بعض البيوت لا تُضاء بالكهرباء، بل تُضاء بالاحتواء؛ فحين دخلت الأم بملامحها الخائفة وخطواتها الضائعة، ظننتُ أنها جاءت لتسرق مكاني، فإذا بها تبحث عمن يمسك بيدها لتخفي وراء قسوة عتابها خوفاً لا يُحتمل. وحين تذوقنا المحبة، اكتشفنا أن الدفء الحقيقي لا يصنعه ترتيب الأثاث، بل تصنعه قلوب تتسع للجميع قبل البيوت.
https://www.wattpad.com/story/414272771
"من يعش على خيانة الأمانة وكسر القلوب، لا يلبث أن يجني حصاد زرعه المُر؛ فالظلم مهما طال أمده، فإن عدالة القدر تضمن أن يرتد الكأس إلى صاحبه، ليبقى المخلصون وحدهم في النور، ويعرف الندم طريق من فرط في أقدار النعم."
https://www.wattpad.com/story/414150641
هل يمكن لإجازة هادئة أن تتحول إلى أكبر كارثة في حياتك؟ مَيَّا لم تكن تتخيل أن 'تجربة زفاف مجانية' ستجعلها عالقة مع عريسٍ لا تعرفه، وحماوات يظهرن من العدم! تابعوا رحلة مَيَّا المليئة بالفوضى والضحك في 'حفل زفاف بطعم الكارثة'
https://www.wattpad.com/story/413382102
قالوا إنها 'مذنبة' لأن نبض قلبها تمرد على برمجتهم.. هل يمكن للحب أن يكون خطيئة؟ أم أننا أصبحنا نعيش في عالمٍ يخاف فيه البشر من سماع دقات قلوبهم؟
https://www.wattpad.com/story/413334262
خلف كل بابٍ في الساعة ٢٥ توجد حقيقةٌ كنت أظنني تخلصت منها، لكنني اكتشفت أن كل ممرٍ ندخله يسلخ منا طبقة، ليبقى في النهاية.. نحن، كما نحن حقاً
https://www.wattpad.com/story/413334037
أحياناً تكون الكتب مرايا لقلوبنا، تعكس ما نخفيه عن العالم.
حنين.. مترجمة تعيش في ظلال الحذر، ويوسف.. حفيد يحمل على كتفيه إرثاً من الأسرار والوجع. حين تقاطع طريقهما على ضفاف النيل، لم يدركا أن الرواية التي بين أيديهما ليست مجرد كلمات مترجمة، بل هي مفتاح لأسرار مدفونة منذ عقود بين فيرونا وباريس.
خيطٌ رفيع يربط بين ماضٍ يرفض الرحيل، وحاضرٍ يخشى البدايات. هل يمكن للحقيقة أن تداوي القلوب التي كسرتها الأيام؟ وهل الحياة حين تصافحنا، تمنحنا فرصة ثانية.. أم تلقينا في عاصفةٍ لا تهدأ؟
رحلةٌ بين الحبر والدموع، حيث الحقيقة هي الثمن.
https://www.wattpad.com/story/413318836
أحياناً، تأتي الطمأنينة في هيئة فوضى... في هيئة رجل مكسور لكنه صادق، يحاول أن يعيد بناء نفسه بكلمة، بنظرة، وربما بكِ. أدركت أننا لا نبحث عمن يحل مشاكلنا، بل عمن يشعرنا أننا لسنا وحدنا في مواجهة العاصفة
https://www.wattpad.com/story/413318573
ما أصعب المعركة حين يأتيك العدو متخفيًا في وجه صديق. لم تكن 'سهى' تعلم أن الظل لا يعيش فقط في زوايا الأزقة، بل يتسرب أحيانًا إلى غرفنا، يبتسم لنا، وينادينا بأسماء الأصدقاء، بينما يغرس خناجر الخيانة في ظهورنا
https://www.wattpad.com/story/413318252
ما الذي يؤجلنا عن ملاحقة شغفنا؟ الخوف؟ الواقع؟ أم أننا ننتظر فقط شخصاً يرى فينا ما نخشى الاعتراف به؟ في زاوية مهملة من الشارع، وضعتُ صندوقاً، فغيرتُ به حياتي.. وحياة من حولي.
https://www.wattpad.com/story/413318018
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.