إلى الكاتبة وأرواحِ قارئاتها.. هُنا مرافئ ذائقةٍ لا تخطئ، ولأن الكلمةَ لا تكتملُ وتزهر إلا بعينٍ واعية تنبضُ بالعمق؛ أدعوكم لتقييم خطوتي الأولى، وولادة روايتي.
رأيكم البنّاء ونقدكم السديد هما بوصلة النص والمنار الذي أهتدي به، وبانتظار أثرِ مروركم الدافئ