asmaaelabasiry

"غمضت عيني عشان أستمتع بهدوء الشقة اللي بقاله ساعة، وفجأة طلع من سماعة الـ (Baby Monitor) -كاميرا مراقبة الاطفال- صوت همس أنثوي حاد بيغني دندنة مرعبة لابني في سريره: نام.. نام.. يا حبيب ماما نام.. بصوت متقطع وضحكة خافتة سحبت روحي مني!"
          	في اللحظة دي، المايه اللي كانت بتنزل دافية من الحنفية على المواعين في المطبخ بدت لـ "نور" وكأنها اتحولت لقطرات من التلج بتنزل على جمر. إيدها اتجمدت وهي ماسكة الكوباية، والليفة اتزحلقت من بين صوابعها ووقفت حركة إيدها تماماً. الصمت اللي حلّ فجأة في المطبخ مكنش صمت عادي، كان هدوء تقيل لدرجة إنها بقت سامعة صوت أنفاسها المتهدجة وصوت ضربات قلبها وهي بتدق في ودنها زي الطبل.
          	
          	الشقة كانت غرقانة في السكون. الساعة كانت داخلة على واحدة بعد نص الليل، و"كريم" جوزها مسافر من الصبح بدري لـ محطة شغل بعيدة ومش هيرجع غير بعد بكرة. كانت لوحدها تماماً مع ابنها "إياد" اللي لسة مكمل سنة ونص. نور متأكدة إنها لفت مفتاح الباب تلات لفتات، ونزلت الترباس الحديدي بإيدها، وحتى البلكونة الكبيرة قفلت شيشها كويس جداً قبل ما تبدأ في ترويق المطبخ.
          	بصت للجهاز الصغير الأبيض المحطوط على رخامة المطبخ جنب الحوض.. شاشة الـ (Baby Monitor) السودا بدأت ترتعش، واللمبة الخضرا اللي بتحدد ذبذبات الصوت بدأت تطلع وتنزل بعشوائية مرعبة. الصوت رجع تاني، نبرة نسائية غريبة، ناعمة بزيادة لكن فيها بحة خشنة تفرقع الودن، كانت بتدندن لحن قديم ومشهور لـ نوم الأطفال، بس بطريقة بطيئة أوي ومطاطة، تليق بفيلم رعب:
          	"يلا تنام.. يلا تنام.. و أدبحلك طير الحمام.."
          	الدندنة انتهت بضحكة صغيرة مكتومة، كأن اللي ورا الكاميرا بيبتسم بخبث وهو عارف إن نور سامعاه.
          	
          	"لو كنتِ مكان نور في اللحظة دي والبيت مقفول بالترباس .. هتعملي إيه؟! و تفتكروا الصوت ده جاي منين ومين اللي بيغني لإياد؟ 
          	القصة مش رعب متقلقوش❤️
          	
          	لينك القصة كاملة 
          	
          	https://dahaleez-al-qasas.blogspot.com/p/blog-page_16.html
          	 #دهاليز_القصص

Mostafasalim

في أرضٍ كانت فيها مصر القديمة سيدة العالم، وحيث كانت تيجان الملوك تُصنع من الذهب بينما تُدفن الأسرار تحت الرمال، ظهر فتى لم يكن مقدّرًا له أن يعيش حياة عادية.
          
          في الخامسة عشرة من عمره، يُساق مكبلًا بالسلاسل أمام أعين الجميع، متهمًا بجريمة لا يعرف حقيقتها، ومطاردًا من رجال يريدون دفن اسمه قبل أن يعرف العالم من يكون.
          
          لكن شيئًا واحدًا يرافقه دائمًا...
          
          غراب أسود يظهر في اللحظات التي لا ينبغي أن يظهر فيها، وكأنه يحمل رسالة من زمن منسي.
          
          بين مؤامرات القصور، وغضب الآلهة، وأسرار الدم الملكي، سيكتشف الفتى أن مصيره أكبر من مجرد النجاة...
          
          فهو ليس الضحية التي يبحثون عنها.
          
          بل الأسطورة https://www.wattpad.com/story/414356833?utm_source=android

asmaaelabasiry

"غمضت عيني عشان أستمتع بهدوء الشقة اللي بقاله ساعة، وفجأة طلع من سماعة الـ (Baby Monitor) -كاميرا مراقبة الاطفال- صوت همس أنثوي حاد بيغني دندنة مرعبة لابني في سريره: نام.. نام.. يا حبيب ماما نام.. بصوت متقطع وضحكة خافتة سحبت روحي مني!"
          في اللحظة دي، المايه اللي كانت بتنزل دافية من الحنفية على المواعين في المطبخ بدت لـ "نور" وكأنها اتحولت لقطرات من التلج بتنزل على جمر. إيدها اتجمدت وهي ماسكة الكوباية، والليفة اتزحلقت من بين صوابعها ووقفت حركة إيدها تماماً. الصمت اللي حلّ فجأة في المطبخ مكنش صمت عادي، كان هدوء تقيل لدرجة إنها بقت سامعة صوت أنفاسها المتهدجة وصوت ضربات قلبها وهي بتدق في ودنها زي الطبل.
          
          الشقة كانت غرقانة في السكون. الساعة كانت داخلة على واحدة بعد نص الليل، و"كريم" جوزها مسافر من الصبح بدري لـ محطة شغل بعيدة ومش هيرجع غير بعد بكرة. كانت لوحدها تماماً مع ابنها "إياد" اللي لسة مكمل سنة ونص. نور متأكدة إنها لفت مفتاح الباب تلات لفتات، ونزلت الترباس الحديدي بإيدها، وحتى البلكونة الكبيرة قفلت شيشها كويس جداً قبل ما تبدأ في ترويق المطبخ.
          بصت للجهاز الصغير الأبيض المحطوط على رخامة المطبخ جنب الحوض.. شاشة الـ (Baby Monitor) السودا بدأت ترتعش، واللمبة الخضرا اللي بتحدد ذبذبات الصوت بدأت تطلع وتنزل بعشوائية مرعبة. الصوت رجع تاني، نبرة نسائية غريبة، ناعمة بزيادة لكن فيها بحة خشنة تفرقع الودن، كانت بتدندن لحن قديم ومشهور لـ نوم الأطفال، بس بطريقة بطيئة أوي ومطاطة، تليق بفيلم رعب:
          "يلا تنام.. يلا تنام.. و أدبحلك طير الحمام.."
          الدندنة انتهت بضحكة صغيرة مكتومة، كأن اللي ورا الكاميرا بيبتسم بخبث وهو عارف إن نور سامعاه.
          
          "لو كنتِ مكان نور في اللحظة دي والبيت مقفول بالترباس .. هتعملي إيه؟! و تفتكروا الصوت ده جاي منين ومين اللي بيغني لإياد؟ 
          القصة مش رعب متقلقوش❤️
          
          لينك القصة كاملة 
          
          https://dahaleez-al-qasas.blogspot.com/p/blog-page_16.html
           #دهاليز_القصص

mhamadabdelrzaq

asmaaelabasiry

**في عمارة مفيهاش غير 12 دور... الأسانسير وقف عند الدور 13.**
          
          ياسين افتكرها مجرد غلطة.
          
          لكن بعد اللي شافه هناك، اكتشف إن بعض الأبواب لما بتتفتح...
          
          مبتتقفلش أبدًا.
          
          وإن في حاجات، مهما تمنيت ترجعها...
          
          يمكن يكون ثمنها أكبر بكتير من قدرتك على الدفع.
          
          تقدرو تقروها كاملة من هنا 
          
          https://dahaleez-al-qasas.blogspot.com/p/13.html

asmaaelabasiry

@Sarah_Hussein94 ازاي بس ما بيفتح معايا اهوو :(
Reply

Sarah_Hussein94

شوقتيني.. بس الرابط ميفتح ليش؟
Reply

asmaaelabasiry

السلام عليكم يابنات عاملين ايه ❤️❤️❤️❤️
          وشي منكم فى الارض ع غيابي و اختفائي الطويل
          ده طبعا لو لسة فاكرني يعني 
          
          عموما انا بدأت اجرب نوع جديد من الكتابة و اكتب قصص قصيرة فى مختلف التصنيفات يعني رومانسي ع تشويق ع رعب يعني تغيير عشان اقدر ارجع تاني بعد الغياب الطويل ده و ان شاء الله هنزله على مدونة خاصة بيا 
          
          الروايات الطويلة القديمة بتاعتي هتنزل مستقبلا عليها لكن حاليا بينزل قصص قصيرة حصرية عليها
          تقريبا كل يوم قصة جديدة ❤️
          
          بخصوص اي رواية طويلة هكتبها مستقبلا هتنزل هنا و هناك ان شاء الله بس فى الاغلب هتبقى حصري على المدونة الاول و بعدها هنا 
          
          و نفس الكلام على صفحة الفيس بوك الخاصة بالمدونة 
          
          ده لينك المدونة  هستناكم هناك تقولولى رأيكم فى القصص اللى عليها
          
          مدونة دهاليز القصص و الحكايات 
          
          https://dahaleez-al-qasas.blogspot.com/?m=1