أتعرفين ما هو الأكثر رعباً من الغياب؟
هو أنني بدأتُ أفقد السيطرة على صورتكِ في ذهني.
بالأمس، حاولتُ لساعاتٍ أن أتذكر كيف تنكمش عيناكِ حين تضحكين من قلبكِ، فخانتني الذاكرة.
شعرتُ حينها بذعرٍ يشبه ذعر الغريق، وكأنني أفقدكِ للمرة الثانية، لكن هذه المرة داخل رأسي.
إنني لا أكتبُ لأجمّل غيابكِ بل أكتبُ ،لأنقذ ما تبقى منكِ فيّ.
أتعرفين ما هو الأكثر رعباً من الغياب؟
هو أنني بدأتُ أفقد السيطرة على صورتكِ في ذهني.
بالأمس، حاولتُ لساعاتٍ أن أتذكر كيف تنكمش عيناكِ حين تضحكين من قلبكِ، فخانتني الذاكرة.
شعرتُ حينها بذعرٍ يشبه ذعر الغريق، وكأنني أفقدكِ للمرة الثانية، لكن هذه المرة داخل رأسي.
إنني لا أكتبُ لأجمّل غيابكِ بل أكتبُ ،لأنقذ ما تبقى منكِ فيّ.
مررت بتعليق في رواية ما
كان لكي
هز كياني
طريقة سردك الصغيرة
قصيرة؟
نعم، ولكن تترك اثرا لا يمحى
اعجباني
جذبت قلبي
فجئت لاعبر عن ما هز قلبي
مع انها كانت كلمات بسيط
~~~~~