الإسم الرواية" ميراكلس: سر القلادة "
المقدمة الرواية
"كل شيء كان بدأ بخطاي ، لولا أنك لم تثقين بي وتصدقيني لما حدث كل هذا... أقسم ... أقسم أنني سأجعلك تدفعين الثمن غاليًا."
"دعســـوقة"
كان صوتية غاضبًا، لكن خلفه كان يكمن صمت مكتوم يتخلله صرخة مختنقة لم أستطع كبتها في تلك اللحظة الأخيرة.
كل ما استطعت رؤيته، وكل ما سمعت، كان صوت دموع تغرق خديها ، تنهال من عينها على الأرض بغزارة، ويديها ممدودة كما لو تحاول أن تتمسك بخيوط رقيقة من التردد والخوف.
بينما تتبعثر أشلاء المدمرة في كل مكان أمامها، وتختفي بقايا الضوء الخافت الذي لم يتبق منه شيء حولها.
"لو لم أختر هذا الطريق... لو لم أتخذ القرار أنانية، لما كان كل هذا ليحدث. لم يكن الموت نتيجة خطئي وحده بل هي بسببها... هي التي كانت سبب كل شيء، كل الألم، كل النهاية."
https://www.wattpad.com/story/403420296?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=YaraAlsharif5
اتمنى فقط ان تنال اعجابك وتشاهديها شخصيتي غامضة في عالم الميراكلس
إذ كان هناك مضايقة في نشر لديك سوف احذف لدي امل فقط قبل ذلك أن تراها وتعطيني رايك اعتقد انها ستعجبك
شكراً جزيلاً
في اقصى جنوب الصحراء الجزائر، حيث تمتد جبال الطاسيلي ناجر ككتاب حجري مفتوح على اسرار الازمنة الاولى، كانت الباحثة يارة تخطو بثبات بين ممرات الصخرية التي نحتتها الرياح عبر الاف السنين
لم تكن رحلتها مجرد بعثة علمية عابرة، بل بحثا عميقا عن معنى الانسان الاول عن صوته المنقوش على جدران الكهوف وعن ذاكرة التي حاول الزمن محوها ولم يفلح.
الشمس كانت تميل نحو الغروب، تلقي بضلال طويلة عن الاعمدة الصخرية الشاهقة و كان الجبل تراقب الفريق بصمت مهيب، توقفت يارة لبرهة اخرجت دفترها الجلدي و حدقت في احدى الرسومات القديمة وقالت بهدوء: "هنا... هنا بالضبط التاريخ مازال يتنفس".
خلفها يقف فريقها يتبادلون نظرات التحفيز، فكل واحد منهم يدرك ان الطاسيلي لا يمنح اسراره بسهولة و ان هذه الرحلة قد تغير حياتهم جميعا.
https://www.wattpad.com/1615201516?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=KATSO-TSHAN