(وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159].
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ))
حسن الخلق هو زينة الإنسان وتاج وقاره، وعنوان رصيده الحقيقي في الحياة.
اللهم إنا نجعلُكَ في نحورهم، ونعوذ بك من شُرورهم.
اللهم أبعد عني كل غليظ قلبٍ بلا رحمة .
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
(وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: 159].
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ))
حسن الخلق هو زينة الإنسان وتاج وقاره، وعنوان رصيده الحقيقي في الحياة.
اللهم إنا نجعلُكَ في نحورهم، ونعوذ بك من شُرورهم.
اللهم أبعد عني كل غليظ قلبٍ بلا رحمة .
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أسألك العافية من وسواس شياطين الإنس و الجن .
بسم الله الرحمن الرحيم
[اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ] (255)
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.