كان مزاجي عالي، حتى داهمتني كل تلك الذكريات.
ما مشكلت عقلي في الليل؟.
أتمنى يمر يوم أنسى فيه كل تلك الأشياء، بت لا أعرف إذا جسمي متقبل كونه ملك شخص مثلي لذلك يحاول يكرهني أكثر.
صراحةً، هذا السبب الَّذي يجعلني أحب الكتابة أو المراسلة، كونها تبعدني من نفسي قليلًا.
وصلت لتلك المرحلة التي تجعلني أريد نسيان نفسي.
للنيازك الِّي يسألون متى أبدأ أحدث بهاك هاكر.
عندي ظروف سواء شخصية نفسية إلخ...
بس العامل الأقوى، هُو أنِّي ما أبي أكتُب شيء سيء مِثل 17 بحيث أستاء منه لاحقًا، كثير نيازك ينتظروني أبدأ، لكن أنا أحاول أهيِّء نفسي من كثير عوامل.
بنظري، أنا مو كاتبة بتلك الجودة و أتمنى أكيد أكون شيء أعظم من كِذا بكثير.
ما أبي أكتب أشياء سيئة.
أتمنى تراعون ظروفي النفسية أولًا نيازك.
عمتم مساءًا.
بلعكس انا قريت رواية 17 اعجبتني ونهايتها كانت حلوه وما اسمح لك تقولي لنفسك انك مو اعظم من كذا روايتك جميلة ولطيفة بشكل م يفهموها الاغبياء . أتمنى لك كل التوفيق
لماذا الناس يسألون عَن أحوالنا إذا كانوا يعرفون ردّنا " بخير " ؟ .
لماذا يُضطرّوننا إلى الكذب ؟ .
لماذا لا نسأل أنفسنا نحن ، كيف حالنا ؟ ، هل نحن بخير ؟ .
مَتى آخر مرّة نمنا بهدوء ؟ ، متى آخر مرّة سؤل عن حالنا بمقصد ؟ .
مَتى آخر مرّة تحدّثنا مَع شخص مُجتبى ؟ .
متى آخر مرّة بكينا بعد كل الضغوط ؟.
متى آخر مرّة خَرجنا عَن إطار " بخير " و قلنا " أشعُر بالموت ، الاختناق ، كل ما حولي
يضغط علي ، أحتاج أن تتوقف الحياة قليلاً لأصرُخ بالعالم ، أحتاج أن أقتله ، فقط سكين يُنهي الأمر " ؟ .
مَتى آخر مرَّة كُنَّا فِعلًا بِخير فيها؟.