«حين تتحول الطفولة إلى رماد، لا يبقى للمرء سوى صدى الذكريات يتردد في عتمة الليل…»
رحلة قاسية ومؤثرة بين محطات العمر، عن ذلك التحول المفاجئ من براءة الطفولة إلى وعي الرشد، وعن البحث الدؤوب عن الحرية خلف القيود. ذكريات قد تؤلمنا وتنزف منها القلوب، لكنها في النهاية... هي التي تصنعنا.
بقلم: جلينار
https://www.wattpad.com/myworks/412392929-%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1
روايتي الجديدة 'صدى الخامسة عشر' نُشرت للتو، أتمنى تشريفكم وقراءتها
"حين يتساقط الثلج، لا يدفن الذكريات… بل يوقظها.
في مدينةٍ يكسوها البياض، تبدأ الحكاية من قلبٍ أنهكه الماضي، ومن لقاءٍ لم يكن في الحسبان.
خطوةٌ واحدة كانت كافية ليختلط البرد بالدفء، والصمت بالاعتراف، والخوف بالرغبة في البقاء.
بين أحضان الثلوج تولد قصةُ حبٍّ معقّدة،
حيث لا شيء يسير كما خُطِّط له،
وحيث المشاعر تأتي فجأة كعاصفة،
تربك القلب، وتعيد ترتيب المصير.
إنها حكاية روحين تائهتين،
تتقاطع طرقهما وسط الصقيع،
ليكتشفا أن بعض الأقدار لا تأتي صدفة…
بل لتغيّر كل شيء."
https://www.wattpad.com/story/407817175-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D9%88%D8%AC
روايتي لمن يريد العيش بين طياتها والغوص في شتائها البارد وبين حب دافئ اتنمى منكم الدعم والتصويت والتعليق لاستمر في حلمي وتحياتي لكم
رمضان مبارك علينا وعليكم
أبحث عن رواية في واتباد
البطلة اسمها بيانكا، كانت مفقودة ولقاوها بعد سنين
عاشت في فرنسا مع عمتها لي ربتها
تنتمي لعائلة إيطالية (سالفاترو)
حلمها تكون عارضة أزياء
ولد عمها يتزوجها (الفريديو)
إذا يعرفها أحد، يعطيني اسم الرواية