asmaadelelmasry

ازيكم يا فنزاااتي
          	
          	عارفه اني اتأخرت عليكم وبقيت بنشر فصل واحد في الأسبوع بس لما تعرفوا السبب هتفرحوا أوي. 
          	والسبب إني نازلة معرض القاهرة للكتاب بعمل السنة دي ان شاء الله يكسر الدنيا. 
          	
          	المهم كفاية رغي واسيبكم مع الفصل التاسع والأربعون من رواية حارة الدخاخني. 
          	https://www.wattpad.com/1655031167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=asmaadelelmasry

Fatma1322007

سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة،  اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
          
          نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
          
          "جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
          
          ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
          
          "شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
          
          حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
          
          "أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
          
          نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
          
          "لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
          
          لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
          
          " عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
          
          وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
          
          " يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

fatmataha22

كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
           ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
          
          _ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
          
          استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما. 
          رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
          
          _ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
          
          اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
          
          _ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
          
          بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
          طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
          
          ​فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
          
          _ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق. 
          
          
          
          لينك الواتباد
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          

RewoAbdo

قطرات الماء تنزل تباعا وبهدوء تام لا يكاد صوت الأولى يختفي حتى تتبعها قطرة أخرى 
          داخل غرفة رتيبة لا أصوات بها 
          فقط تظهر رائحة سيئة نتيجة الرطوبة بها 
          وهناك في آخر الغرفة يوجد بعض العظام الملقاة فوق بعضها 
          أظنها بعض الجماجم ……
          وبجانبهم تماماً يوجد ذاك الرجل كان يضم جسده يستشعر بعض الدفء كان قد يأس من النجاة 
          كان ينظر إلى تلك العظام أمامه وينتظر مصيراً كمصيرهم يعلم أنه هالك ولكن لا زالت لديه بعض ذرات الأمل لنجاة من هنا 
          وقف بعدها بأقدام ترتعش ينظر حوله ان كان هناك طريقة لنجاة من هنا 
          ليلتفت خلفه وينظر إلى تلك الأكوام من العظام ومأنه كان هناك مئات  الأشخاص قبله يبحثون عن شئ في هذا الركن بالذات 
          اقترب من هذه العظام ونظراً لخبرته كطبيب جنائي اقترب وأمسك أحد العظام 
          ليدرك أن هذا الجسد لم يمر الكثير من الوقت لتحلله نظراً لانه ما زال هناك بعض المخلوقات الدقيقة تزحف على عظامه 
          إذا ربما مات من شهرين أول أقل ……… 
          ليمسك جسد رجل آخر مر على وفاته أربعة أشهر ……… 
          الجسد الذي أسفله ستة أشهر ………
          ثمانية أشهر ……… عشرة أشهر …… اثنتا عشر شهرا………………………
          ما هذا اللعنة يفصل بين كل جثة وأخرى شهرين تماما :؟………
          وكأنه كلما قضى شخص ما نحبه أتى شخص خلفه ………
          ولكن لما هذه الدقة ………
          هو يعلم أن الذين أحضروه إلى هنا لا يعلمون من هو ولم يتوقعوا أن يصل إلى هكذا نتيجة 
          ليلفت نظره بعدها ذاك الجسد الذي قد بدأت عظامه بالذوبان بالفعل ………
          ما هذا اللعنة ثانية ………
          جميعنا نعلم ما الذي يعني بدئ تحلل العظام هذا أنه مر على مكوث هذا الجسد هنا مدة طويلة 
          ما يعني أن هذه الجرائم تحدث ربما قبل ولادته هو أصلاً 
          ولكن الأمر الذي يحيره الآن لماذا جميع الأجساد في منطقة واحدة لماذا ليست متفرقة 
          وان نظرنا من ناحية أخرى يستحيل انه تم سحب الجثث لتبقى بهذه الناحية نظراً لوضعية جثثهم وأنهم كانوا جالسين 
          لقد مر على وجوده هنا بالفعل أسبوع كامل ولم يتوصل لأي مخرج من هذا المكان 
          وقد نحل جسده بشدة نظرا لانه لم يتناول أي طعام منذ وصوله إلى هنا 
          هو حتى لا يذكر كيف وصل الى هنا أصلا …… 
          حسنا هذا ليس مهماً الآن يجب ان يجد طريقة للخروج ……
          لحظة من أين يتسرب هذا الماء ……………
          
          اقتباس من الفصل الثاني
          
          https://www.wattpad.com/story/413369867?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=RewoAbdo

asmaadelelmasry

ازيكم يا فنزاااتي
          
          عارفه اني اتأخرت عليكم وبقيت بنشر فصل واحد في الأسبوع بس لما تعرفوا السبب هتفرحوا أوي. 
          والسبب إني نازلة معرض القاهرة للكتاب بعمل السنة دي ان شاء الله يكسر الدنيا. 
          
          المهم كفاية رغي واسيبكم مع الفصل التاسع والأربعون من رواية حارة الدخاخني. 
          https://www.wattpad.com/1655031167?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=asmaadelelmasry

asmaadelelmasry

-أنت شوفتني في المقابر؟
          
          أومأ فتابع الأول:
          -أنا جيت عشان تطمن وتفهم إن الوضع تحت السيطرة بس واضح إن الرسالة موصلتش.
          
          لم يعلق وظل صامتا فتابع صالح:
          -لما امرت رشوان يقتلك كان عشان اتأكد هيعملها ولا لأ؟
          
          تجهم وجهه وسأله:
          -ليه أنا؟ رشوان كان ممكن يتردد وتختبر ولاءه فعلاً لو طلبت منه يقتل يوسف عشان علاقته بيوسف وحبه ليه اقوى بكتير من علاقته بيا.
          
          اتسعت بسمة صالح وحرك رأسه معترضاً:
          -بالعكس، أنت كنت الإختيار الأمثل ومن تلت جوانب، الأول إنك دراع عزام اليمين وخوف رشوان من عزام كان كافي إنه يرفض التنفيذ بس هو نفذ.
          
          وقف تاركاً مقعده ورمق حمزة بنظرة متفحصة:
          -وثانياً انت جوز بنته، حتى لو ورد مبتحبكش بس أنت أبو حفيده ومحدش بيحب ييتم حفيده وآخر جانب هو ملك.
          
          ظل حمزة يحدق فيه وسأله:
          -جانب ملك، ملك مالها بالحوار وليه اختارت تخلي الكل يفتكر إنها ماتت.
          
          رد صالح بصوت هادئ:
          -كلنا منقدرش ننكر حب رشوان لملك، وجودها معاك كان ممكن يخليه يوقف المهمة بس هو كمل، ودلوقت كدبة موتها ممكن تخليه يفقد صوابه ولو ده حصل يبقى مينفعش للمكانة اللي ناوي احطه فيها.
          
          توقف صالح لحظة:
          -ولو فضل صامد ومتماسك يبقى هو أنسب حد هينفذ المطلوب منه من غير نقاش وساعتها هنبدأ الشغل على أصوله.
          
          بلل حمزة شفتي بطرف لسانه واقترب منه بتوجس:
          -وملك؟ ملك دورها ايه في كل ده؟ هتفضل محبوسه هنا؟
          
          نفى موضحاً:
          -أكيد لأ، أنت مش كنت عايزها تبدأ بداية جديدة بعيد عن كل اللي شافته وعاشته، أهي جت الفرصة وتقدر تسافر وتعيش حياتها بعيد عن عزام والحارة وكل حاجه مضيقاها ولو عازت حسن معاها، هسفرهم سوا.
          
          لينك الفصل الثامن والأربعون من رواية حارة الدخاخني
          https://www.wattpad.com/1652868181?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=asmaadelelmasry

Menna_m33

كانت تجلس علي الكرسي ناظرة أمامها و القلم بيدها تضع سِنه علي ذلك الدفتر و الحروف تخونها لا تعرف أيهما تكتب فقط تنظر إلى دفترها بصـمت ، و بعد لحظات بدأت تكتب فيه بخط عريض:
          
          _لا خلاص لي منك ولا طريق يبعدني عنك._
          
          _كأن القدر كتب اسمك آخر كل دروبي._
          
          _أهرب فتسبقني أصمت فتتكلم بك نبضاتي._
          
          _كل ما في يبدأ منك وينتهي عندك._
          
          _أنت فرحي حين ابتسم ووجعي حين أضعف._
          
            _أنت العلة التي أرهقت قلبي  والشفاء الذي أبحث عنه._
          
          _كأنك العمر و كأني ما خلقت إلا  لأعيش بك و لك._
          
          *توقيع : عاشـقة ســجانها (غـــزل)❣️*
          
          من رواية بركان الضبع_ جحيم عاشق 
          
          انتظروا العظمه الأسطوريه المنتظره 
          
          *علي يد المبدعة : بـيري الصـياد❣️*
          
          ومن أراد أن يقتني حكايةً كُتبت بنبض القـلب… فليجـعل هذا الرقم طريـقه إليـها: 01201690806.
          
          سعر النـسخه : 80 جـ . داخل مصر
          و10 دولار خارج مصر

Amirakhaled55669

✨ عالم من الإثارة والتشويق بانتظاركِ في جروبنا الخاص! ✨
          
          هل أنتِ من عشاق القصص الرومانسية، الدراما القوية، وعوالم الخيال والإثارة؟ انضمي إلينا الآن في جروبنا الحصري واستمتعي بأقوى الروايات والقصص المكتملة والمستمرة بـ اشتراك شهري رمزي قدره 30 جنيهاً فقط!
          
           رواياتنا الأساسية التي ستحبس أنفاسكِ:
          
           نسوانجي في عالم تولين: رحلة فريدة ومختلفة تماماً تأخذكِ إلى عالم تولين الساحر والمليء بالمفاجآت والمغامرات غير التقليدية.
          
           المعلمة والثلاث شياطين: صراع من نوع خاص، دراما مشوقة وقوية مليئة بالدهاء والتحديات التي لن تستطيعي توقع نهايتها.
          
           جميلة جبران: قصة درامية رومانسية تأسر القلب، تأخذكِ في تفاصيل مشاعر دافئة وأحداث لا تُنسى.
          
           وعد سلطان الديب: هيبة، قوة، وعنفوان... عيشي أجواء العشق والسيطرة مع واحد من أقوى العمالقة في عالم الروايات.
          
           لماذا تشتركين معنا؟
          
          متابعة حصرية لأحدث الفصول والقصص أولاً بأول.
          
          مكتبة غنية بالسكريبتات والروايات المتنوعة التي تناسب كل الأذواق.
          
          أجواء تفاعلية ونقاشات ممتعة حول الأحداث والشخصيات.
          
           قيمة الاشتراك الشهري: 30 جنيهاً فقط لتحصلي على محتوى حصري ومميز طوال الشهر.
           لا تترددي، راسلينا الآن للاشتراك والانضمام إلى عائلتنا: [01277781050]