تدور قصتي حول شاب أنهكه الفراق، يجد نفسه عالقًا في دائرة من الوحدة التي لم يعد يحاربها بل اعتادها. بين سريرٍ يحتضن جسده المتعب، وجدرانٍ تحفظ صمته، يعيش صراعًا داخليًا بين ذكرياته المؤلمة ومحاولاته الفاشلة للنسيان. ومع كل ليلة، يكتشف أن الألم لم يعد مجرد شعور عابر، بل أصبح جزءًا من تكوينه… رحلة مظلمة داخل قلبٍ يتعلّم كيف يتعايش مع الانكسار دون أن يندثر.
ادخل اقراء القصه لعل شئ يلمس قلبك بين السطور ❤
مش كل الحكايات بتبدأ حب…
بعضها بيبدأ وجع.
في قرية هادية بين النيل والذكريات،
كان في قلب صغير شايل حزن أكبر من عمره…
أحمد، الطفل اللي كبر قبل أوانه،
واللي اتعلم يخبي دمعته قبل ما يتعلم يفرح.
وفي مكان تاني… بعيد،
رجل شايل البحر جوّه صدره،
اسمه سمير،
فاكر إن الأيام خلاص سرقت منه القدرة يحب تاني.
اتنين ما يعرفوش بعض…
لكن القدر كان بيكتب اسمهم في سطر واحد.
لقاء مش صدفة،
وكلمة مش مجرد كلمة،
ونظرة هتفتح جروح قديمة كانوا فاكرينها ماتت.
هل الحب يقدر يعالج سنين من الوحدة؟
ولا بعض القلوب اتخلقت تتوجع وبس؟
قصة عن الفقد…
عن الاحتياج…
عن حضن جه متأخر…
بس يمكن يكون هو النجاة.
جاهز تدخل عالم مليان مشاعر حقيقية ووجع صادق؟
اقرأ القصة… وسيب قلبك يجاوب. ✨
. كيف سيتأقلم ابن الريف (أحمد) مع حياة "سمير" القادم من الخارج؟
ما هي تلك القصص المؤلمة" التي يخبئها كل منهما في قلبه؟
. كيف سيواجهان المجتمع واختلاف السن والبيئة