أكتب هذا الكلام بصدقٍ تام، لأنّ قلّة التفاعل مع روايتي «همس الساعة العتيقة» بدأت تُطفئ شيئًا في داخلي. حين لا أجد تشجيعًا أو تفاعلًا، أفقد جزءًا من شغفي بالكتابة، رغم أنّها كانت يومًا ملجئي الأول وحلمي الأقرب. أنا لا أطلب الكثير، فقط أثرًا يدلّني أنّ كلماتي وصلت، وأنّ ما أكتبه لم يمرّ مرور العابرين. فالكاتب يحتاج من حين لآخر من يقول له: استمرّ، ما تكتبه يستحق.
أكتب هذا الكلام بصدقٍ تام، لأنّ قلّة التفاعل مع روايتي «همس الساعة العتيقة» بدأت تُطفئ شيئًا في داخلي. حين لا أجد تشجيعًا أو تفاعلًا، أفقد جزءًا من شغفي بالكتابة، رغم أنّها كانت يومًا ملجئي الأول وحلمي الأقرب. أنا لا أطلب الكثير، فقط أثرًا يدلّني أنّ كلماتي وصلت، وأنّ ما أكتبه لم يمرّ مرور العابرين. فالكاتب يحتاج من حين لآخر من يقول له: استمرّ، ما تكتبه يستحق.