مرحبًا ،
هل تخيلتم يومًا أن تستيقظوا في جسد شخص آخر؟ شخص قاسي، مظلم، ومصيره محكوم بالشر؟ في "كل ما أرغب به هو الراحة"، يواجه أرثر هذا التحدي عندما يجد نفسه في جسد الأمير زارين، الشرير الذي يخشاه الجميع.
بين الظلام والضوء، بين المقاومة والاستسلام، سيتعين عليه اتخاذ قرار مصيري.
هل سيظل كما هو، أم سيصبح شيئًا آخر؟
القصة مليئة بالغموض، والإجابة في الطريق... فهل أنتم مستعدون؟
نوع من الجروح
" ما ينزل منك دمعه "
بس يحولك الى انسان هادي مالك حس
تشوف العالم بسُخف وتتثاقل الخطوه
وحتى رحاااااااابة صدرك بتفقدها
وهذي أقسى مرحلة على قلب
الانسسااااااان
خليتني ساكت وانا كلي عتاب
خوفي اجرح قلبك لو حكيت
لا تسألني عن الزعل والاسباب
راجع أفعالك ان كانك نسيت
عندي سوال واتمنى له جواب
لو تبادلت الأدوار بينا رضيت؟