في حارةٍ لا تعرف الرحمة، حيث تُقاس الرجولة بالصبر، وتُخفى الوجوه وجعها خلف ضحكاتٍ عالية وصخبٍ لا ينتهي… كان “رسلان” الاسم الذي تُخفض الأصوات عند مروره، والرجل الذي لا يحتاج إلى رفع صوته ليُثبت حضوره.
بين رائحة اللحم الطازج، وصوت السكاكين، والزحام الذي لا يهدأ، يقف معلم الجزارة شامخًا كأنه خُلق من صلابة تلك الحارة نفسها؛ قاسٍ في عيون الناس، غامض في تفاصيله، لكن خلف تلك الملامح حكاية لم تُروَ بعد.
في عالمٍ تحكمه القوة، وتُدار فيه الحياة بقوانين الشارع، تبدأ الخناقات من كلمة، وتنتهي أحيانًا عند باب محل الجزارة… حيث لا مكان للضعف، ولا صوت يعلو فوق كلمة المعلم “رسلان”.
لكن وسط كل هذه القسوة، هل يستطيع القلب أن ينجو إذا طرق الحب بابه؟ أم أن الأرواح التي اعتادت الحرب لا تعرف طريقًا للنجاة؟
قريبًا… تُفتح أبواب الحارة على حكايةٍ مختلفة، مليئة بالصراع، والهيبة، والعشق الذي يولد وسط القسوة
“ماذا لو جاءك الحب… في الوقت الخطأ؟”
قريبًا
رواية «علي حافة القلب »
قصة رومانسية مليانة مشاعر،
اختيارات صعبة،
ونهايات ممكن تغيّر كل حاجة.
ترقبوا فتح الحجز قريبًا… ✨
جويرية عبد الله ✍
إنّ الناس متى أحبّونا أحبّوا دعوتنا
إذا كنّا نماذج سيئة فما المغري للآخرين أن يتركوا ماهم عليه ليشبهونا
كونوا مميزين بأخلاقكم، لطفاء بتعاملكم، ذواقين بكلامكم
وقد صدق القائل يوم قال:
ليس المهم أن يكون في جيبك مصحفا
المهم أن تكون في أخلاقك آية!
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.