amira_xen

"لا يأخذ الله منك الذهب ليعطيك الفضة.. كُلُّ ما ذهب كان أقل من أن يبقى.." لتكن هذه ثقتك بالله تعالى ❤️

amira_xen

حسب خبرتي على هذا العالم الرقمي،
          اكتشفت أن الجمهور الفلسفي و الأدبي ليس “جمهورا” بالمعنى الذي تفضله الخوارزميات.
          
          إنه ليس قطيعا يبحث عن الترفيه،
          او رغب منك أن تدغدغ مشاعره،
          ليس  جمهورا ينتظر منك أن تصرخ،
          “لا تنسوا الإعجاب و المشاركة”.
          
          ان أول علامة على الرداءة عنده،
          أن يشعر بأنك تحتاجه أكثر مما يحتاجك هو،
          
          القارئ الحقيقي لا يحب أن تتم مطاردته،
          ولا أن يُعامل كزبون داخل سوق ليلي مليء بالألوان و المؤثرات التي تدفعك الى الاستهلاك،
          هو يدخل النص كما يدخل ناسك الى معبد قديم،
          في صمت،
          وبشيء من الارتياب.
          
          لهذا، حين تفتح صفحة فلسفية أو أدبية،
          لا تبالغ في صناعة الصورة،
          ولا تجعل من نفسك منتجا استهلاكيا يلهث خلف القبول الجماعي،
          
          الجمهور الفلسفي الحقيقي لا يرغب في أن تكون لطيفا معه،
          يريد منك أن تكون صادقا حتى القسوة.
          
          لا تسأله ماذا يريد أن يقرأ،
          لأنه غالبا لا يعرف،
          لو كان يعرف حقا لما أتى عندك،
          هو مركز على شغفه بالبحث على الحقيقة....فقط، 
          
          الكاتب الحقيقي ليس نادلا ثقافيا يأخذ الطلبات من الطاولات.
          اكتب ما يؤلمهم،
          ما يطاردهم ليلا،
          ما يجعلهم يشعرون بالاغتراب و هم وسط الناس،
          
          يعني اترك النص يمشي وحده،
          القراءة فن لأيضا، 
          
          القارئ الموهوب يملك حاسة غريبة،
          يشم التصنع بسرعة مرعبة،
          يشعر بالعبارات المصنوعة خصيصا للإعجاب،
          كما تشعر بعض الحيوانات بالزلزال قبل وقوعه.
          
          ولهذا تحديدا،
          أغلب الصفحات الفكرية تفشل:
          لأنها تحاول أن تبدو فكرية أكثر مما تأتي به من افكار ...
          
          

amira_xen

لأنني كاتبة،
          أستطيعُ أن أرفعك تارةً،
          و أهوي بك أخرى.
          
          أستطيع أن أضمّك مرات،
          وأن أفلتك أخرى.
          
          ويمكنني أيضًا
          أن أكتب فيك مدحًا، يخال القارئ
          أنني أهيم بك عشقًا.
          
          أو أن أذمّك،
          حتى يظن الناس أنني ما أحببتك يومًا.
          
          لأنني كاتبة،
          أحبني كثيرًا ولا تخدعني،
          فلا أحد سيروي قلبك كما تفعل كلماتي،
          ولا أحد سيرتّب فوضاك كما تفعل فلسفتي،
          ولا أحد سيفهمك كما أفعل أنا..
          
          لأنني كاتبة، سأكون صادقة معك،
          فلا تكذب عليَّ أبدا.. أرجوك!
          

amira_xen

"واحدة من أكتر الحاجات الجميلة واللي بتمناها في علاقاتي مع كل الناس، إن عمر ما حد يفهمني غلط أو يفترض نية سيئة في قول أو فعل صدروا مني.. بتمنى دايمًا إن الناس اللي بحبهم يكونوا واثقين إني بحبهم من غير أي سبب، وإني بحترمهم وبقدر مشاعرهم.. أتمنى دايمًا يكون في عقولهم جملة "أنا بحبك فهحب أشوفك دايمًا مبسوط، فمستحيل أؤذيك بكلمة أو فعل ومستحيل أتمنى ليك أي حاجة تضايقك".. شكرًا لكل حد سهل بسيط في حياتي عمري ما احتاجت معاه أي جهد لتبرير تصرفاتي.. كل الشكر والله ♥️."

houdanour99

@amira_xen عند سماعي لكلمة أحبك منك يشرق وجهي وترفرف الفراشات في داخلي 
            أحبك اضعافا مضاعفة فراولتي
Reply

amira_xen

@ houdanour99  ⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩ يا طيبة القلب رقيقة الملامح ❤️
Reply

amira_xen

@ houdanour99  شكراااا جزيلااااا لك يا العزيزة الغالية ⁦⁦༼⁠ ⁠つ⁠ ⁠◕⁠‿⁠◕⁠ ⁠༽⁠つ⁩ جزاكِ الله خيراااااااااا كثيراااا يا أحلى نور فالكوكب ⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩ و أنا أحبكِ فوق الحب حباااااا
Reply

amira_xen

بسم الله الرحمٰن الرحيم 
          أحدهم عاد لنشر الرواية الأحب إلى قلبه بإذن الله تعالى ⁦ƪ⁠(⁠˘⁠⌣⁠˘⁠)⁠ʃ⁩
          https://www.wattpad.com/story/386970263?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=amira_xen
          سعادتي لا توصف ⁦(⁠~⁠‾⁠▿⁠‾⁠)⁠~⁩ 
          فعلا الحمد لله، و رغم أن لدي امتحان يوم غد و لم أراجع له بعد (لا تكونوا مثل ميرا و راجعوا دروسكم في موعدها) 
          
          إلا أنني عُدت بإذن الله لأنشر رواياتي المفضلة بإذن الله تعالى ⁦^⁠_⁠^⁩
          
          و كلما انهيتُ فصلا نشرته بإذن الله، و لن اركز خلال هذه الفترة على رواية بعينها، و إنما كلما ألهمني الله تعالى بالكتابة في واحدة كتبت لها فصلها و نشرته ⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩
          
          و الآن استمتعوا بأعد كتابة النجوم، فهذه الرواية كانت متوقفة منذ أكثر من عامين حتى أذن الله تعالى لي بكتابتها، و القصة الخاصة بتوقفي عن كتابتها كلها موجودة في مقدمة الرواية لمن يريد أن يفهم ما حصل، و لمن لا يريد.. اذهب الى الفصل الأول مباشرة، او .. اذهب الى الاهداء أولا، لأنك اذا تمكنت من قراءته فهذا يعني أنه لك ⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩
          
          و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 
          أختكم في الله.. ميرا ❤️
          
          ملاحظة: بالمناسبة أجواء رواية أعد كتابة النجوم هي أجواء خاصة جدا.. و لن تتضح هذه الأجواء إلا بعد تعمقكم فيها، و هي مستوحاة من طابع الدريم كور .. و هو شيء غير مسبوق لا في الواتباد و لا في غيره.. انه جو يلائم ذائقتي الفنية الغريبة مؤخرا.. لذا.. آمل أن يُلائمكم أنتم أيضا و ألا تُصابوا بالهواجيس هههههههه 

amira_xen

عيد الأمة الإسلامية مُبارك و كُلُّ عام و الجميع بألف خير و صحة و هناء.. أعاده الله علينا جميعا و دعواتنا مُستجابة و نحن مقبولون مُباركون من الله سبحانه و تعالى ❤️