السّلام عليكن عزيزاتي.. أتمنّى إنكنَ بخير و بصحة جيّدة..
يقولون لا تشكي همَّكَ سِوى للخالق ولا تُبرِّر غيابك سِوى
لشخصٍ يَشفعُ لك دونَ مُبرِّر.. و هذا ما كنتُ أفعلُه طيلة
الأسابيع الماضية.. تأتي الرّياح بما لا تشتهي السّفن أحيانًا..
و ليتها كانت رياحًا لا أشتهيها.. كانت عاصفة جهامة خطفت
عِماد العائلة.. عيدها و بهجتها.. نويتُ العودة بحماسٍ و شغفٍ
كبيرَين و إذا بهما يُكفَّنان و يستلقيان تحت الثّرى بجانب
عيدي..غَسلوه بحبري و كفَّنوه بأوراقي.. الغائب عذره معه
لكن و اللهِ لا أريدَ لإحداكن أن تواجه إحدى أعذار غيابي ..
فلا تَلُمنَني على ما لا طاقة لي به و لا على ما لي عليه
سلطان .. لم أرد بتاتًا المجيء و التّحدث عن عُذري هذا بالذات
لكنني وجدتكن تستحقنَ معرفته .. ادعوا بالرّحمة و المغفرة
لفقيدي .. دُمتم في حفظ الرّحمن..♡︎