أفتقدُ لذاتي.. والأسوأ، أنني لا أعرف في أيّ زمنٍ تركتُها!"
من هنا بدأت حكاية #إدراك!
رحلة طويلة ودراما سيكولوجية بين أزقة القاهرة سنة 1943..
وبين حيرة الحاضر اللي بنعيشه ومستنيين فيه نقطة نهاية واضحة.
الفصل الأول متوفر الآن للقراءة على واتباد (Wattpad).
مستنية رأيكم ولمساتكم بين السطور ✨
ماذا لو كان الشخص الذي تهرب معه.. هو نفسه الشخص الذي كُتب عليك أن تحبه في كل كَون؟
سخروا من اختراعاته، ففتح لهم باباً لا يمكن إغلاقه.
"سيف" المخترع الذي شق طريقاً للأبعاد المتوازية، يجد نفسه فجأة مسؤولاً عن نجاة الفتاة التي شهدت جنونه.. "مليكة".
في رحلة ضياع بين أكوان لا نهائية، سيواجهان نسخاً أخرى من أنفسهم، وحكايات لم يخترقها عقلهما البشري. لكن الخطر الأكبر لن يكون العوالم الغريبة.. بل ذلك الشعور المتسلل بينهما.
حب عابر للأبعاد، ومصير يتشكل خلف البوابة.
- حب متوازي الأكوان، عالم خلف البوابة.
https://www.wattpad.com/story/411031183?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=olazexxx