ahmedabd1

عفية اشو مدا اكدر انشر البارت 

_mmnnbbvvhh_

سديت الباب.
          التفتت عليها.
          وجها أصفر وترجف.
          مشيت بخطوات ثقيلة وكفت فوگ راسها.
          طلعت شريط الحبوب الفاضي وشمرته بالگاع يم رجلها.
          - شنو هذا؟
          جفلت. بلعت ريگها.
          - شريط.
          دنكت. لزمت فكها بـ أصابعي ودرت وجها لـ عيوني.
          - مال شنو ولج؟
          شهگت. خبت إيديناتها ورا ظهرها.
          - منوم.
          جريت حسرة حارقة تكسر الظهر. صدري يصعد وينزل بـ نار.
          - ليش بلعتيه؟
          - علمود أنام.
          - وعليج أمير المؤمنين لزمتيني من وجعي؟
          - جسار حباب لا تصيح.
          - وعلي دمي احترگ!
          - أنت عصبي وتخوف.
          ابتعدت عنها خطوتين. أفتر بالغرفة مثل الأسد المجروح.
          - أموت ألف مرة بـ قهرج وتگولين تخوف؟
          - الوجع يوجعني جسار.
          - تعبتيني بـ فهاوتج وحق العباس.
          - عوفني لعد.
          - شنو؟
          - عوفني إذا تعبت مني.
          رجعت عليها بـ لمح البصر. حصرتها بـ زاوية الچرباية.
          - لو تطلع روحج ما أعوفج.
          - لعد ليش تعيط؟
          - مرت جسار وعرضه ما تنكسر.
          - وأنا منكسرة.
          - أنا ظهرج.
          - تعبت من الوجع.
          - الموت أهون عليّ ولا بشر يمس خيالج.
          - حباب اهدأ.
          - فاهية لو لا؟
          دنكت راسها لـ جوة. صوت أنفاسها الخايفة يعلى.
          - فاهمة.
          https://www.wattpad.com/story/415760108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

thekra_juma

(رحلَ مارك وترك ليزا تتمايل مع حركات الرياح لا يريد قلبها ان يصدق ما سمعه ولا يريد عقلها ان يرضى بالإهانة لا يمكنها ان تعود للقصر فهي تعلم مدى حجم مصيبتها فلم يكن لديها خيار فتحت حقيبتها لتخرج منها سكينها وبدون تردد قطعت شرايين يديها
          محاولة الانتحار)
          [أيا قلباً تنبض لمن لا يهواك❤️‍ ما بالك لا تتوقف عن الخفقان ❤️‍
          فقد رحل حبيبك اليوم والان لديك عزاء.]
          https://www.wattpad.com/story/326960773?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=12_Light_Black_34