asmaadelelmasry

ازيكم يا فنزااااتي❤️❤️
          	وحشتوني جدا جدا وعارفه ان دي اكبر مدة توقف عن الكتابة حصلت معايا 4 شهور ونص دلوقتي ممسكتش فيها الكي بورد بس حقيقي ظروفي مش سمحالي ابدا ارجع 
          	من تعب بنتي اللي الحمد لله اتحسنت كتييير ومعاها ضغط الشغل اللي تقريبا بقى واخد كل وقتي مش مخليني عارفه ابدا انتظم بمواعيد معاكم
          	 وفكرة ارجع واكتب فصل بفصل زي اخر فترة خلقت عليا ضغط كبير وكمان خلت كتير منكم زهق من الاعتذارات والوقت الطويل بين الفصول عشان كده قررت مرجعش إلا لو كان معايا داتا كبيرة اقدر اعتمد عليها في تنزيل الفصول
          	كتير منكم بعتلي خاص يسأل عليا وبجد انتو عيلتي التانية وهرد عليكم كلكم على قدر المستطاع وسامحوني لو حد بعتلي ومشوفتش رسالته هيكون غصب عني من ضغط الرسايل
          	دعواتكم ليا ارجع لان حقيقي مفتقداكم ومفتقدة الكتابة جدا جدا 
          	دمتم سالمين #أسماء_المصري

user76700839

اهم حاجة انك بخير
Reply

Miga91Miko

@ asmaadelelmasry  الحمد لله على سلامه ابنتك ربنا يتمم لها الشفاء ان شاء الله تكون في احسن حال وترجعي على خير وسلامه
Reply

user474029051082

@ asmaadelelmasry  ترجعي بالسلامة  
          	  بالتوفيق يا رب 
Reply

eily_aly16

هبطت حور لأسفل وجدت غفران جالسه داخل السيارة وتضع رأسها علي الزجاج الجاور لها والدموع تهطل من عينيها بصمت و الذكريات تضرب رأسها وكأنها عادت بالزمان الي تلك الفترة التي كانا فيها سويا قبل ان يذهب ويتركها وحدها دون ذكر اي سبب .
          استلقت حور السيارة ثم نظرت الي غفران التي حاولت مسح دموعها حتي لا تراهم اختها التي تفهمها من عينيها ، نظرت اليها حور بذهول ثم اقتربت من وجهها ثم حولت بصرها غصبا اليها وعندما وجدت الدموع في عينيها سألتها قائلة: في اي ؟ .
          والاخري و كأنها كانت منتظرة هذا انفجرت في بكاء مرير و القت بحالها الي احضان حور التي احتضنتها واخذت تربت علي ظهرها وهي تقول : في ايه ، غفران اي حصل ، طيب المدير التاني دا دايقك .
          ظلت تبكي كثيرا ولم تجيبها حتي هدئت بعد مدة وعندما لاحظت حور هدوئها، رفعت وجهها ومسحت دموعها وسألتها مرة اخري : اي حصل .
          نظرت اليها ودموعها تهبط وجاوبتها ومازالت شهقاتها تخرج : هو ...هو يا حور .... هووووه ااااه ااااااه ، مش عايزة لا مش عايزة مش عايزة مش عايززززه ااااااه .
          احتضنتها حور مرة اخري وقد فهمت عليها ولكنها سألتها للتأكد فقالت : يعني اي هو ، قصدك انه هارون بتاع زمان ؟ 
          غفران ببكاء والم : اه ، اه هو ، هارون بتاع زمان ، لا لا لا لا مش هارون بتاع زمان .. هارون بتاع زمان كان بيشوفي كأنه ملك الدنيا واللي فيها ، بس دا لا اااه دا لا ، دا شافني بصلي بصدمة اللي هو انتي بجد موجودة ، وبعدين اتحول لابرد شخص انا شفته في حياتي ، ولا كأنه كان يعرفني يوم ، ولا كانه قالي كلمة حلوة مرة .
          ابتعدت عن حضن حور ونظرت اليها وقالت بصدمة واستنكار : هو انا وحشة يا حور ، انا وحشة علشان يعاملني كدا ها ، انا وحشة علشان يسبني كدا ، انا وحشة علشان يوجعني علي ايامي اللي قضتها معاه ، طيب وحشة علشان يعاملني كدا بعد ما عشت سنيني دي كلها مش عارفة ابطل تفكير فيه ، هو لي عمل فيا كدا ، طيب لي عمل عاملني كدا يا حور ، عمل فيااااا كدا لييييي اااااااه .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16

yomyy20555

في فيلا جلال التهامي …
          
          دق الباب ..وذهبت أحدي العاملات بفتح الباب ..ودلف جلال وهو يمسك بيد زاد ..صاحت العامله بفرح بقدوم جلال اخيرا : حمد الله على السلامه يا باشا !!
          واطلقت الكثير من الزغريط بفرحه وسعاده …..
          
          ضحكت زاد ..وميرا تنظر لها بدهشة.. وهتف والد جلال وهو يخرج من غرفة المكتب : جري ايه يا بت بتزغرطي ليه؟!
          شقت الفرحه وجهه عندما وجد جلال أمامه وفتح ذراعيه بسعاده عارمه وهتف : ابني حبيبي.. جلال رجعت اخيرا !!
          
          ركض جلال وضم والده وغمغم : وحشتني اوي يا بابا اوي !!
          ربت والده علي منكبه وقال: يااه مش مصدق يا ابني وحشتني اووي كنت خايف اموت من غير ما اشوفك ..
          
          مسح جلال علي ظهره ورد : بعد الشر عليك يا حبيبي حتي أنا عملك مفاجاه تجنن!!
          نظر له وقال: خير يا ابني؟
          أشار جلال الي زاد وهتف: تعالي يا قلبي!!
          
          ابتسمت برقه وتحركت اليه وقالت : ازي حضرتك يا عمو؟!
          نظر له والده وغمغم: مين القمر دي يا جلال؟؟
          ضحك جلال وهتف : دي الدكتوره شهرزاد يا باشا مراتي!!
          
          هز رأسه وهتف بسعاده  : يابن الكلب اخيرا ..
          أشار إلي زاد وهتف : تعالي يابنتي في حضني يا مرات الغالي تعالي!!
          ضحكت زاد واقتربت منه وضمها بحضن ابوي خالص.. وقبل راسها وهتفت: الله علي الفرحه دي ..والله مش مصدق اخيرا ..
          
          ثم نظر الي ميرا وهتف : ومين القطه الصغيره دي مراتك برضو؟!
          ضحك جلال بمرح ..ونظرت له زاد بشرر مجنون وهتفت : لا طبعا أنا بس اللي مراته.. ده جوزي لوحدي !!
          ضحك والد جلال وهتف : الله الله دي شرنيه زي امك يا ياولا …
          
          ضحك الجميع بصخب وهتف جلال : لا يا باشا هي زاد وبس! دي ميرا ضفتنا كده كام يوم ..
          هتف سامح بحنق: أنا هنا يا باشا ولا أنا شفاف ؟؟
          
          ضحكوا بصخب وضمه بالحضن وغمغم: الواد ده برجل دماغي بمفاجأة بتاعته تعالوا تعالوا !!
          دلفو سويا وهم يتحدثون بمرح وسعاده …
          
          اصفاد العشق والهوس بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/386157405?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=Yomna2005

Yomnataa

كانت عيناها تلمعان بالدموع، وصوتها يرتجف وهي تهمس لنفسها بشجن: ما هو أنا كمان غلطانة… الراجل دخل عليا وهدومه كلها دم… وأنا بدل ما أطمن عليه وأسأله الدم ده من إيه، قومت فيه… زي البوتاجاز !
          
          نهضت، تدور في المكان بتوتر مجنون، كأنها تطارد ظلا لا يمسك. وهمسة، كمن يحاول إقناع روحه الغاضبة:
          بس أنا كنت قلقانة عليه…
          
          زفرت بعنف، ثم سارت نحو غرفة النوم بخطى مترددة. فتحت الباب بهدوء، ودلفت وأغلقته خلفها. وقفت تنظر إليه وهو نائم، تغمره البرودة كجدار بلا حياة.
          
          اقتربت وجلست إلى جواره، وركبتاها تلامسان السرير برفق حزين. ثم لكزته بخفة وهمسة: ياسر…
          
          لم يرد. اقتربت أكثر وقالت بصوت أعلى قليلًا: يااااسر… اصحى بقى…
          
          تململ في مكانه، وفتح جفنيه بكسل. صوته خرج متحشرجًا من أثر النوم، جاف كأنه لم يعرف الحنان من قبل: في إيه؟… عايزة إيه، يا بِت؟
          
          عضت شفتها بنزق، والدمعة تتأرجح في عينيها، ثم همسة:عايزة أتكلم معاك…
          
          أغمض عينيه، ثم فتحهما بضيق، وزفر بحنق وقال بفتور:
          اتكلمي… سامعك.
          
          تنحنحت، كأنها تمهد لجرح مؤلم، ثم قالت بصوت خافت:
          حقك عليا… أنا ماخدتش بالي من الدم اللي في هدومك…
          
          اعتدل في جلسته، وأسند ظهره على ظهر الفراش ثم سحب سيجارته وأشعلها. قال بصوت مبحوح، دون أن ينظر إليها: تعالي جنبي يا جنات… عشان ما نفخش الدخان في وشك.
          
          تحركت وجلست إلى جواره، تنظر إليه بعينين تفتش فيهما عن دفء قديم. زفر هو دخان السيجارة بعيدًا، وتمتم بنبرة تحمل اللوم والخذلان:ده مش جديد عليكي… انتي ليكي فترة كده… مش عارف جرالك إيه. مش بتاخدي بالك من حاجات كتير.
          
          أغمضت عينيها بقهر، ثم فتحتها وقالت بعصبية: أنا؟! لا يا ياسر… أنا باخد بالي من كل حاجة! هاتلي حاجة واحدة… واحدة بس أنا مقصرة فيها!  معاك، ولا مع الولاد، ولا مع البيت!
          نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/