وطن.
ثم استيقظت...
لأجد أن القلب، إذا أحبَّ، قد يُتقن اختراع الحكايات أكثر مما يُتقن احتمال
#شخبطة مراهقه
ثمة خساراتٌ لا تقع حين نفقد الأشياء، بل حين نكتشف أننا كنا نعيش داخل تفسيرٍ خاطئ لها.
ولأن الحقيقة لا تدخل القلوب دفعةً واحدة، فإنها تتسلل إليها ببطء؛ حتى إذا اكتمل حضورها، لم يبقَ في الداخل ما يستحق المقاومة.
الغريب أننا لا نخاف من الكذب...
بل من اللحظة التي يصبح فيها الصدق متأخرًا.
لهذا يموت كثيرٌ من الناس وهم أحياء؛ ليس لأن الحياة أثقلت كواهلهم، بل لأنهم قضوا أعمارهم يحملون يقينًا، ثم استيقظوا يومًا ليجدوه مجرد احتمال.
منذ ذلك اليوم...
لم أعد أبحث عن الحقيقة.
صرت أبحث عن نفسي قبل أن أصدقها.
#شخبطة مراهقه
لا أعرف إن كنتَ ستقرأ هذه الكلمات يومًا، ولا أعرف إن كنتَ ستتذكر أن بيننا زمنًا كان مليئًا بالمشاكسات التي كنا نسميها مزاحًا.
كل ما أعرفه أنني اليوم لا أكتب لأعاتب، ولا لأطلب عودة، ولا لأبحث عن تفسير.
كنتُ أظن أن بعض الأماكن في الذاكرة لا يغادرها أصحابها، ثم تعلّمت أن القلوب لا تحفظ الأشخاص بالطريقة نفسها.
ربما كنتُ أنا الوحيدة التي منحت تلك التفاصيل عمرًا أطول مما تستحق، وهذا ليس ذنبًا لأحد.
لقد أحببتُ الذكرى أكثر مما أحببتُ فكرة استعادتها.
واليوم... لا أحمل لك ضغينة، ولا أنتظر منك التفاتة، ولا ألومك على شيء.
أرجو فقط أن يغفر الله لكل قلبٍ أخطأ في تقدير المسافات، ولكل روحٍ تعلقت بما لم يُكتب لها.
وسلامٌ على ما مضى، وسلامٌ عليّ حين أتعلم أخيرًا أن أمضي.
ليس من عادتي أن أُثقِل أحدًا بمزاجي.
أدلّل صمتي قليلًا، وأنتظر أن ينتبه أحدهم من تلقاء نفسه.
وحين لا يحدث ذلك...
أُقنع قلبي، برفقٍ يشبه الكذب، أنّه لم يكن ينتظر شيئًا أصلًا.
أكره هذا الجزء منّي؛ الجزء الذي يبدو متماسكًا، بينما هو في الحقيقة ينتظر التفاتةً واحدة، لا أكثر.
وربما لهذا أكتب...
فالكلمات وحدها، لا تجعلني أشعر بأنني أطلب الكثير.
#شخبطة مراهقه
ثمة نسخةٌ منّي، لا يعرفها أحد.
لا لأنّني أخفيها عمدًا، بل لأنّها تتبدّل كلّما حاول أحدٌ الاقتراب منها.
أحيانًا أقرأ ما كتبتُ قبل أشهر، فأبتسم بحياءٍ من تلك الفتاة التي كانت تظنّ أنّها فهمت الحياة. ثمّ أمضي... لأكتشف أنّني اليوم أجهلها أكثر.
لعلّ الإنسان لا يكبر لأنّ السنوات تمرّ، بل لأنّه يتصالح مع فكرة أنّه لن يكتمل أبدًا.
وما أجمل هذا النقص...
فلولاه، لما ظللنا نبحث، ولا كتبنا، ولا انتظرنا أن نجد في سطرٍ واحد ما عجز العمر عن تفسيره.
#شخبطة مراهقه
ما زلتُ أُصدّق أنّ المزاج قد يتبدّل بسبب تفصيلٍ لا يلتفت إليه أحد.
قد تُفسد مساءً كاملًا نبرةٌ لم تكن كما تمنّيت، أو غيابُ شيءٍ اعتدتُ وجوده، أو شعورٌ غامضٌ يعبرني ثمّ يرفض أن يُعرّف عن نفسه.
لهذا لا أُجادل كثيرًا...
أترك الأشياء تمرّ كما تشاء، وأجلس إلى جوار قلبي حتى يهدأ وحده.
أحيانًا أشعر أنّ الأنوثة ليست في الملامح، بل في هذا الارتباك الخفيّ الذي تُخبّئه الفتاة بإتقان، ثمّ تنام وهي تُقنع نفسها أنّ الغد سيكون أخفّ.
ولا أعلم...
لِمَ تبدو الليالي أكثر قدرةً على لمس المواضع التي نتظاهر طوال النهار بأنّها لا تؤلم.
#شخبطة_مراهقه
أظنّ أنّني خُلِقتُ بقلبٍ يبالغ في الإحساس، حتى صار يُرهقه أقلُّ ما يعبره. وفي كلّ مرّةٍ أظنّ أنّني اشتدَدت، أكتشف أنّني ما زلتُ تلك الفتاة التي تُخفي انكسارها خلف ابتسامةٍ هادئة، ثمّ تعود ليلًا لتبحث عن أحدٍ لا يسألها: ما بكِ؟ بل يشعر بها فقط.
لا أعرف لماذا كلّما ضاق بي شيء، انتهيتُ إليك... كأنّ بيني وبين الغائبين صلةً لا يفهمها أحد. أراك فأطمئنّ قليلًا، ثمّ يزداد الحنين إلى شيءٍ لا أملك له اسمًا.
لستُ حزينةً من أمرٍ بعينه... إنّما أشعر أنّ قلبي هذه الليلة هشٌّ على نحوٍ مؤلم، وأنّ العالم كلّه صار أعلى من قدرتي على الاحتمال.
كم أتمنّى لو أنّ للأرواح نوافذ... لأخبرك أنّني ما زلتُ ألوّح لك من بعيد، وما زلتُ أجد في صورتك سكينةً لا أجدها في أحد.
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: