دائمًا ما يمر الإنسان بمرحلة يشعر فيها أنه مهما فعل لا يقدم أي شيء… وأحيانًا يشعر أن الأشياء التي لطالما تعلق بها وأحبها لم تعد كما كانت، وأنها لم تعد تعطيه ذاك الإحساس أو تلك اللحظة الآمنة.
والأصعب هو الصمت الذي يبدأ يتفاقم من حوله، حتى يلتهم كل شيء فتغدو الحياة صامتة وكئيبة والوقت يمر بطيئًا.
هذا ما أمر به الآن، منذ شهور طويلة كنت أراه يغزو عالمي ببطء ذلك الصمت المُريب حتى انطفئت ولم اعد اعرف كيف أعيد الاحساس بذاك الشعور، أو أن أكون قريبة منكم، أن أعيد وصال الود بيني وبينكم…
لقد تُهت، لدرجة أنني لم أعد أميز بين الأشياء والحاجات… حتى الوقت.
أخيرًا… أنا أحبكم، ولا زلت ادفع نفسي للأمام لأجلكم لكنني لا اتزحزح قيدّ أنملة…
اتمنى انكم تكونوا بخير ولا ذوقكم الله مرارة هذا الشعور المُرهق.
مساء الخير.
بارت "ثقب" اسم على مسمى.
قاع… ما له نهاية، ولا له ختام.
طويل، مظلم، عميييييق..
لكن هل الظلام هذا يتبعه نور؟
وهل للثقب قاع؟
والا مجرد فوهة يطيح فيها كل شيء؟
@ ahlamjose وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اختي ممكن تابعين رؤى القمر لانو راح تكون كاتبه قريبا هدا حسابه Ra-2012 الله لايوافكهم حذفوا حسابه كان عندها
قصه مره حلوه عدد مشاهدات كنت 200 هدا حسابه الجديد Ra-2012 بنت يم خيال
تكسبون اجر والله في بنت
الله يعطيك ويسعدك بس قولي متابعين خالي يتابعون بنت والله تقهر
الرواية ترتجف…
جموح اللهيب يصهل تحت شعاع الشمس الحارقة،
حتى سقط بشهامته في البئر العميق.
لحظة الختام… من منهم ينجو؟
ومن منهم يتمسّك بالأفلاك كي لا يسقط؟
كما سقط القمر في سماء الواتباد.
صباح أو مساء الخير.
إنها الجمعة يا رفاق ، اسأل الله أن تكون نورًا لكم.
شاركت في مدونتي، اليوم. حقيقة وجدت طريقها للنور أخيرًا، والتي كانت تتحدث عن "القمر" وتحولاتي معها، وحقيقة كتابتي لها..
رابط التدوينة في البايو، سأكون ممتنة لأنكم تنظرون إلى هذه الحقيقة وتحتضنونها جيدًا، فتلك السطور لكم لكي تتفهمون هذه الكاتبة المتواضعة ، أحلام.
جمعة طيبة لكم، ولا تنسوني من دعائكم.
وأيضًا لا تنسوا المرور على المدونة وقراءة التدوينة الأخيرة عن (نبضات أفلاك القمر) .
أحبككم وأشكركم .
أصدقائي الأعزاء وعشاق الكلمات،
كم من مرة حملتم قلماً، أو جلستم أمام صفحة بيضاء، وشعرتم أن ما يختلج في أرواحكم أكبر من أن تحتويه الكلمات، أو أعمق من أن تصفه فصول حكاية واحدة؟ هذا الشعور تحديداً هو ما دفعني اليوم لأشارككم هذه الدعوة من صميم القلب.
حين بدأت رحلة كتابة روايتي، غصت في عوالم وشخصيات، نسجت خيوط الحكايات، وتوهجت بين يدي عوالم لم أكن لأتخيلها. لكن في خضم هذا الغوص، وفي كل سطر كتبته، أدركت شيئًا جوهريًا: كنت بين السطور، أكتبني أنا. أكتب تجاربي، مخاوفي، آمالي، وكل ما أردت أن أكونه أو أتحرر منه.
تلك التجربة كانت ساحرة، لكنها كشفت لي حقيقة أخرى: أحيانًا، لا تكفي الرواية لتقول كل ما في القلب. هناك كلمات تتردد في الأروقة الخفية للروح، خواطر تلوح في الأفق قبل أن تكتمل، وتأملات تنبع من صميم الوجود ولا تجد مكانًا لها في خط سير حكاية محددة. إنها كلمات حرة، لا تنتمي لفصل معين، بل هي روح الفصول كلها.
لهذا السبب تحديدًا، ولدت فكرة "مساحة أحلام الجديدة". إنها ليست مجرد مدونة، بل هي ملاذ هادئ، فضاء مفتوح، حيث يمكن لهذه الكلمات أن تتنفس، أن تجد ضوءًا، وأن تشارككم عوالمها الخاصة. هنا، سأبوح لكم بـ:
خواطر عابرة: تلك الأفكار اللحظية التي تباغتني، وتترك أثرها قبل أن تتلاشى.
تأملات عميقة: غوص في معنى الأشياء، في الحياة، في الذات، في العلاقات، وكل ما يشغل الفكر والوجدان.
شيء من البوح: مشاركات شخصية أكثر، قد تكون جزءاً من رحلتي ككاتبة، أو لمحات من حياتي كإنسانة تبحث عن المعنى بين الكلمات.
وكل كلمة لا تجد مكانها في فصول الرواية، ستجد حضنها الدافئ هنا.
هذه المدونة هي دعوة لكم لتشاركوني هذه الرحلة المختلفة، رحلة خارج إطار السرد الروائي، نحو فضاء أكثر قرباً وصدقاً. سأكون سعيدة جداً بانضمامكم هناك، وبمشاركتكم لي هذه المساحة التي أرجو أن تكون ملهمة ودافئة لنا جميعاً.
مدونتي "أحلام" الآن بين أيديكم
سأضع الرابط في البايو، أتطلع لأن أراكم هناك، وأن نبني معًا مجتمعًا يقدّر الكلمة الصادقة والبوح العميق.
بكل الحب والامتنان،
أحلام.
أحبّتي، شقيقاتي، ومَن صارت قلوبهم جزءًا من هذه الحكاية…
أعلم أنني تأخرت كثيرًا في تسليم البارتات، وللمرة الألف أيضًا، ولكن صدّقوني… هذا الغياب لا يعني أبدًا أنني نسيتكم، أو أنني تجاهلت انتظاركم، بل على العكس تمامًا.
حين بدأت هذه الصفحة، كان عدد المتابعين صغيرًا جدًا… كنت أكتب لنفسي، أو لقلوب قليلة تُشبهني. واليوم؟ أصبحت محاطة بدفءٍ لا يُوصف، بحبٍّ صادق، بصمتٍ مليء بالدعم، وكلمات لا تزال تُضيء لي الطريق في اللحظات التي يتثاقل فيها الحرف.
هذا الصيف كنت أتنقّل بين السطور، أحرر وأنقّح وأعيد صياغة المشاهد التي طالما حلمت أن تقرأوها كما ينبغي… ويؤسفني أنني تأخرت، وكان المفترض أن أُسلّم البارت منذ أيام، لكنني تراجعت في اللحظة الأخيرة… ونسيت أن أُخبركم.
أنا فقط… كنت أُحاول أن أُرضي قلبي، وأُقدّم لكم عملاً يشبهكم: نقيًّا، مؤلمًا، وصادقًا.
أحبكم، وأعدكم أن ما سيأتي… سيكون جديرًا بالانتظار، لأنكم دومًا، جديرون بالدهشة والحب والامتنان.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.