لأن محجريه قد انزلقا للجانب أسفل بقليل ، و لمعا لأجل الرموش الكثة التي تنسدل و ترتفع ، لأجل البنيتين اللتين تتنقلان مِن زاوية لٱخرى ، لأجل الأنملين اللذين يرجعان خصلة مموجة مخضلة خلف الٱذن ، لأجل الظفيرة الطويلة التي كانت مِن صنعه ، لأجل الشد على طرف سترته كي تحجبها مِن البرد ، و لأجل مسافة قدمين بينهما و قد كانت تارة كبيرة جدا بشكل محبط تجعله وجيفا ، و تارة صغيرة جدا بشكل مطمئن تجعله رجيفا..
( اعععععععه )
تصنيف الحب الشافي..
اظن أن جميعنا قرأ عنه لمرة على الأقل أو شاهد عنه فلما أو مسلسلا ما ، و هو تصنيف يتضمن علاقةً بين شخصيةٍ عادة تكون مريضة نفسية سوداوية سيئة ارتكبَت أخطاء أو ٱرتكِبت اخطاء بحقها لها ماضي حالك و تفتقر للحب ، و بين شخصية ناصعة أو لنقل مضيئة تجيد تصحيح معظم الأخطاء عادة ما يكون ماضيها دافئا أو عاديا و بحالات سيئا لكن ليس بقدر الشخصية الٱولى..
عادة ما تكون الشخصية السوداء هي البطل ، عانى في طفولته و لم يتلقى الحب الكافي ، و بالمقابل البطلة هي الضوء الذي يدخل حياته ، و لان المعتاد على الظلام سيكره النور في البداية ، سيبعدها عنه و يحاول اذيتها لتكرهه و تخاف منه و تهرب فبنظره هو لا يستحقها او يخاف عليه منه نفسه..
لكن و بروايتي المفضلة كان الامر مختلفا ، البطلة أليسيا كانت ذاك الظلام اما البطل أيرون فهو النور..
أليسيا كانت المريضة نفسيا المندفعة المتناقضة الفوضى السوء الافتقار الى الحب و صاحبة الطفولة القبيحة ، اما ايرون فكان السوي النقي و الناصع كما تراه ، من كبر في كنف عائلة منحته كل الحب ، و رغم ان والديه ماتا بطريقة سيئة لم يخدش ذلك جمال شخصِه..
لذا حين التقيا أليسيا كانت تقنع نفسها بكرهه ، كان مثاليا بالنسبة لها و كاملا و هي مليئة بالاخطاء ، و بتوطد العلاقة بينهما حاولت ابعاده و دفعه و اقناعه انه من الخاطىء ان يكون مع فتاة مثلها..
لكن ، و لان البطل ليس باردا ذو كبرياء مريض لم يذهب بل صبر و تمسك بها و حاول مساعدتها ، و كان السبب في رغبتها بالشفاء ، و هنا ما جعلني اشرد بانبهار للحظات.
لان الشافي لم يكن المرأة ككل مرة ، ذاك الذي بقي رغم اسباب الهرب ليس الانثى بل كان الرجل 3>
و هذا يظهر كيف ان العلاقات ليست بقالب واحد ، و انه مثلما تتحمل المرأة الرجل الذي تحب بعيوبه يمكن للرجل حين يحب ان يتقبل المرأة بعيوبها
@ald6er اخيرا شخص ما فهم ما كتبت TT
انتظري و سأكتب جوابا طويلا حاليا عيناي تدمعان بسبب الزكام لذا ساكتفي بقول ٱحبككك جدن جدن بالنون ( رغم كرهي لك ايضا )