aisha_HL
-تسعة عشر ربيعاً مضت من عُمري وهُنا أنا؛ عامٌ مضى بسعادته، بشقاءه، بمُرّه، بحُلوه، بكل تلك التغيرات التي طرأت على حياتي وشخصي وكافحت بشدّة لِأَلّا تُغيّر معدني، عامٌ مضى بكل تخبطاته، بكل مصير مجهول رأيته ولازلت أعيشه، لا أعلم لي مسيرةً ولا وجهة؛ ولكنه مضى ..
عدّى بكل شي فيه؛ بذكرياته، بالعلم اللي تعلمته فيه، بالمواقف اللي انحطيت فيهن وعلمتني ألف حاجة، بكل الخسائر والأرباح اللي كانت فيه، بالوزن الهائل اللي فقدته، بس مع هكي كان معبي لحظات حلوة ..
عام ولا كل عام والله؛ ربيع حياتي الثامن عشر ماكانش عادي أبداً، عدت المواقف اللي قلت "ماتعديش!"، تصالحت مع الجروح اللي قلت "ماتشفاش!"، خسرت الحاجات اللي قلت عليهن "حياتي كلها"، وانضافت إضافات جديدة لحياتي بمكانات جديدة وكبيرة، مُمتنّة جداً للعام اللي أعاد صقل شخصيتي ومازال الوقت بيعلمني زيادة، عام جديد في طاعة الله، كل عام وانا من إشراق لإشراق ومن خير لخير وعسى عُمري كله خير.