al-jorry

صباحُ الخير…
          	أو كما يُقال حين تنفتح الروح على أول نسمة: صباحٌ يتهدّل بالرضا، كوشاحٍ يربّت على كتف القلب.
          	
          	صباحٌ يبدأ خفيفًا، كأن الحياة تُصافحك بلا شروط،
          	وتهمس لك: تعالي… اليوم أقلُّ حدّة، وألينُ مما تظنّين.
          	
          	الرضا ليس فكرة،
          	بل هيئةٌ صغيرة تتشكل في الروح:
          	مرةً يكون فنجان قهوة يُدفئ الأصابع،
          	ومرةً يكون صمتًا يشبه أمًّا تطمئن على ابنتها بعينين لا تنامان،
          	ومرةً يكون قبولا خفيفًا لعُمرٍ يمشي معنا لا علينا.
          	
          	فصباحكِ اليوم…
          	ليس مجرّد بدايةٍ جديدة،
          	بل مرآةٌ لروحك حين تختار ألّا تقاوم العالم، بل تفهمه.
          	
          	صباحٌ ناعم 
          	صباحٌ يليق بك… كأن الرضا خُلق ليبدأ من قلبك.
          	

al-jorry

@ra____1992  مسا الورد 
Reply

ra____1992

@ al-jorry  
          	  صباح النور 
Reply

alloush1

جوجايه لو انه غلطان ؟؟

alloush1

@al-jorry  ويسعدج ان شاء الله جوجايه 
            الحمدلله زين ربي يخليج 
Reply

al-jorry

@alloush1  آمين عليشان يسعد روحك 
            وين أيامك يا رب امورك تمام 
Reply

alloush1

@al-jorry  هلا وغلا جوجايه شلونج شخبارج طمنيني عليج 
            انه الحمدلله زين 
Reply

al-jorry

صباحُ الخير…
          أو كما يُقال حين تنفتح الروح على أول نسمة: صباحٌ يتهدّل بالرضا، كوشاحٍ يربّت على كتف القلب.
          
          صباحٌ يبدأ خفيفًا، كأن الحياة تُصافحك بلا شروط،
          وتهمس لك: تعالي… اليوم أقلُّ حدّة، وألينُ مما تظنّين.
          
          الرضا ليس فكرة،
          بل هيئةٌ صغيرة تتشكل في الروح:
          مرةً يكون فنجان قهوة يُدفئ الأصابع،
          ومرةً يكون صمتًا يشبه أمًّا تطمئن على ابنتها بعينين لا تنامان،
          ومرةً يكون قبولا خفيفًا لعُمرٍ يمشي معنا لا علينا.
          
          فصباحكِ اليوم…
          ليس مجرّد بدايةٍ جديدة،
          بل مرآةٌ لروحك حين تختار ألّا تقاوم العالم، بل تفهمه.
          
          صباحٌ ناعم 
          صباحٌ يليق بك… كأن الرضا خُلق ليبدأ من قلبك.
          

al-jorry

@ra____1992  مسا الورد 
Reply

ra____1992

@ al-jorry  
            صباح النور 
Reply

al-jorry

لحظةٌ تظلُّ فيها الحياةُ تسيرُ دونك،
          والكلُّ ينسابُ كجدولٍ نقيّ،
          وأنتَ تقفُ، صامتًا، تحت وطأة الزمنِ الذي لا يرحم.
          
          هنا، تدركُ أنَّ الثقةَ ليست عطيةً من السماء،
          ولا ثمرةً تُقطفُ من شجرةِ اليسر،
          بل هي نهرٌ جارفٌ يُبنى بالحفر،
          وبإصرارِ من يعانقون العواصف ولا يخافون الغرق.
          
          وهذه الحياةُ ليست هبةً تُسلّمُ بلا ثمن،
          بل معركةُ كلِّ نفسٍ ترفض الانحناء،
          تتطلبُ منّا أن نكون محاربين بلا دروع،
          أن نحفر الدرجَ بيدينا،
          ونصعده خطوةً بعد أخرى،
          حتى نصلَ إلى حيثُ لا يحلمُ السكون.
          
          فأنتَ وحدك من يختار،
          أن تُكسبَ الثقة،
          وأن تُصعدَ الدرج،
          أو أن تبقى حيثُ تلاشى صوتُ الزمن.
          
          الjo  هسيس بين يقظة وغيم