asmaa487

مممم!
          	هل هناك مَن لا يزال يذكرني؟!  *-*

CNSAL99

@asmaa487 
          	  بالتأكيد صديقتي، اشتقت لك والله ⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩
Contestar

moka_anime

@asmaa487 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!!!!
          	  كيف حالكِ يا أسماء!؟
          	  أنا موكا، أتذكرينني؟
          	  لقد مكنتني الظروف أخيرا من إنشاء حساب هنا
Contestar

asmaa487

مممم!
          هل هناك مَن لا يزال يذكرني؟!  *-*

CNSAL99

@asmaa487 
            بالتأكيد صديقتي، اشتقت لك والله ⁦(⁠≧⁠▽⁠≦⁠)⁩
Contestar

moka_anime

@asmaa487 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!!!!
            كيف حالكِ يا أسماء!؟
            أنا موكا، أتذكرينني؟
            لقد مكنتني الظروف أخيرا من إنشاء حساب هنا
Contestar

Ghadir_21

مرحباً صديقتي كيف حاالك 
          اشتقت لك حقاً ⁦ಥ⁠‿⁠ಥ⁩

asmaa487

@ Ghadir_21  ما نسيتك ميار ❤ اشتقت لكي حقًا 
Contestar

Ghadir_21

يارب تكونيي بخيررر ياارب 
Contestar

Ghadir_21

معك ميار لو نسيتي حسابي لكننن أييش هالغيبـة 
Contestar

user23477465

سكتت القارئة.
          لم تصرخ، لم تبكِ… فقط نظرت في الفراغ، ذلك الفراغ الذي يشبه مستقبل القصص غير المكتملة.
          ثم همست، بنبرةٍ تليق بنهاية العالم:
          "أخرى؟… هل نحن في مهرجان افتتاحات بلا اختتامات؟"
          
          تجمّعت حولها أشباح القصص القديمة، كلّ شبحٍ يحمل فصلًا ناقصًا، وحوارًا مبتورًا، ووعدًا لم يُوفَ به.
          صار عقلها مسرحًا للفوضى، وقلبها أرشيفًا للخذلان الأدبي.
          
          ثم جاءت الضربة القاضية.
          
          كتبت الكاتبة، بكل رقةٍ وهدوءٍ لا يتناسبان مع حجم الكارثة:
          "سأتوقف فترةً بسيطة."
          
          بسيطة.
          
          يا لها من كلمة!
          قصيرة في نطقها، طويلة في أثرها، مطاطية كأنها تقاس بمشاعر القارئة لا بالزمن.
          
          انهارت القارئة، أخيرًا أعطت الدموع إذنها بالسقوط، وقالت وهي تمسك هاتفها كمن يتمسك بآخر خيطٍ من الأمل:
          "بسيطة؟… كم تعني بسيطة؟ يوم؟ شهر؟ سنة؟ أم هي من تلك البساطات التي لا تنتهي إلا بحلول النهاية؟"
          
          وهكذا، في عالمٍ يبدو فيه كل قرارٍ عاديًا عند الكاتبة، كانت   يندلع حريق الفضول في قلب قارئةٍ لا تطلب سوى شيءٍ واحدٍ متواضع:
          نهاية… فقط نهاية.
          
          ملاحظة انا لا اقصد الضعت عليك الامر لالمزاح  ولأوضح كيف تاثر قرارتك في انا كقارئ
          
          
          
          
          
          
          هذا مكتبت في اليوم التاني لقيتها حظرتني ومرسلة لي  انو من انا اصلاً  وان اول مرة تشوفني مع انو انا من متبعنها  وان هي متحب المزح
          من وجة نظري انا ان واتباد هو علاقة بين كاتب وقارئ   لكن اظنها لا تتوصل إلا مع من هم قراب منها
          
          انا حابة تشوفي الموضوع من وجهة نظرك انتي وتقوليلي اذا انا غلطانة معها
            

user23477465

السلام عليكم انا لست ادري اذا كنتي تتذكريني او لا لكن انا احد  قرئك القدم جداً  ايس هذا موضوعي الان انا اريد ان استشيرك في شئ ما لو سمحتي
          
          هناك  كاتبة عندها رواية كانت تعجبني جداً وللغاية   حدث ان سرق احدهم فكرتها بطريقة لم تعجبها  
          
           لذلك فكرت في طريقة قد احفف عنها  لكن لم اتشجع في اليوم التي وجتها قد وقفت الروية  لذلك انتهذت الفرصة  واخذت الفكرة وكتبت نص بنسعدة الذكاء الاصتناعي بقصد المزاح معاها لا اكث
          هذا هو النص
          
          
          في مساءٍ هادئٍ، جلست الكاتبةُ أمام حاسوبها، تُحدّق في الصفحة البيضاء كمن يُحدّق في قدره، ثم قالت بثقةٍ لا تخلو من زهوٍ لطيف:
          "اليوم… سأبدأ قصةً جديدة!"
          
          وفي زاويةٍ من هذا العالم، كانت قارئةٌ مسكينة، تتلقّى هذا الإعلان كأنّه بشرى عيدٍ طال انتظاره. اتّسعت عيناها، وارتسمت على وجهها ابتسامةُ من ظنّ أنّ السعادة أخيرًا طرقَت بابه دون موعد. قالت في نفسها:
          "أخيرًا! حياةٌ جديدة، أبطالٌ جدد، ومعاناةٌ… لذيذة."
          
          اندفعت تقرأ، تلتهم الكلمات التهامًا، تُربّي في قلبها آمالًا، وتبني في خيالها قصورًا من النهايات السعيدة… أو حتى التعيسة، لا بأس، المهم أن تكون نهاية.
          
          لكن الكاتبة—يا لها من كاتبة—رفعت رأسها فجأة، وقالت ببساطة من يُعلن أمرًا عابرًا:
          "أوه… نسيتُ أن أُنهي قصتي القديمة."
          
          وهنا… توقّف الزمن.
          
          سقطت ابتسامة القارئة سقوطًا مريعًا، كما تسقط أوراق الخريف دون استئذان. تمتمت، وصوتها يرتجف بين إنكارٍ وتصديق:
          "القديمة؟… تقصد… التي علّقتني في منتصف الألم؟"
          
          ثم بدأت رحلة الانتظار، ذلك الكائن الغامض الذي لا يُرى، لكنه يُرهق القلب.
          كانت القارئة تنظر إلى هاتفها كل دقيقة، بل كل نصف دقيقة، بل… لا بأس، لنكن صادقين: كل ثانية.
          "ربما الآن… ربما بعد قليل… ربما الكاتبة عطست فقررت النشر!"
          
          لكن لا شيء.
          صمتٌ ثقيل، كأنه مؤامرة كونية ضد فضولها.
          
          وفجأة! إشعار!
          ارتجف قلبها، وفتحت الخبر كمن يفتح باب النجاة:
          "رجعت!"
          
          هنا بكت. نعم، بكت، ولكن بفرحٍ هذه المرة، وكأن روحها عادت إليها بعد غيابٍ قصيرٍ—أو طويلٍ جدًا حسب مقياس العذاب.
          
          لكن الفرحة، كعادتها، لم تُكمل الجملة.
          
          أتبعت الكاتبة إعلانها بعبارةٍ أخرى، قالتها وكأنها تقدم نصيحة في الطبخ:
          "لكن… سأبدأ قصةً أخرى جديدة."