وقت الدراسة يكون هو أكثر وقت تتهذب فيه نفسي ومع الله ومع الناس وبعرف هدفي في الحياة وأقدر أحققه ويكون لوجودي معنى ومسعى
حقيقي العلم يجعل من وجودك معنى ومسعى..
في لحظة تجد نفسك بدأت تعبد ربنا صح وتثق فيه صح وتؤمن فيه حق الإيمان،، لأنه ما صار يسعك غيره فعلًا أو ينفعك في الوجود أحد مثله.. وفي نفس الوقت تشكك في نفسك وفي إيمانك ومعتقداتك بالحياة الدنيا وليش إحنا هنا وليه بنتعرض لهذه المعاملة ولهذا الضغط ومُلزمين بهذه الطريقة في العيش.. لما كل هذا؟
شيء غريب وعجيب جدًا ولكني بحبه وفعلًا..
تخيلو يوم ٥ شهر مارس عام ٢٠٢٦
أكتشف إن فيه تطبيق تابع لواتباد اسمه واتباد بيتا وأقدر أفتح من عليه حساب ثاني بلا أي تسجيلات خروج أو إزعاجات.. حقيقي واتفاك؟
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.