في قانُون وعصَابة التفاعل زيرو ولا أتوقع أن في
حد بيتابعَها من أصله بس أحتمالية أن فيه متابعين
كسولين رح أبرر وأقول فصل السادس بيتأخر لوقت
غير معلوم ..
على قد ما نقول أني قاعدة متعب ونستنزف في تركيزي في كلتا الروايتين من ناحية الأبطَال، مش حنوقف شرح أبدًا.
كل مانكتب نلقى ثغرة فنصيحَة مني الي بيقدم ع خطوة
جدية في كتابة الروايَات ويتم نشره دار نشر تجرب تكتب
بشخصية مغايرة.
قانون وعصابة تقريبًا بنحي جونغكوك منها وبنخلي شخصية آسيوية ثانية من راسي تحل مكانه، لأني مش
قادرة نحطله ڤايب الشخصية الي فراسي مش طالع ومش
ماشي لدرجة قعدت ساعتين قدام الورق صافنة أنا وين؟
والرواية ويين ؟ وأينَ نحنٌ من هذا الكوكَب؟
كان يقال لي في الماضي:
أن القالب الجاهز مش نفس القالب اللي تخترعينه انت.
ويوم الي كتبت شخصية لينوس أكتشفت فيه أشياء ناقصة
بس مش حنوقف كتابتها لأنها تجربتي الاولى في كتابة الرواية بكل خطواتها. وبعد ما تكتمل بنخليها ذكرى لمجهودي الأول بعد ما تحسن سردي شوية.
رغم ان الفصل الأخير من عندما ألتقينا كان فضيع سرده
مشعارف كيف طلع معاي هكِ ربما لأني فاقدة شغف مهما
حاولت نعدل ماصار شيء قاعدة في أخطاء.
ورغم هذا بنكمل محاولاتي بإذن الله
لحد ما حد يشوف محاولاتِي الجميلة
ويعجب بها ..
فخورة بك مهما كان قرارك و سردك مش فضيع سردك تحفة حطي ده في راسك اني من اول قراءك فمرة وحدة اسمعي كلامي سردك مرة رهيب! انتِ لو اتخذت الخطوة الاولى و عملت كتاب ورقي هتكون قفزة حاسمة في مستقبلك فكري كويس!
لم تعد العلاقَات كالسَابق، أختفى أصدقائي فجاءة وتلاشت
الذكريات يومًا بعد يوم، أحتضنتُ هاتفي طوال السنوات الماضيَة بعيدًا الواقع، وحتى أصدقائي الألكترونين رحلوا
ولم يعودو. لم تبقى سوى صفحتي على الأنترنت بذكرياتها
الأليمَة.
لكنني هادئَة وسعيدة
هذا مايهم …