amira1995

الفصل ٤ نزل من روايه عشق لا يعرف السن اتفاعلو بنجمه وكومنت حلو منكم لأختك أميره محمد بحبكم في الله يا احلي اخوات في دنيا 
          	https://www.wattpad.com/story/415277579?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=amira1995

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Reem2511

🔥 اقتباس 🔥
          المكان مكنش مفيش فيه غير صوت نقط مية بتنزل من حنفية بايظة بتنقط بانتظام وبتعمل صدى صوت يقبض القلب نور الفلورسنت الأبيض كان بيرعش وعامل خيالات في السيراميك ومخلي الجو بارد ومخيف زي تلاجة الموتى بالظبط
          
           بيظهر وهو بيلهث ببطء ونفسه طالع وداخل بصعوبة وملامح وشه كانت جامدة ومفيش فيها أي رحمة كان مركز تركيز غريب كان لابس في إيديه جوانات جلد
          
           سميكة عشان تحميه وطى على الأرض ومسك جثة بنت المرمية من كتافها وبدأ يسحبها بجفاء وقسوة وهدومها  بتعمل صوت احتكاك خشن مع السيراميك المبلول بمنتهى الجبروت رفع الجثة وحدفها جوة البانيو فنزلت حتة واحدة 
          
          وجسمها ارتمى من غير أي حركة وشعرها أتنكش وغطى وشهابالكامل انحنى وجاب كام جركن بلاستيك لونهم أسود ومقفولين فتح أول جركن بحرص وبدأ يدلق السائل فيه كان عباره عن (مية النار ومواد مذيبة كيمائية) فوق الجثة حتة حتة
          
           في ثواني و السائل بدأ يتفاعل ويطلع منه أبخار لونها أبيض ريحتها تخنق وبدأت الهدوم وجسم البنت  يتآكلوا في مشهد يقشعر له الأبدان فجأة شق السكون ده صوت رنة موبايل عالية جداً.. الموبايل كان محطوط على حرف الحوض وقف إيده
          
           ومنع الدلق وثبّت الجركن في إيده وبص ببطء ناحية التليفون مد إيده بالجوانت وسحب الخط وفتح المكالمة من غير ما ينطق ولا حرف وحط التليفون على ودنه وهو عينه منزلتش من جثه البنت وهي بتتحلل
          
           و على البخار اللي طالع من البانيو جه صوت بنت من الناحية التانية نبرتها كانت باينة فيها
          
          الثقة وهي بتقول
          =أنت فاكر لما تخفي معالم الجريمة كدا محدش هيعرف؟ 
          
          أنا عارفة كل حاجة
          والسكة اتقفلت في وشه فجأة (تووت.. تووت.. تووت) 
           نزل الموبايل من على ودنه ببطء شديد الخضة مظهرتش على وشه خالص
          
           بال بالعكس تماماً.. ملامحه المتنشنة بدأت تفك وتظهر واحده واحده  وعينيه بدأت تلمع بـشر غريب وارتسمت على شفايفه ابتسامة خبيثة باردة وفي منتهى الشر.. ابتسامة واحد عرف إن في صيد جديد رمى نفسه في جحره وإن اللعبة الكبيرة لسة بتبتدي 
          
          =تك تك تك تك تك تك
          🔥🔥
          ••••••••••••••••••••••
          https://www.wattpad.com/story/407211595?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Reem2511

SalmaTaha27

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          
          — تعالي.
          
          ​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          
          ​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          
          — على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          
          ​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          
          — عارفة يا فريد.. عارفة.
          
          ​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          
          — أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          
          ​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          
           طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          
          — وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          
          ​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          
          — أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          
          ​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          
          — مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          
          ​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          ​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          
          — جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          
          ​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          
          — مفيش حد مركز معانا.
          
          ​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          
          — وحشتني.
          
          ​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          
          ​
          وووووو
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          
          

hanannasser235

عمار دخل ينقذ نبض...
          
          نبض: ابعد عني! 😭
          
          عمار: أنا جاي أنقذك يا بنت الناس 
          
          نبض: مش مصدقاك!
          
          عمار في سره: هو أنا ناقص؟ 
          
          بس محدش يعرف إن اللحظة دي هتكون بداية حكاية...
          
          زعيم عصابة الظلام × نبض الهاشمي ❤️‍🔥😂
          
          📝 تم فتح باب الحجز
          
          💰 السعر: 80 جنيه
          🌍 للخارج: 10 دولار
          
          📲 للحجز: 01121776863
          
          ✍️ بقلم: أميرة محمد

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

MN3523

عمران المنشاوي في الفصل الرابع محتاج حد يقوله إن المراقبة بالكاميرات مش اسمها حماية يا حاج… دي اسمها وقعت ومكسوف تقول 
          
          
          باختصار: 
          عمران المنشاوي مش وقع في الحب… عمران اتزحلق فيه ومحدش لحقه ❤️‍
          
          https://www.wattpad.com/story/415277579?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=MN3523

Sasooo26

"بين نبضات القلب وعناد الكبرياء، تبدأ حكاية لا تشبه القصص العادية.. حكاية تجمع بين مشاعر دافئة وأسرار لم تكن في الحسبان. هل يمكن للحب أن يرمم ما كسرته الظروف؟ ️✨روايتي الرومانسية الجديدة متوفرة الآن على حسابي! ابحثوا عنها في واتباد باسم: ❤
          [عشق على حافة العناد❤]
           أو تفضلوا بزيارة حسابي مباشرة: قراءة ممتعة وأنتظر رأيكم في التعليقات!"