asawer_33

السّاعةُ 1:16 فجرَ يومِ الأحد..
          	
          	أتذكّرُ لِقائَنا الأخيرَ، ذلكَ اللّقاءَ الذي نهشَ آخرَ جزءٍ أحبّكَ منّي.
          	
          	بالأمس؟ آي، قبلَ أكثرَ من ثلاثةِ أشهرٍ من الآن، كنتُ أقفُ كعادتي، أُطالعُ السّماءَ أو أتحدّثُ مع أحبّتي، وأشعرُ بنظراتِكَ عليّ، لكنَّ شغفي بكَ لم يكنْ كما كان؛ لم تكنْ أبدًا ذلكَ الشّخصَ الذي كنتُ أُحبُّ أن أشعرَ بنظراتِهِ عليّ.
          	
          	أشعرُ بقسوةِ نظراتِكَ، وبحبّكَ لي، لكنّني كنتُ أشعرُ بشيءٍ آخر..
          	
          	مشيتُ! لا أعلمُ إلى أين، لكنّني مشيتُ.. أردتُ أن أذهبَ بعيدًا، وشعرتُ بأنّني وقفتُ في خاطركَ.
          	
          	نظرتُ إليكَ للمَرّةِ الأخيرة، وكنتُ أعلمُ أنّني تغيّرتُ..
          	وعيتُ، ونضجتُ، وتخلّصتُ من وهمٍ تافهٍ كانَ يتآكلُني.
          	
          	كانتِ المَرّةَ الوحيدةَ التي لم تختلِ بها عينايَ الزّرقاوانِ لكَ وحدكَ؛ رفضتُ أن أجعلكَ أنانيًّا بهما.
          	
          	والآنَ أجلسُ في حُجرتي، أتَناسَى تلكَ الفتاةَ القديمة..
          	
          	Asawer

asawer_33

السّاعةُ 1:16 فجرَ يومِ الأحد..
          
          أتذكّرُ لِقائَنا الأخيرَ، ذلكَ اللّقاءَ الذي نهشَ آخرَ جزءٍ أحبّكَ منّي.
          
          بالأمس؟ آي، قبلَ أكثرَ من ثلاثةِ أشهرٍ من الآن، كنتُ أقفُ كعادتي، أُطالعُ السّماءَ أو أتحدّثُ مع أحبّتي، وأشعرُ بنظراتِكَ عليّ، لكنَّ شغفي بكَ لم يكنْ كما كان؛ لم تكنْ أبدًا ذلكَ الشّخصَ الذي كنتُ أُحبُّ أن أشعرَ بنظراتِهِ عليّ.
          
          أشعرُ بقسوةِ نظراتِكَ، وبحبّكَ لي، لكنّني كنتُ أشعرُ بشيءٍ آخر..
          
          مشيتُ! لا أعلمُ إلى أين، لكنّني مشيتُ.. أردتُ أن أذهبَ بعيدًا، وشعرتُ بأنّني وقفتُ في خاطركَ.
          
          نظرتُ إليكَ للمَرّةِ الأخيرة، وكنتُ أعلمُ أنّني تغيّرتُ..
          وعيتُ، ونضجتُ، وتخلّصتُ من وهمٍ تافهٍ كانَ يتآكلُني.
          
          كانتِ المَرّةَ الوحيدةَ التي لم تختلِ بها عينايَ الزّرقاوانِ لكَ وحدكَ؛ رفضتُ أن أجعلكَ أنانيًّا بهما.
          
          والآنَ أجلسُ في حُجرتي، أتَناسَى تلكَ الفتاةَ القديمة..
          
          Asawer